بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 48 زوار و 3 أعضاء  على الموقع
أمي أنا مثلي طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب ana20   
السبت, 25 يوليو 2009 15:29
ازداد قلقها بالتشبع .توسعت حيرتها.تنوعت تساؤلاتها. كيف لا وفلدة كبدها الوحيدة جمال أصبح شارد الدهن طوال الوقت .غارق الفكر مشغول البال.اختفت الابتسامة من و جهه المستدير الغارق في سمرة فاتحة. بعينان حادتان و أنف حاد أعطاه طابع تمرد طبيعي مناقض لشخصيته الهادئة و رزانته .
اختفت الابتسامة من  وجهه الجميل مند أن بدأت العائلة الصغيرة معركة الاستعداد لزفافه المرتقب بابنة الجيران هدى.حل الشر و د والاستغراق محل الابتسامة في وجهه فبدى كشجرة اقتلع الخريف أوراقها.
 
انتقلت عدوى الشرود من جمال الى أمه خديجة التي أصبح قلقها يزداد وأصبح خيالها البسيط يستفسر عن ما يكرب بال ابنها.
قررت بعد تفكير طويل أن تفاتحه في الموضوع .أرادت أن تعر ف ما الذي يشغل باله و يحرمه من فرحة تجدر بمن يقبل على الزواج مثله.
 
فانتظرت الفرصة المناسبة لتكلمه.انتظرت حتى هدأت الحركة في المنزل الغارق في استعدادات الزفاف التي تجرى على قدم و ساق. لحقت به في غرفته المزينة بكل ما يتطلب استقبال عروسه هدى غدا.طر قت الباب و دخلت بهدوء  دون أن تنتظر.
 
استقبلها بابتسامة تليق بابن بار بأمه ،لكنها لا تخلو من اصطناع لم يخفى عن عينيها الحادتان.لم تنتظر وسألته كعادتها بجرأة من يريد سماع الحقيقة دون لف ودوران.
مادا هناك يا بني .ما هدا الذهول و الشرود طوال الو قت.
ابتسم ملوحا بيده في الهواء إشارة على أن الأمر لا يستحق التهويل.
 
انه الارتباك فقط يا أمي .تعرفين الآن سأصبح زوجا مسئولا وهدا يقلقني بعض ا لشيء.
نضرت إليه نضرة من لم يقتنع بما سمع .تعرفه جيدا و تعرف عندما يكذب. فأعادت السؤال كأنها لم تسمع ما قاله.
قلت لك مادا هناك .أجبني بصراحة .أريد أن أعر ف الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة.
يعرف جيدا أنه عاجلا أم آجلا سيخبرها بالحقيقة .لن تستسلم حتى يعلمها بما يشغل باله. يعرف أنه سيفشل مهما حاول الاختلاق و الاصطناع .فهي كمن يملك حاسة سادسة تعر ف عند ما يكد ب عليها و عند ما يقو ل الحقيقة.لكن ثقل ما يشغله أربكه ...أقول ...أولا أقو ل...مستحيل....قلبه ي يد أن يقول الحقيقة...عقله يرفض...نضرات أمه المصوبتان نحوه تزيد نيران ارتباكه وقد أراد أن يتكلم فتلعثم.أحست بتردده فأعادت السؤال من جديد. 
 
جمال مادا هناك.ما الذي تخفيه جعلك مشتتا هكدا.
نطق بدون وعي.
أمي أنا مثلي.
لم تفهم ما أراد قوله فاستدركت مستفسرة.
مادا تعني.
أمي أتتذكرين في صغري..لطالما أحببت الدمى ...اللعب مع الفتيات...اللباس كالفتيات...الرقص أمام المرآة.
نعم أتذكر.قالتها ونصف ابتسامة تعلو شفتيها.
تشجع وواصل.
كبرت يا أمي و كبر معي هدا.
ازداد استغرابها و تساءلت بحدة.
قل لي مادا هناك و كفى مزاحا.
و اصل في جهد و بنبرة متقطعة
أمي لا أحب  النساء .
بدأ استغرابها يطفوا بقوة على ملامحها و صوتها.
 
مادا تعني لا تحب النساء و هل هناك أحد لا يحب النساء؟؟؟؟؟.
نعم هناك الآلاف يا أمي.من بينهم أنا.أحب الرجا ل و لا أحب النساء.أنا يا أمي*****
تلقت الكلمة كمن تلقى سهما ساما في قلبه.اتسعت عيناها وامتلأت بدموع السخط والأنكار ...أطلقت العنان لدموعها و كلماتها الغاضبة المنفجرة في الهواء كالألعاب النارية.
......أنت ابني...فلدة كبدي....ابني...الذي ربيته...عملت ليل نهار لأكسيه...علمتك وجعلت منك رجلا يضرب به المثال في الأخلاق و النجاح....خطبت لك فتاة يتمناها جميع أقرانك....لذيك وضيفه يريدها جميع أقرانك....بعد كل هذا تجازيني الآن لتقو ل بكل وقاحة أنك ****** رباه لا أستطيع حتى نطقها....لا ...لا ....مستحيل... إنها ضربة عين ....أو احدهن سحرتك.....بل مس من الجنون...يا ويلاه ...ماذا فعلت يا ربي ...أهذا ما أستحقه منك....أهكذا تجازي أمك.....لا ...لا لست مثل هؤلاء الممسوخين ....هؤلاء الشياطين.
اشتدت دموعه و غضبه فانطلق كالفرس الغاضب بدون هوادة.
ليس جنونا أمي......ليس سحرا.....إنها الحقيقة....ليس ذنبي أمي ليس ذنبي...أرجوك افهميني وارحميني.
 
تضاعف سخطها وغضبها كما تضاعفت دموعها متحولة إلى نواح.
يا لمصيبتك يا خديجة يا بائسة.....بكامل عقله يقو ل إنها الحقيقة....بل يتبرأ و يقول ليس  ذنبه...يا ويلي...يا ويلي....ذنب من إذا.....أغتني يا ربي..ابني من الشياطين....ابن من الممسوخين...آكل و أشرب وأسكن معه كل هذا العمر دون أن أدري...يا ربي ضاعت حياتي...ضاعت سمعتي...ضاعت تربيتي....كيف تجرأ على هذا ...قل لي.....
طفح الكيل ووصل غضبه إلى ذروته
....أمي أنا بشر آكل و أشرب ....أبكي و أفر ح.....أسعد و أحزن...إن أحزنتك مرة ....أنا حزين مرتين...واحدة لي وأخرى لك....أمي هؤلاء هم أناس مثلك مثلهم....يحسون....يبكون...يفرحون.....هؤلاء هم بشر ....ليسوا شياطين و لا ممسوخين....ها أنا ابنك البار المتخلق......فهل عصيت لك أمرا طيلة حياتي....أنا مثل هؤلاء مند صغري الفرق الوحيد أنك كنت تجهلين الأمر....و الآن تعرفين.....فهل أنا مسخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....هل أنا شيطا ن يا أمي.....أجيبيني؟؟؟؟؟؟؟؟.
 
التعليقات (7)
1 الجمعة, 21 أغسطس 2009 05:34
..............
شكرا على القصه رائعه
بكتابتك كتبت
الوحيدة جمال أصبح شارد الدهن طوال الوقت .غارق الفكر مشغول البال.اختفت الابتسامة من و جهه المستدير الغارق في سمرة فاتحة. بعينان حادتان و أنف حاد أعطاه طابع تمرد طبيعي مناقض لشخصيته الهادئة و رزانته .

بس ليه هيك يسير فينا
مش لازم نسمح لحد يأثر لعينا
بس انا كمان بدايق انه افقد ثقت اهلي وابطل ابنهم الموثوق فيه يلا عادي مو مشكله منتعود
2 الجمعة, 21 أغسطس 2009 05:34
كمان تعليق
بس انه مش قصة ثقه ....بس نظرات الاهل بتسير تختلف
احنا ما بنعمل غلط
الله هيك خلقنا شو نعمل
ولا شو ؟؟؟
3 السبت, 29 أغسطس 2009 17:56
مثلي مثلك
اه منك يا زمن ليش هيك شو صار بنا

هذه القصة ما تختلف عن قصتي انا

انا الان اعيش الوحدة القاتلة لا اهل و اشتاق كثيرا لاهلي
ليش ما بتقبلوني كما انا ليش
4 الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 22:16
taza morocco
لقد خلق المثليين بطبيعتهم كما خلق المختلفين جنسيا بطبيعتهم،فالمثليين والمختلفين جنسيا اناس طبيعيين لا يختلفون عن بعضهم لا بالانسانية ولا بالشكل ولا بالطبيعة ….والشاذ الحقيقي هو الذي يسعى دائما لاقصاء الاخر
5 الجمعة, 16 أكتوبر 2009 03:26
امجداحمد
اتحدا كل ام عربية ان تجب على هذا السؤال
6 الاثنين, 17 مايو 2010 21:47
hichooo
vraiment j'adore cette ptite histoire j'adore parceque c la réalité des gays au maroc est aux sociétés islamique ! je voudrai bien un jour dire ça à mére mais je ne voudrai pas perdre ça confiance et ma relation avec elle c vrmt un grand obstacle !!!
7 الاثنين, 05 يوليو 2010 14:45
نعم نحن المثليين والمثليات ناس ظبيعيين ومن حقنا ان نحكي ما بداخلنا

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack