|
الكاتب صفاء
|
|
الاثنين, 31 أغسطس 2009 23:48 |
|
شيء ما يدفعني للخروج من فلكي و الكف عن الدوران حول نفسي للحظة.. شيء ما يدفع نفسي للسفر بعيدا عن مركز كونها و لمس دواخل أناس لا أعرفهم و لا يعرفونني و لا أدري شيئا عن حدودهم الجغرافية و لا عن أسماءهم و أشكالهم و عاداتهم.. أناس ربما ستصلهم كلماتي هته و ربما قد لا تصلهم أبدا
|
|
|
الكاتب كريم زياد
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:53 |
 أن تكون مثليا يعني... أن تعيش حياة تعيسة...أن تعتاد تلك النظرات المشمئزة...أن تسمع كلاما جارحا ومستهزئا... دون أن تستطيع الدفاع عن نفسك... |
|
الكاتب صفاء
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:28 |
 تحت شجرة كبيرة وارفة الظلال ، كنا جالستين معا ، أضع رأسي على كتفها و نستمتع بزقزقة العصافير و النسيم العليل تعبق منه رائحة العشب الأخضر... لم أجد أفضل منها مناسبة لمصارحتها بمشاعري اتجاهها . التفت إليها و قلت لها بدون أي مقدمات : أحبك ضحكت و قالت : أعرف ذلك أيتها المغفلة |
|
الكاتب صفاء
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:23 |
 هل استيقظت يوما و وجدت نفسك غير قادر على التحليق ...منكسر الجناحين ، تكبلك سلاسل الغربة في وطنك ، تستنزفك الأيام ، تبعثرك الأحزان ، تتراقص على مقبرة مشاعرك أشباح الآلام ؟ و وجدت أن كل شيء قد فقد بريقه و معناه في عينيك .. و تشابهت الدروب و الوجوه .. و رغم أن فراشك كان دافئا أحسست ببرد شديد يتسرب داخلك .. و أدركت أنه بكثرة الإحساس فقدت الإحساس بكل شيء و بأي شيء ؟
|
|
الكاتب ana20
|
|
السبت, 25 يوليو 2009 15:29 |
 ازداد قلقها بالتشبع .توسعت حيرتها.تنوعت تساؤلاتها. كيف لا وفلدة كبدها الوحيدة جمال أصبح شارد الدهن طوال الوقت .غارق الفكر مشغول البال.اختفت الابتسامة من و جهه المستدير الغارق في سمرة فاتحة. بعينان حادتان و أنف حاد أعطاه طابع تمرد طبيعي مناقض لشخصيته الهادئة و رزانته . |
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |