
أولا وقبل كل شيء أعتذر لكل الأصدقاء على تأخري في الكتابة ,- طبعا تعرفون السبب – كنت منشغلا مع حبيبي الذي زارني لأول مرة وقضينا 10 أيام مع بعض ولا في الأحلام ... في إدراجي السابق كنت وعدتكم بأن أحكي لكم كل تفاصيل الزيارة وسأفي بوعدي , واعذروني إن أطلت عليكم قليلا ... فاللقاء كان حافلا ...
سأبدأ من حيث توقفت سابقا , صباح الخميس استيقظت مضطربا كل ما كان يشغل بالي زيارة حبيبي – وبالمناسبة اسمه عزيز – أول شيء فعلته اتصلت به لأطمئن عليه أخبرني أنه سوف يتناول الإفطار ويذهب للمحطة ليحجز تذكرة الحافلة , تناولت بدوري الإفطار كالعادة على نغمات – أعطني الناي وغني - لفيروز . وبدأت يوم العمل كالمعتاد , انتظرت مجيء الشاب الذي يساعدني في العمل وبعدها ذهبت لأحجز في الفندق الذي سوف أقضي فيه أول ليلة مع حبيبي , وجدت فندقا مناسبا قريب جدا من محل عملي اتصلت بعزيز لأخبره بالأمر وقد كان حينها هو بدوره يحجز تذكرة السفر , رجعت للعمل وبالي مشغول وكل فكري مركز على لحظة اللقاء الأولى . مرت الساعات بطيئة
حوالي السابعة مساءا اتصل بي ليخبرني بأنه وصل محطة تطوان - المدينة حيت أقطن- ولكم أن تتصوروا ما كنت أحس به في تلك اللحظة أخبرته بأن يستقل سيارة أجرة التي سوف توصله إلى حيت أنا – حوالي 30 كيلومتر عن مركز المدينة - بعد حوالي 45 دقيقة يعود ليتصل ويخبرني أنه وصل وينتظرني على الكورنيش , أخبرته 5 دقائق وأكون عندك , زاد ارتباكي ولم أعد أستطيع التفكير ... أمعقول بعد دقائق سوف أقابل حبيبي ... وأخيرا وبعد حوالي سنة من تعارف ... سنة من الشوق والحنين والحب سوف نلتقي ... بلغ مني الارتباك أقصاه ... غسلت وجهي ووضبت شعري ووضعت قليلا من العطر وخرجت مسرعا ...
وصلت حيث أخبرني أنه ينتظرني , اتصلت به دلني على المكان الذي يقف فيه بالضبط وبعد برهة لمحته من بعيد ... يرتدي قميصا أخضر وسروال جينز أسود ويضع حقيبة رياضية على ظهره , أحسست بضربات قلبي تتسارع وكأنه يريد أن يقفز من مكانه ... تقدمت نحوه وأنا أبتسم وقعت عيناي على عينه لأول مرة ... صافحته وحضنته ... كنت أريد أن أحضنه أكثر وأخبره كم تمنيت هذه اللحظة منذ زمن... لكننا كنا وسط الشارع تبادلنا عبارات المجاملة والترحيب ... قلت له هيا بنا نذهب , صاحبته إلى حيث أعمل وأنا غير مصدق أننا معا ... خلال المسافة القصيرة التي قطعناها كنت أنظر إليه , بدا مرتبكا قليلا ... لكنه كان جميلا للغاية , هذا هو ملاكي الصغير الذي حلمت به طويلا ... لأول مرة أرى وجهه الجميل وأسمع صوته العذب , بعد ساعات قليلة سنكون وحدنا معا لأول مرة , سوف أحضنه بحنان وأقول له كم أحبك وأنا أداعب خصلات شعره الجميل ... كم تمنيت هذه اللحظة .
وصلنا إلى حيث أعمل – وهو عبارة عن مكتبة ونادي أنترنيت و هاتف عمومي – قضينا معا الساعات المتبقية حتى منتصف الليل الوقت الذي أغلق فيه , وبعد أن أغلقت النادي وقبل أن نخرج حضنته وقبلته على شفتيه وكانت تلك أول قبلة وأحلى قبلة في حياتي لن أنساها أبدا ... توجهنا للفندق الذي حجزنا فيه ... خلال الطريق عرضت عليه أن نذهب لتناول العشاء في مطعم لكنه أجابني بأنه غير جائع , وكذالك أنا لم أكن جائعا , اشترينا مأكولات خفيفة وتوجهنا للفندق ... أخذنا حماما دافئا و ...... ها نحن لأول مرة معا وحدنا ... وها أنا احضنه على صدري كما كنت دائما أتمنى ... كانت تلك أحلى ليلة في حياتي على الإطلاق لن أنساها ما حييت ...
صباح الجمعة استيقظنا باكرا وهو يوم عطلتي كنا قد قررنا أن نستغله ونزور مدينة شفشاون الجبلية المجاورة لمدينة تطوان - 60 كلم – هذه المدينة السياحية الصغيرة التي يمكن أن تجد فيها كل جنسيات العالم , وصادف تلك الأيام مهرجان – أليغريا – وهو مصطلح بالاسبانية يعني الفرح والحبور والذي تنظمه المدينة كل صيف , استحمامنا وخرجنا من الفندق , تناولنا الإفطار... وذهبنا... في الطريق عرجنا على أحد الأصدقاء أخذناه معنا واتفقنا مع صديق آخر على أن يلحق بنا في المساء ...
وصلنا مدينة شفشاون – وتعني بالأمازيغية قرون الجبل - حوالي الحادية عشر صباحا كان الجو حار لكن مظاهر الفرح والحبور كانت بادية على المدينة ... قضينا يوما ممتعا للغاية ... تجولنا... أخذنا صور تذكارية ... اقتنينا تذكارات ...تناولنا الكسكس الأكلة المغربية المشهورة ... لكن للأسف اللحظات الجميلة تمر بسرعة انقضى اليوم في لمح البصر لكنه كان يوما حافلا وممتعا للغاية ...
مرت الأيام بسرعة , اكتشفت خلالها كم هو رائع الحب ... كم رائع أن تجد قلبا حنونا ونفسا طيبة تأوي إليك وتأوي إليها ... تبثها كل أفراحك وأحزانك وهواجسك وتقاسمها كل أحلامك وطموحاتك ... آه كم هو رائع الحب ... قضينا بقية الأيام معا لا نكاد نفترق ننام ونصحو معا , نجلس معا... نأكل معا ... نقضي النهار في العمل وفي الليل نخرج نتمشى على الكورنيش أو نتناول العشاء في مطعم ...
في اليوم قبل الأخير والذي صادف يوم الجمعة يوم العطلة ... قمنا بجولة في مدينة تطوان , عرفته على معالم المدينة العتيقة الأزقة والدروب والمساجد وكذالك مدينة الأروبية العتيقة أين كان المستعمرون يقطنون أيام الاستعمار الاسباني , حيث الأرضية مبلطة بحجارة خاصة ونمط البناء الكولينيالي الأروبي والكنيسة الكتوليكية في قلب المدينة فتحسب نفسك كأنك في غرناطة أو اشبيلية ... بعدها قمنا بجولة على بعض متاجر الألبسة اشترينا بعض الملابس وبعض الأغراض الأخرى ... وذهبنا لتناول الغذاء ... في طريق عودتنا صادفنا أحد الباعة يبيع تذكارات جميلة , عبارة عن إطارت صغيرة من الخشب وبداخلها أسماء منقوشة بورق مذهب فابتعنا اثنين واحد باسم كريم والآخر باسم عزيز حيث كل واحد منا سوف يحتفظ باسم حبيبه , بعدها توجهنا لشاطئ المضيق وجلسنا في المقهى الذي أحب الجلوس فيه دائما تناولنا مشروبات مرطبة وقضينا فترة بعد الزوال هناك ... وفي المساء رجعنا ...
كان يوما آخر من الأيام الرائعة التي عشناها معا ... بقدر ما كنت سعيد كنت حزينا كذالك لأني غدا سوف أضطر أن أودعه , كذالك هو كان حزينا للوداع المرتقب .... في المساء بينما أنا أعد العشاء سمعت نحيبا عندما خرجت وجدته جالس في الظلام يبكي كان أهون علي أن ينهار العالم كله من حولي ولا أراه يبكي ... ضممته إلى صدري وكفكفت دموعه بأطراف أصابعي , لم أستطع تحمل الأمر وانخرطت أنا بدوري في البكاء ... بعدها قضينا ليلة مليئة بالرومانسية والحب في حضن بعضنا البعض ...
صباح السبت ... يوم الوداع , التحق بنا أحد الأصدقاء قادما من مدينة طنجة جاء خصيصا لكي يلتقي عزيز ويودعه , تناولنا الإفطار معا وقضينا الصبيحة مع بعضنا , كتبت له رسالة وأعطيته اياها وطلبت منه ألا يقرأها ألا عندما يكون لوحده في الحافلة حوالي منتصف النهار توجهنا نحن الثلاثة للمحطة , حجزا التذاكر و ....
لم أعش في حياتي مثل ذاك المشهد ولم أحس مثل ذاك الإحساس من قبل... كنت أغلي من الداخل, أجاهد نفسي لكي لا أنهار, ودعته أمام باب الحافلة ضممته إلي... أحسست به يرتجف وكذالك كنت أنا ... كنت أريد أن أضمه بقوة وأبكي وأقول له كم أحبه ... كنت أريد أن اهرب به بعيد عن أعين الناس وأحضنه وأقبله ... لكني لم أفعل شيئا من ذالك... اكتفيت بمراقبته وهو يصعد الحافلة وأنا أغالب دموعي وأمنعها من الانهمار أمام الناس , في طريق عودتي لم أعد قادرا على التحمل وأطلقت العنان لدموعي ... متجاهلا نظرات الفضوليين من المارة .
في حياتي من قبل لم أكن أومن بالحب وبالخصوص في العلاقات المثلية , لكن رغم ذالك كان لدي شبه يقين أن في هذا العالم الواسع هناك شخص ما خلق ليكون لي كما خلقت أنا لأكون له وهو يبحث عني كما أبحث عنه وفي نقطة ما ولحظة ما من الزمن سوف نلتقي وكذالك كان ... الآن وبعد أن وجدته لست مستعدا للتفريط فيه مهما كان .
كلمات حلوه
انا اسمي ص. انا من الشرق المغربي احيانا اسال نفسي هل انا الوحيد في الدنيا افعل هدا الشيء ام هناك اناس اخرون .
والمحير في الامر انني اكره انني لااجد جوابا لنفسي حيث لايمكن ان اسال انسانا لدالك فانا اعيش بين صمت تحت الجدران راجيا ان ياتي شريكا خلق لي وانا خلقت له لنعيش حياة سعيدة .
سيد كريم زياد مشكور على المواضيع مواضيعك كلها جيدة اتمني ان تلتقي مع شريك حياتك وتعيش معه الى الابد .كما اتمنى لنفسي دالك .قصتي بدات مند ولادتي ومند ان كنت صغيرا وانا كلما رايت انسانا وسيما اتتبع خطاه الى اينما حل وانضر اليه بكل شوق لااعرف مادا يداهيني لكني لدي قلب ومن حقي ان احب ومن حقي ان اختار شريك حبي .
وارجوا ان ينال اعجابكم ماكتبت .
تحياتي
اريد ان اخبركم شيئا انا احب فتى يدرس معي انه اشبه بمعجزة الجمال صوته كلماته وجهه ملا بسه كل شيء فيه جيد انه يعيش كالملاك انا اراقبه من بعيد واترك الباقي على الايام لتعرفني به ان شاء الله على فكرة انا ادرس بالباكالوريا
انا طالب بكليه العلوم تخصص اداره دوليه
star11177@hotmail.com
مع تحياتي يا حلو أنا حسام من المحمدية