|
الجمعة, 12 مارس 2010 00:21 |
|
اليوم الثامن من مارس وانا الموقع ادناه بكامل قواي النسوية، الغريزية والمكتسبة، بطواعية الاجهاض وكامل السلطة على جسدي،
اقف لأحيي النساء اللواتي صنعنني، اللواتي ولدنني شاذا ثائرا رافضا لثنائية الجندر وخارجا عن قوانين السيطرة الابوية... اللواتي فتحن ارجلهن وبصقنني نطفة مخنثة ترفع كعبها العالي سيفا في وجه كل انواع التمييز والظلم ... بصقنني خارج رحم المجتمع الذكوري... ربينني وجعلنني الرجل الذي انا عليه اليوم.. جعلنني لا-رجل! النساء اللواتي علمنني ان الحرية تؤخذ ولا تعطى، علمنني ان الدفاع بدون هجوم هو كالهواء بدون اوكسجين، يلطف الجو... ولكن لا ينفع للتنفس. لكل هواتي اقول شكرا...اضم صوتي اليهن وانا اقف بين يدي الله الجائر الواحد في الشوفينية، الموحد في الذكورية والابوية لاشهد ان جسمي لي انا.. قراري انا. اقف لاحييهن ولاعترف امام الله الواحد في الشوفينية، الموحد في الذكورية والابوية ان لا نضال بدون النضال النسوي وان كل الحريات تبدأ بالتحرر النسوي الراديكالي. اقف لاحيي امهاتي العاهرات، اخواتي السيئات، عشيقاتي السمينات، بناتي عاملات الجنس، معلماتي المجهضات، مثيراتي المسترجلات، قديساتي الشبقات، ارتل باسمهن جميعا ... باسم الساحرات، واللاجئات، والبشعات، والجنيات، والمجنونات، والمهاجرات، وتحية كاريوكا، والشاذات، والمستعبدات الثائرات، والمثرثرات، والسحاقيات، والملحدات، والوسخات، واكلات التفاح وعاشقات الافاعي، والمهمشات، والحوريات المسلحات، والمتحولات جنسيا، والمسنات، والعاملات العاطلات، وسماح انور، والسجينات، والغاضبات، والمملوءات نقمة، وحاملات السيدا، والصديقات، المستغِلات والمستغلات، ونوال السعداوي، والرافضات، والحبالى بدنس، والصديّقات ،والحبالى بدون زواج، وهند رستم، والرافضات للانجاب، والمتحولات جندريا، والواقفات خلف الرجل العظيم وبيدهن السكين، وناقصات العقول والدين، وبائعات العذرية، والقويات، والمعنفات العنيفات، وذوات الاصوات العالية، والمجيبات على كل اهانة، والعاريات، وليلى خالد، والمترهلات، وباكيات دموع التماسيح ... الحمضية، وراقصات المعابد المتآمرات على الهتهن، والزوجات الزانيات، والعذارى الوقحات، والفاجرات، وبنات الليل، ولبوات النهار، والمكتملات بدون نصف آخر، ورينيه ديك، والجدات المداويات، والمستبدات، وآلهاتي المستنميات، والسكريترات المضاجعات بائعات اسرار الشركة، والعاشقات هادمات البيوت، والنساء مالكات القضيب، والناكرات للجميل/ القمع، والحريم الخائنات، والمشعرات، والمرفوض شهادتهن، والساقطات، والمجرمات، والصغيرات الثديين، والكبيرات القفا، والراقدات في الزوايا المظلمة .. يراقبن ويترقبن ويسنن الاظافر والاسنان والكعوب العالية... اللواتي لا يحتجن الى اسلحة ذكورية ليربحن لا المعركة ولا الحرب... اليهن جميعا اقول اليوم كل عام وانتن بثورة... لنكون جميعا بخير!
بقلم: غلام ابو نواس |
sily.moon@yahoo.com
Nomediya.. s'il y a des non-baisées parmis les femmes, c'est que Dieu l a voulu.