بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 46 زوار و 3 أعضاء  على الموقع
وأخيرا...صالحت نفسي طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صفاء   
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:38
منذ11 سنة لم اكن اعي معنا لذالك الاحساس الغريب الذي انتابني لأول مرة .. كنت حينها في العاشرة من عمري في اول سنوات المراهقة احسست فعلا باجذاب قوي اتجاهها كنت ارتعش كلما رأيتها و يخفق قلبي بسرعة كبيرة حتى انني رايتها في احلامي كم مرة..كنت اتساءل دائما عن السبب الذي شدني اليها وخصوصا انني لم اكن اعرف ما هي المثلية او هل هي موجودة اصلا.
كنت احس باختلاف كبير بيني و بين الفتيات الاخريات ..أليس من المفروض ان احس بهذا الاحساس اتجاه فلان و لا احس به اتجاه فلانة؟؟ اسئة كثيرة كانت تطرح نفسها خلال سنوات المراهقة و لم اعرف لها جواب كل ما استنتجته هو ان ذالك الاحساس الرائع مفروض عليه حضر التجوال حتى إشعار آخر . عشت في صراع طويل مع نفسي حاولت جاهدة ان انسى..ان افعل اي شيء حتى لا اعود و افكر فيه ثانية..وكنت اقول في نفسي انها فترة من المراهقة و حتعدي..
"girls talk" كنت دائما اتظاهر بانني منسجمة في احاديث الفتيات كما يسمونها
كل واحدة منهن تتحدث و بافتخار عن صديقها الذي رافقته الى الكافيه او تلك التي "فازت" بقبلة من فارس احلامها وهلم جرا.. و كلما سألتني احدى الزميلات عن السبب وراء عدم وجود رجل في حياتي كنت اقول انني لم اجد الشخص المناسب بعد..
في الحقيقة لم اكن احس بالغيرة منهن او احس بأي نقص لكنني كنت دائما في نوبة حيرة لم اعرف متى ستنتهي. رفضت الكثير من الشبان الذين حاولو الاقتراب مني و الجميع طبعا استغرب رفضي المستمرلكنني قررت ذات يوم ان اقيم علاقة مع احدهم كما يسمونها بالمغربية "المصاحبة" لم افعل ذالك لكي اثبت لهم انني لست "معقدة" او متخلفة او حتى لأنال رضى صديقاتي و لكني فعلت ذلك فقط لأهرب من نفسي لأهرب من تلك الهواجس و المشاعرالتي كانت تطاردني اتجاه بعض النساء..كان قمة في الوسامة و فعل اي شيء لينال رضاي كان يعاملني و كأني اميرة في قمة مجدها حتى ان عيون الحاسدين كانت تترصدنا في كل مكان..و مع ذالك لم استطع ان أحبه ولو للحظات او أبادله نفس الاحساس حتى عندما يمسك يدي لم اكن احس بأي شيء اتجاهه كنت افضل ان امسك يدا مصنوعة من خشب على ان المسه وكأن شيئا بداخلي يمنعني..وبعدما انهيت تلك العلاقة التافهة التي لم تجلبلي سوى صداع الراس قررت ان استمر في مجاهدة نفسي و فعل أي شيء لكن كل محاولاتي باءة بالفشل كنت فعلا قاسية مع نفسي و تذكرت قصة ذالك الاحمق الذي كان يحاول ان يهرب من ظله..
أحيانا لا نكتشف حقيقة انفسنا إلا بعد مدة طويلة..نعم احدى عشرة سنة و انا اهرب من الحقيقة الكامنة في اعماقي لأتوقف في يوم من الايام وأكون ’’أنا’’ لا أحد غيري..صالحت نفسي اخيرا بعد سنوات العذاب الوجداني. اخيرا استرجعت ثقتي بنفسي و قررت ان اقبل بنفسي كما هي قررت ان احبني و اعيشني..فعلا اكتشفت معنى وطعم الحب الحقيقي الذي انكرته دائما.
عندما كانت تبتسم لي كنت احس بانشراح في صدري لا أذكر انني احسست به من قبل .. أما عندما تمر بقربي حتى و لو كان فصل الشتاء البارد كنت احس وكأن فصل الربيع- بما يحمله من عطور فواحة و عليل منعش- مر بجواري.
حبها كان كالسهم النافذ إلى قلبي .. وهل لأحد منا ان يتحكم في قلبه وان يحب فلان و لا يحب علان؟..مستحيل طبعا !!
احببتها لدرجة الجنون و لمست معنى القولة [ في لحظة تشعر بانك في هاذا العالم..بينما هناك شخص يشعر بانك العالم بأسره.. ] كانت بالنسبة إلي الحقيقة و الخيال و تمنيت وانا معها لو منحني الزمان زمانا فوق الزمان لكي لا تنتهي لحظاتنا معا.. حبيبتي افتقدك اكثر من اي شيء في حياتي
 
التعليقات (16)
1 الخميس, 01 أكتوبر 2009 09:34
je suis fiere d'etre gay
koulna kan3icho nafs shou3OUR;oudima katla9yna khayfin langoulo bash manf9DOUCH SHAKHS LIKAN7BO.LIMADA NANTADIRO MAN A7ABAHO 9ALBONA AN YA7INA YAWMAN 9ALBOHO MA 3A ANANA NA3RIFO ANA MA NS3A ILAYHI MOTA7ILON WA MANOFAKIRO FIHI WAHMON WA ANANA MOSTA3IDINA LI INTIDARI 3AWDATIHI HATA LMAWT BI ADRO3IN MAFTOU7A
2 الجمعة, 16 أكتوبر 2009 03:49
امجداحمد
مشكورة ياخنساء المغرب
3 الاثنين, 19 أكتوبر 2009 21:36
د/يوسف
اسمحي بان اقول لكي احسنت في تحديد معنى الشعور واسمحي لي بأن اقول بأن افضل الاصدقاء للشباب المثليين هم الفتيات المثليين ايضا لذلك لتمنى ان نكون اصدقاء حتى لو على الانترنت فقط stargate12345@hotmail.com
4 الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009 20:06
Oum'
ouais akhtiii hta ana 3aycha kter man hakka je pleur chaque noir a cause de d'elle !
5 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 11:51
manal
ana kadalik walakin ana li kanberiha daima katneta9adeni we katebri we7da khra ana kanet3dab bezaf
6 الخميس, 07 يناير 2010 05:22
كوزا سوريا
انتي وانا وغيرنا من المثليين العرب ضحية الدين الفارغ وقلة الثقافة الجنسية

عاشت قوة شخصيتك
7 الأربعاء, 17 مارس 2010 00:46
nizar de rabat
3ajbatni bazaf chakhesiytak ou lah i jam3ak me3aha ou bon vie le-charmant@hotmail.com
8 الثلاثاء, 20 أبريل 2010 21:20
maissa de bruxelles
je voulais juste te dire chapeau pour ton courage et ta sincérité qui m'a franchement touché je ne pense pas que si j'étais au Maroc j'aurais vécu comme toi mon homosexualité je me serais plutôt voilé la face mais bref ça c'est le cas de la plupart des maghrébins on n'y peut rien c'est les mentalités qui ne veulent pas bouger d'un pouce .Merci pour ce témoignage
9 الخميس, 29 أبريل 2010 13:50
just a lesbien
احييك اختي على قوة شخصيتك وصدقيني قصصنا متشابهة هدا قدرنا ما العمل
تحياتي وبالتوفيق اليك اختي
10 الجمعة, 30 أبريل 2010 16:40
imane
lah imsakhkom ya 9awma lot na3lat lahi wa3alikom
11 الجمعة, 30 أبريل 2010 16:44
imane
7yatkom 3adaaaaab tfoooooooooooooooo
12 الجمعة, 30 أبريل 2010 16:45
imane
kaygol lah fi lquran ida btolitom fa statiro
13 الثلاثاء, 25 مايو 2010 15:17
sara
saraha hadi hiya lha9i9a kinin bazaf nas haka ila 9alna la radi nkono tankadbo wana wahda manhom ana tanmaras lgins m3a rasi tanhas bi wahad ihsas maradich mal9ah m3a charik syali o tanhas bi wahad lada mohal radi nal9aha m3a chi wahad
14 الخميس, 03 يونيو 2010 12:21
hanane bakir
المهم ان نتقبل نحن ذاتنا المهم راحتنا و سعادتنا و اراء العالم اخر همنا في الدنيا لان ارضاء الناس غاية لا تدرك
حنان بكير الجزائر
15 الخميس, 03 يونيو 2010 12:26
حنان بكير الجزائرية الحالمة
جميلة هي قصتك هذه .... دكرتني باحدى القصص التي عشتها في بدياية الامر لم اكن اتفهم مشاعري تجاه الجنس الناعم لكن بمرور الوقت ادركت حقيقة هده المشاعر و فعلا عشت الكثير من المشاعر تجاه كم كبير من النساء لكن كل القصص عشتها مع احداهن في الخيال لانه للاسف موضوع الحب المثلي في الجزائر و على غرار باقي الدول العربية هو امر ممنوع الحديث عنه لانه من الممنوعات لكن مؤخرا صادفت اجمل و احن انسانة بطريق الصدفة و نحن مرتطين من اسبوعين تقريبا ادعولنا بالتوفيق ...............
misshanane2008@hotmail.fr
بحكم دراستي احلم ان اكون محامية المثليين و المثليات في الجزائر
مع حبي احتلاامي و تقديري لكم
16 الاثنين, 05 يوليو 2010 11:39
نفس الصار معي مساكين احنا المثليين والمثليات ما حدا بفهمنا

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack