|
الكاتب ملاك عقيل
|
|
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 06:02 |
|
يطّلان معاً، أجسادهما تكاد تكون متلاصقة. يحملان حقيبة البحر، ويتحصّنان بأكسسوارات النهار الحار الطويل: نظارات تكاد تغطي الجزء الأكبر من وجهيهما، وقبعة تحميهما من أشعة الشمس اللاذعة، وغالباً ما تكون المنشفة قد استقلّت عن الحقيبة لترتمي على يد كل واحد منهما لتسهيل مهمة فلشها على... السرير.
|
|
|
الكاتب صفاء
|
|
الاثنين, 31 أغسطس 2009 23:48 |
|
شيء ما يدفعني للخروج من فلكي و الكف عن الدوران حول نفسي للحظة.. شيء ما يدفع نفسي للسفر بعيدا عن مركز كونها و لمس دواخل أناس لا أعرفهم و لا يعرفونني و لا أدري شيئا عن حدودهم الجغرافية و لا عن أسماءهم و أشكالهم و عاداتهم.. أناس ربما ستصلهم كلماتي هته و ربما قد لا تصلهم أبدا
|
|
الكاتب كريم زياد
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:53 |
 أن تكون مثليا يعني... أن تعيش حياة تعيسة...أن تعتاد تلك النظرات المشمئزة...أن تسمع كلاما جارحا ومستهزئا... دون أن تستطيع الدفاع عن نفسك... |
|
الكاتب صفاء
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:28 |
 تحت شجرة كبيرة وارفة الظلال ، كنا جالستين معا ، أضع رأسي على كتفها و نستمتع بزقزقة العصافير و النسيم العليل تعبق منه رائحة العشب الأخضر... لم أجد أفضل منها مناسبة لمصارحتها بمشاعري اتجاهها . التفت إليها و قلت لها بدون أي مقدمات : أحبك ضحكت و قالت : أعرف ذلك أيتها المغفلة |
|
الكاتب صفاء
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:23 |
 هل استيقظت يوما و وجدت نفسك غير قادر على التحليق ...منكسر الجناحين ، تكبلك سلاسل الغربة في وطنك ، تستنزفك الأيام ، تبعثرك الأحزان ، تتراقص على مقبرة مشاعرك أشباح الآلام ؟ و وجدت أن كل شيء قد فقد بريقه و معناه في عينيك .. و تشابهت الدروب و الوجوه .. و رغم أن فراشك كان دافئا أحسست ببرد شديد يتسرب داخلك .. و أدركت أنه بكثرة الإحساس فقدت الإحساس بكل شيء و بأي شيء ؟
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |