|

باحثا عن خروف عيد الأضحى، و من باب توسيع مجال الاختيار، قررت هده السنة أن ألجأ، على غير عادتي، إلى محلات مرجان. و ازدادت حماستي حين علمت بعرضهم لأكباش من نوع السردي المشهور، لولعي بالسردي " بكل أنواعه" كما لكم أن تتصوروا.
المهم، وصلت أمام المعرض، أتملى في الخرفان منقبا عن مبتغاي. فلمحت إلى جانبي شابا من أجمل خلق الله فانصرفت عن الأكباش متمليا في قده وبهائه في حذر. و بينما أن أستعد للمغادرة، متخليا عن مشروع الشراء تجنبا للتعلق حتى لا " أتفلق"، إدا بمن بهرني حسنه يقترب مني و يبادرني بالكلام: - " وا كباش ملاح هادو... بنادم هنا يشري بعدا مرتاح" جمدتني المفاجأة، و انعقد لساني فلم أستطع الرد في البداية. و كنت متأكدا أن أي كلام مني سيكون في غير محله. خطر لي أن أجيبه: - " نتا لي مليح يا لفن" لكنني التزمت الصمت خوفا من النطق بحماقة من نوع الحماقات التي كنت أتفوه بها كلما التهبت إعجابا بأحدهم. لكن الفتى الغض الريان، بالرغم من كونه أصغر مني سنا، لم يبدو متضايقا من صمتي المخجل. فبادرني بقوله: - " هيا جيتي تشري للوليدات" - " لا.. لا.. باقي ما مزوج.. غير بغينا نفرحو لواليدة..." أجبته بسرعة و كأني أنفي عن نفسي تهمة خطيرة. تم أحسست بأني أغبى من على الأرض. لكنه بدا مرتاحا. فتشجعت و سألته بعد أن لاحظت أن لكنته غريبة: -" ماشي من مراكش ياك؟.." -" لا ... أنا من X . غير جيت عند شي عائلة." - " مرحبا.." -" باراك الله و فيك يا الزين...." الزين؟؟؟؟؟؟؟؟ و انسجمنا في حديث ودي.... و بينما كنا ندردش في هدوء، إدا بخروف يقفز كالعفريت ليمتطي خروفا آخر تم يجري وراءه طامعا في ما تعلمون. لم أتمالك نفسي من الضحك. و نظرت إليه. فقال: -" وا هاد لخرفان عرفو مراكش.. وغير جاو و هوا يركبهوم داكشي..." فلم أتمكن من منع نفسي من أن أجيبه: - " حضي راسك.. تا توقع حتى لبنادم و خا يجي منX .." - نظر إلي بعينيه الواسعتين نظرة أدابتني و أجابني: - " كون هاني أنا جيت ناضي..." و انطلقنا.... ونسيت العيد و خرفان الأرض كلها...إلى حين.
|
شكر ا لك أ خي على مشا ر كتنا بها.
و الله قصة رائعة
تصلح لبرنامج اش خسرتي الى ضحكتي
طبعا اذا اعترفت الدولة بحقوق المثليين
هههههه
شكرا لك
برافو قصة واعرة