|
الأحد, 09 أغسطس 2009 06:41 |
|
لا فائدة من المحاولة في تغيير الميول الجنسية عند البشر، علماء نفس اميركيون ينصحون بالكف عن محاولة تغيير التوجهات الجنسية للمثليين من الرجال والنساء، من منطلق ان ميولهم الجنسية ليست سوى مجرد «اسلوب حياة»، حسبما يعتقدون.
وذكرت وكالة يو بي اي ان هؤلاء طلبوا من الاختصاصيين في الامراض العقلية التوقف عن القول لمرضاهم انه بامكانهم تغيير توجهاتهم الجنسية عن طريقة العلاج، مؤكدين ان السبب في ذلك هو ان «هذه الطريقة لن تنفع. ودعا علماء النفس الآباء واليافعين وعائلاتهم الى تجنب تصوير التوجهات المثلية للرجال والنساء على انها مرض عقلي او اضطراب في النمو، داعين الى تقديم الدعم والعلاجات النفسية والخدمات الثقافية «التي تقدم لهم المعلومات الصحيحة عن توجهاتهم الجنسية ومضاعفة الدعم الذي تقدمه لهم المدارس وخفض مستوى الرفض للاقلية المثلية». ونوقشت هذه الدراسة خلال مؤتمر سنوي عقد امس في اميركا. وفي هذا السياق، قالت رئيسة فريق الدراسة جوديث غلاسغولد ان الجينات قد تلعب دوراً في التوجهات الجنسية للمثليين، مضيفة «من المستبعد تغيير التوجهات الجنسية للمثليين بسبب الجهود التي تبذل من اجل تحقيق ذلك». وقالت ان بعض الدراسات اشارت الى ان «بعض المثليين تعلموا كيفية تجاهل الانجذاب الى أفراد نفس جنسهم ، ولكنها، اي الدراسات، لم تقل على من يمكن تطبيقها من الناس»، مضيفة «لسوء الحظ ان الكثير من الابحاث حول التوجهات الجنسية تحتوي على الكثير من الشوائب». ولفتت الى ان «قلة من الدراسات حول هذا الموضوع يمكن اعتبارها سليمة منهجياً».
|