|
الأحد, 02 أغسطس 2009 16:34 |
 تطابقت العناوين الرئيسية في الصحف الإسرائيلية الصدرة اليوم في وصف الهجوم المسلح على ناد للشباب المثليين، بانه عمل "إرهابي" ، الذي حصد حياة ما لا يقل عن شخصان ، منهم فتاة في 17 من العمر وأصابه أكثر من عشرة، أربعة منها خطيرة.
الصحافة الفرانكوفونية بصفة عامة وصفت الحدث بأنه "هجوم" وسلطت الضوء على أن رجل واحد فقط هو مرتكب حادث إطلاق النار. ومع ذلك ، الصحف المغربية الصادرة اليوم تزامنت في استعمال كلمة "إطلاق نار" لوصف العمل الإرهابي في تل أبيب ، مما يمكنه استنتاج فكرة خاطئة للقراء المغاربة نظرا للاستغناء هذه الصحف عن مجموعة من المعلومات لفهم ما جرى حقا. ومع ذالك ، لا يوجد مجال للشك أو المضاربة : النادي لم يكن مرئيا من الخارج ، مما يعزز الشكوك بأن رهاب المثلية وراء هذه الجريمة مع سبق الإصرار والترصد. يانيب ايزمان، الناشط المثلي الإسرائيلي ، حذر من انه إذا تبين أن هناك حركة دينية وراء هذا الهجوم ، الجماعات المثلية في البلاد ستطلب بقوة محاكمتهم ومعاقبتهم ، وكذا طلب تفسيرا من الحكومة. يذكر أن اليهود الأرثوذكس كانوا قد هاجموا موكب "الفخر" سنة 2005 في القدس. وبعد وقت قصير من الجريمة ، تجمع مئات الأشخاص في مسيرة في شوارع تل أبيب للتعبير عن نبذهم والحداد على أرواح الضحايا. وفي باقي العالم نددت العديد من الحكومات والحركات ا لغير الحكومية بالجريمة ودعت الحكومة الإسرائيلية التحقيق لمعرفة من يقف وراء هذه الجريمة. تحرير: الموقع
|