بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

في ظل رفع عدة أحزاب شعار الدفاع عن الحريات الفردية، أيها أقرب إلى الناخبين المثليين؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 44 زوار و 2 أعضاء  على الموقع
قصص وشهادات
رسالة مثلي..لا أريد أن أكون مشروع مجرم!!! طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب masmas   
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 16:35

 لقد إفتقدت القدرة على الابتسامة ,,ولا استطيع التذكر متى آخرمرة ضحكت فيها , وأحيانا يتملكني شعور بالخوف والحقد والكراهية لكل المعاني والمثل , أحيانا أفكر بجدية بأن أضع حدا للحياة , وأشعر دائماً بتأنيب الضمير رغم إنعدام ممارساتي الجنسية المثلية , هو تأنيب لكوني أشعر بأني مثلي , إذن فالتأنيب ناتج عن شعور وليس عن فعل ولو كان ناتج عن فعل لأقلعت عنه حتى ينتهي هذا التأنيب القاسي , ولكن تأنيبي لنفسي لن ينتهي الا بإنتهاء مثليتي التي تلازمني وتحاذيني وتتجدد بداخلي...
 
زوجة رجل مثلي... فراش بارد جدا طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب مثلي كويتي   
الاثنين, 16 نوفمبر 2009 12:21
و كأني كتله لحم بقربه لا مشاعر لي و لا حاجات ولا رغبات...هل يحس بي؟؟؟ لا أظن... هل علي أن أطلب الحب ليسقيني إياه؟؟؟أيعطش للحب أم إنه هناك من تسقيه إياه؟؟؟من منا لا يعطش للحب بعد أن أرتوى منه بعد عطش و عنفوان المشاعر و نحن مراهقين...ليس علي أطلب السقيا فهذا من حقوق الزوجه على زوجها...كان يسقيني الحب بلا حب مره بالشهر أو الشهرين...
 
متاهة سفر طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صفاء   
الاثنين, 31 أغسطس 2009 23:41
صعدت درج القطار أحمل حقائبي وسط زحام لا يطاق، ألعن الحظ الذي جعلني أبيع سيارتي و ألجأ لوسيلة نقل لا يهم أصحابها سوى جمع المال دون الاهتمام براحة زبائنهم
تارة أحمل الحقائب أمامي أفسح بها الطريق و تارة أخرى أجدها ورائي لا تستطيع مقاومة شدة التصاق الناس بي من كل جانب، كل شخص يحاول إيجاد مكان له.. لا مجال هنا لاختيار مكان مريح فلأزج بي في أي مقعد كان حتى لا أضطر للوقوف طول الطريق.. هكذا همست في نفسي و أنا أحاول وضع حقائبي على الرفوف المثبتة فوق المقاعد.. ألقيت بجسدي المنهك على المقعد الجلدي وأدرت وجهي صوب النافذة الزجاجية الكبيرة
 
في مقهى الباركنغ... طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب كريم زياد   
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:56
كان يوم أحد حار وأنا أجول وسط المدينة, فأويت إلى أحد المقاهي أعرفها , حيث المكان فسيح تحيط به أشجار الصفصاف العملاقة. المكان هو عبارة عن باركينغ مفتوح وسط المدينة يوجد به مقهى جميل أغلب رواده من الطلبة . وصادف هذه الأيام فترة الامتحانات حيث يحلو للكثير منهم تحضير ومراجعة دروسهم هناك...خصوصا طلبة كلية العلوم . المهم... دلفت للمقهى. وجدت مكانا فارغا وجلست...فإذا بي أطالع شابا جالسا أمامي لوحده بين يديه مجموعة من الأوراق يتصفحها...
 
قمر في السوبرماركت ... طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب كريم زياد   
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:49
هذا المساء كنت أنوي الخروج بمفردي , أحيانا يحلو لي الخروج والتمشي لوحدي خصوصا في الأيام الممطرة أعشق الجلوس في المقهى أحتسي النسكافيه وأنا أراقب المطر يهطل... عند الثالثة والنصف رن هاتفي المحمول . انه أحد الأصدقاء وبدون أدنى شك يريد أن نخرج معا , لم أجب على الهاتف كانت رغبتي الخروج وحيدا , خرجت حوالي الرابعة والنصف بعد الزوال كان المطر قد توقف عن الهطول . عندما صعدت الحافلة تفاجأت بصديقي ذاك يصعد بدوره الحافلة. فكرت للوهلة الأولى أنه كان يتبعني لكن تبين لي فيما بعد أن الأمر مجرد صدفة لا غير . قضينا العشية معا تمشينا على الكورنيش وجلسنا في المقهى كالعادة .
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 3

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack