|
الاثنين, 03 أغسطس 2009 09:32 |
 نظم الالاف من الأشخاص تظاهرة في تل أبيب مساء الأحد احتجاجا على الاعتداء على ناد مثليي الجنس في المدينة والذي قتل خلاله شخصان، كما تجمع المئات الأشخاص فى كل من القدس وبيرسبع ، فيما اعتبره أحد النواب المثليين في الكنيست بأنه "جريمة كراهية".
ونقل موقع راديو إسرائيل الالكتروني على الانترنت عن النائب نيتسان هوروفيتس من حزب "ميريتس": إنه ليس من شك لديه من أن هذا الاعتداء أرتكب بدافع الحقد لان مرتكبه كان على علم تام بهوية الضحايا. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ندد الأحد بالحادث، وأكد فى مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الاسرائيلى إدانته القاطعة للجريمة التى وصفها بأنها كانت بمثابة "صدمة" بالنسبة اليه . وقال:إنه تحدث مع وزير الأمن العام الاسرائيلى اسحق أهارونوفيتش بهذا الصدد لدعم الشرطة الإسرائيلية فى عملية البحث من أجل العثور على القاتل حتى يتسنى مثوله أمام المحكمة ومواجهة أقصى عقوبة ممكنة بموجب القانون . وبعث نتنياهو ببرقيتى عزاء الى أسرتى القتيلين ..فيما أعرب عن تمنياته بالشفاء للمصابين فى الحادث..مؤكدا انه يرغب فى أن يبلغ الشعب الاسرائيلى رسالة مفادها أن اسرائيل دولة ديمقراطية ودولة قانون ومن ثم يجب احترام اى مواطن بها. ومن جانبه قال الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز فى بيان صحفى "ان الجريمة المروعة التى ارتكبت الليلة الماضية ضد مراهقين وشباب مرفوضة تماما من جانب أية شعوب متحضرة"، محذرا من أن الجريمة والكراهية هما أفظع جريمتين يمكن ان يواجها المجتمع ..وحث على ضرورة بذل الشرطة قصارى جهدها لإلقاء القبض على مرتكبي الحادث وضرورة مشاركة الشعب فى ادانة تلك الجريمة المستنكرة . وأدان شالوم نائب رئيس الوزراء سيلفان الحادث بوصفه "هجوما ارهابيا" ..كما حث وزير الدفاع الاسرائيلى إيهود باراك الشرطة على ألا تدخر جهدا فى قمع هذا النوع من الجرائم. وأشارت صحيفة "جيرازوليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى مساء الأحد إلى أن المعارضة أيضا شاركت فى الإدانة ،حيث أعربت زعيمة معسكر المعارضة "كاديما" تسيبى ليفنى عن حزنها وصدمتها حيال الحادث . وقالت: بالرغم من أنه لم يتم بعد التعرف على كافة الملابسات التى أحاطت بالحادث الا ان هذا لا يمنع من الإعتراف بأن هذا الحادث الصعب يجب ان يمثل وقفة امام المجتمع مراجعة مدى الضرر الناجم عنه والموافقة ، والاعتراف بحق كل فرد فى المجتمع في العيش فى إحترام وأمان.
|