|
الكاتب جميل (قاديتا)
|
|
الثلاثاء, 16 نوفمبر 2010 05:15 |
|
يقولون إنّ الرجل الذي يبحث عن رجال آخرين لفعل الحب والرغبة إنما يبحث عما يعبئ فجوة فارغة داخله.. فراغ خلفته رجولة هاربة أو حوار فُقد مع مغزى الذكورة، أو عن حميمية كانت معدومة مع الأب. وعادة ما لا يجد الرجل ما تاه منه ممّا لا يعلم ملامحه بالضبط في الرجل الآخر في جسده في مضاجعته؛ في اجتثاثه لمعنى الجّسد العاري المنتصب الذي يلجه ويلجه عبثا طوال الليل دون هواده…عبثا.
|
|
|
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 16:35 |
|

لقد إفتقدت القدرة على الابتسامة ,,ولا استطيع التذكر متى آخرمرة ضحكت فيها , وأحيانا يتملكني شعور بالخوف والحقد والكراهية لكل المعاني والمثل , أحيانا أفكر بجدية بأن أضع حدا للحياة , وأشعر دائماً بتأنيب الضمير رغم إنعدام ممارساتي الجنسية المثلية , هو تأنيب لكوني أشعر بأني مثلي , إذن فالتأنيب ناتج عن شعور وليس عن فعل ولو كان ناتج عن فعل لأقلعت عنه حتى ينتهي هذا التأنيب القاسي , ولكن تأنيبي لنفسي لن ينتهي الا بإنتهاء مثليتي التي تلازمني وتحاذيني وتتجدد بداخلي... |
|
الكاتب مثلي كويتي
|
|
الاثنين, 16 نوفمبر 2009 12:21 |
 و كأني كتله لحم بقربه لا مشاعر لي و لا حاجات ولا رغبات...هل يحس بي؟؟؟ لا أظن... هل علي أن أطلب الحب ليسقيني إياه؟؟؟أيعطش للحب أم إنه هناك من تسقيه إياه؟؟؟من منا لا يعطش للحب بعد أن أرتوى منه بعد عطش و عنفوان المشاعر و نحن مراهقين...ليس علي أطلب السقيا فهذا من حقوق الزوجه على زوجها...كان يسقيني الحب بلا حب مره بالشهر أو الشهرين... |
|
الكاتب صفاء
|
|
الاثنين, 31 أغسطس 2009 23:41 |
 صعدت درج القطار أحمل حقائبي وسط زحام لا يطاق، ألعن الحظ الذي جعلني أبيع سيارتي و ألجأ لوسيلة نقل لا يهم أصحابها سوى جمع المال دون الاهتمام براحة زبائنهم تارة أحمل الحقائب أمامي أفسح بها الطريق و تارة أخرى أجدها ورائي لا تستطيع مقاومة شدة التصاق الناس بي من كل جانب، كل شخص يحاول إيجاد مكان له.. لا مجال هنا لاختيار مكان مريح فلأزج بي في أي مقعد كان حتى لا أضطر للوقوف طول الطريق.. هكذا همست في نفسي و أنا أحاول وضع حقائبي على الرفوف المثبتة فوق المقاعد.. ألقيت بجسدي المنهك على المقعد الجلدي وأدرت وجهي صوب النافذة الزجاجية الكبيرة |
|
الكاتب كريم زياد
|
|
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 14:56 |
 كان يوم أحد حار وأنا أجول وسط المدينة, فأويت إلى أحد المقاهي أعرفها , حيث المكان فسيح تحيط به أشجار الصفصاف العملاقة. المكان هو عبارة عن باركينغ مفتوح وسط المدينة يوجد به مقهى جميل أغلب رواده من الطلبة . وصادف هذه الأيام فترة الامتحانات حيث يحلو للكثير منهم تحضير ومراجعة دروسهم هناك...خصوصا طلبة كلية العلوم . المهم... دلفت للمقهى. وجدت مكانا فارغا وجلست...فإذا بي أطالع شابا جالسا أمامي لوحده بين يديه مجموعة من الأوراق يتصفحها... |
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 3 |