بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 50 زوار و 3 أعضاء  على الموقع
رسالة ود طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صفاء   
الاثنين, 31 أغسطس 2009 23:48

شيء ما يدفعني للخروج من فلكي و الكف عن الدوران حول نفسي للحظة.. شيء ما يدفع نفسي للسفر بعيدا عن مركز كونها و لمس دواخل أناس لا أعرفهم و لا يعرفونني و لا أدري شيئا عن حدودهم الجغرافية و لا عن أسماءهم و أشكالهم و عاداتهم.. أناس ربما ستصلهم كلماتي هته و ربما قد لا تصلهم أبدا

شيء ما دفعني لأفكر أن في هذه الأثناء هناك فتيات قد بدأن للتو مرحلة الصراع مع الذات و اكتشافها و بدأت أشياء كثيرة و مشاعر غريبة تطفو على سطح حياتهن.. إليهن أبعث هذه الرسالة

صديقتي التي لا أعرفها

أعرف أنك تحسين بأحاسيس لا تفقهين كننها و لا من أين جاءت.. أنت لا تدرين لماذا تحسين بشيء من المفروض – في منطقك الحالي – ألا يكون اتجاه شخصا من نفس جنسك

فأنت تتساءلين دائما لماذا أنت من دون الناس هكذا؟ و ما السبب الذي يدفعك للإحساس بالراحة و الحب و الأمان و المتعة مع فتاة مثلك فقط

أعلم أنك ستمرين بلحظات صعبة جدا.. و بمواقف محرجة مع الأقرباء و الأصدقاء و أنك ستكونين في صفهم رغما عنك لتستقصي تلك الأنا داخلك

صغيرتي التي لا أعرفها

سيأتي يوم و تحاولين فيه تغيير نفسك و السقوط في متاهات مؤلمة فقط حتى تثبتين لنفسك أنك لست أنت

و ربما ستعيشين حياتك كما تشائين مع من تحبين لكن دائما في أعماقك أنياب أسئلة ملحة تخدشك كلما حاولت الإجابة عنها، فتفضلين تجاهلها و تظلين دائما عاجزة عن اتخاذ قرارات حاسمة في حياتك العاطفية.. و تخدعين بذلك نفسك و تخذلين من معك

سيأتي يوم تتمنين فيه الصراخ بأعلى صوتك و تقولين " أنا مختلفة" لكن ستمنعك أشياء و أشياء و تنزوين إلى نفسك محبطة و حزينة

رفيقتي التي لا أعرفها

أعرف أن رسالتي هته لن تنتشلك من بعض معاناتك.. و لن توقف سير الأمور بالطريقة التي ستسير عليها

لن أقول لك ابدئي في الصراخ و العويل على حظك العثر الذي جعلك تعيشين في مجتمعات منغلقة و غير متفهمة

لن أحس بالشفقة من أجلك و لا من أجل الأوقات الحرجة التي تمرين بها الآن لأنني أعرف أنك أكبر من أن أحس بالشفقة عليك

لكنني أتمنى ألا تتبرمين من هذه المتاعب الصغيرة في حياتك لأنك في يوم ما ستتذكرينها و تبتسمين قائلة " شكرا لكل تلك المعاناة التي جعلتني أكبر"

هذه المتاعب التي تعتقدين أنها ضدك ستكون سببا في تكوين هويتك العاطفية بشكل قوي جدا.. و مع كل مشكلة تتجاوزينها ستجعلك أقوى و أقدر على تحديد مواقفك و خياراتك في الحياة

لا تتجاهلي الصوت النابع من داخلك، استمعي له و كوني صديقة نفسك لأنها الشخص الوحيد الذي سيرافقك طوال حياتك.. لا تعذبيها أكثر مما يجب باللوم و العتاب، امنحيها فرصة لتكونك، لتعيشك، لتشعرك بالأمان و الرضا

أخاف عليك أيتها الرقيقة التي لا أعرفها

فأحيانا لا نطعن ممن هم ضدنا فقط بل نطعن من أناس مثلنا.. لهذا لا تحمي ظهرك بأي شخص كان

افتحي صفحة جديدة مع دواخلك و مع ربك لأنه الرحيم...رحمته سبقت غضبه

عندما تحبينها.. و تبادلك نفس الحب.. لا تدعي مخاوفك و هواجسك تدمر ذلك الحب الجميل.. ثقي بنفسك و انطلقي للأمام و كوني أنت فقط

لن أتمنى لك حظا موفقا فأنت من ستصنع هذا الحظ

الإمضاء:

أنـــا

 
التعليقات (3)
1 الأربعاء, 09 سبتمبر 2009 16:02
ياسمين
انا الان فقط .. اكتشفت اشياء كثيرة .. مؤخرا فقط ... بعد اعوام من الاسئلة الغريبة والبحث عن الهوية والذات ...
لكني لا ازال اعيش في متاهة ... ابحث عمن يشبهني .. ولكن لا يوجد احد ...
2 الجمعة, 02 أكتوبر 2009 11:04
shakia-lmarrakchia
بل هناك الكثير من امثلنا ولكن المشكلة كيف يعرفون انك مثلية علي ان تعبري عن نفسك على الاقل بحركات او باشياء تعرفك بانك مثلية ليش من السهل ان يكون شخصا مثليا ةيبحث عن اخر مثلي
3 الجمعة, 16 أكتوبر 2009 03:08
امجداحمد
واللة ياناس ماشيف المغرب ولا مصادف من قبل انسان مغربي ولكن هسة بعد ماطلعت على الموقع صار عندي امنية انه بتكون اخرلحضة بحياتي بالمغرب

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack