بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 37 زوار و 2 أعضاء  على الموقع
هل هنالك حل للمثلية؟ طباعة إرسال إلى صديق
 الإجابة:
 
في بادئ الامر من المهم ذكر ان الكثير من المثليين والمثليات يشعرون بالتخبطات الداخلية مهما كانت خلفيتهم الاثنية او الدينية او الاجتماعية. ان الامر صعب للغاية بالذات وان الرغبة بتحقيق الذات تتضارب مع عاداتنا وتقاليدنا. بالاضافة، من المهم ذكره بان الهوية الجنسية تتبلور بشكل تدريجي منذ الطفولة المبكرة وحتى جيل متأخر وهي متأثرة من عوامل عدة منها العامل الاجتماعي والذي له دور كبير.

من هنا سنتطرق الى سؤالك، يبدو وانك تتعامل مع هويتك الجنسية المثلية على انها مشكلة تحتاج حلا. لذا، نود القول بان الهوية الجنسية المثلية كهوية جنسية بعينها لا تعتبر مشكلة او مرضا يجب معالجته. المشكلة ليست في الفرد، المشكلة ليست لديك، فالهوية الجنسية المثلية ليست مرضا او مشكلة نفسية او اضطرابا، المشكلة تظهر عندما تتضارب هذه الهوية مع البيئة الاجتماعية وذلك لان للمجتمع اراء سلبية وافكار مسبقة وتحفظات من هذا الموضوع واحيانا عقوبات اجتماعية.

المثلية الجنسية تعبر عن انجذاب الانسان الجنسي والعاطفي لانسان اخر من نفس الجنس. لدى كل واحدة وواحد منا حق ان يحب وان يعيش حياة هانئة فيما اذا كان مثليا، مثلية متحولا او مزدوج الجنس. رغم ذلك لا يزال هذا الامر صعب المنال في مجتمعنا والكثير من اصدقائنا وصديقاتنا يواجهون مشاعر متضاربة واحيانا تؤدي بهم هذه المشاعر والتخبطات والبلبلة وضائقات نفسية.

تقبل الهوية الجنسية يتم على صعيدين مرتبطين واحدهما بالاخر: على الصعيد الداخلي، والذي يعبر عن مدى تقبلك لذاتك، وعلى الصعيد الخارجي، والذي يعبر عنه مدى تقبل المجتمع لهويتك المختلفة وانجذابك الجنسي. في كثير من الاحيان يكون هذان الصعيدان مرتبطين ببعضهما ويؤثران على بعضهما. مثلا: اذا ترعرنا في بيئة لا تقبل هويتنا الجنسية نميل الى قمع مشاعرنا وكره انفسنا ونحاول ان نتغير. وغالبا ما يولد الصراع بين كراهيتنا لانفسنا وبين رغبتنا على التغير شعورا بالاحباط، قيمة ذاتية منخفضة الامر الذي يؤثر على حياتنا العائلية والاجتماعية وعلاقتنا بالاصدقاء. ومن هنا يمكن الفهم بانك تشعر بضائقة تحاول ان تجد لها حلا.

الحل الذي يتخذه الكثيرون هو ان يفحصوا امام من، متى وكيف يعلنون عن هويتهم الجنسية وفي نفس الوقت ان يجدوا لهم اطارا وحيزا يمكنهم من خلاله تحقيق الذات من دون تهديد اجتماعي او خطر، كمجموعات القوس مثلا.  مفهوم ضمنا بانه لا بد من حل اوسع واعمق الا وهو تغيير النظرة العامة في المجتمع للمثلية – الأمر الذي نعمل عليها جاهدين في القوس ولكن هذا الامر يتطلب الكثير من الوقت.

نحن ندعوك بهذا ان توسع في سؤالك وتشرح لنا لماذا تبحث عن حل؟ وكيف يؤثر المجتمع على مشاعرك الداخلية وتجاربك؟

 

بالنجاح والتوفيق،
 
التعليقات (5)
1 السبت, 06 فبراير 2010 16:16
طنجة
برافو كيف كيف أريد هاتفكم لاتواصل معكم
2 الاثنين, 15 مارس 2010 00:46
يوسف
تعبت و الله من الاراء المتضاربة و من الكثير من الاشياء تعرفت على اكثر من الف مثلي عبر الشات و السكايب و الفايس بوك و لم التقي الا بواحد و كان دا مركز اجتماعي مهم و لا زال اعترف بقولة لاحدهم تقول الرجولة لا يصنعها عضو دكري كما ان الرجولة مواقف و تعاملات و لباقة لكن هل فعلا المثلي رجل دو مواقف و تعاملات هل عاطفته التي يشبهها البعض بعاطفة الانثى هي كدلك هل انا عاصي للرب هل انا انسان اثم هل افعل مثل ما فعل عبد الله الطايع و اعترف بمثليثي للعالم هل انا مريض هل هي تراكمات احلل احينا هدا الوضع الدي انا فيه و اقول كتحليل نفسي لابد ان وفاة والدي و انا لا اتجاوز الثانية عشر من عمري كان سببا في مثليثي لقد نشات و انا احتاج لحضن رجل و حنانه كبر معي هدا الفراغ و كبرت معه بحثث عن الحضن في صدور اخرين لا اعرفهم فمن البهجة الى فضل الله الى خالد الى سمير لم امارس معهم الجنس لكنهم كانوا ملادي عبر مراحل مختلفة من حياتي كنت ارى فيهمرجولة افتقدها في بيت الاسرة المكونة مني و من امي و اختي درست و تعلمت و خبرت بلادي الرائعة و عملت و اشتغلت و اشتهرت في مجالي لفترة لكني رحلت عن عالمي بسبب مثليتي كل هفوة او خطا اعتبرته بسبب مثليثي الضاهر للعيان في اني دو مواقف حادة و صرامة و كثير من اللاحب لكن الغير الضاهر اني انسان ضعيف امام شهواتي و غرائزي تعاملت مع جميع انواع الناس كنت اسمع منهم و استفيد قبل اسبوعين صارحت صديقا كان يحترمني جدا و بلا حدود و يلجا لي في الملمات المادية و المعنوية لكنه بعد ان صارحته بما يؤلمني فقدت احترامه لي و لجوؤه لي كيف السبيل ادن لني في حرب ضروس كل يوم لا استطيع ان اتغير لاصبح رجلا متزوجا له اولاد يحملون اسمه و لا استطيع ان اتخلى عن عالم حضن رجل احببته و احبني مند سنة مع العلم انه متزوج عمره تلاتون سنة يكبرني بخمس سنوات كل يوم يجعلني اتعلق به من خلال ما يفعل من اجلي و ارد له داللك بالمثل مع ولديه الصغيرين لكني احس بدنب كل لحضة في اني اسرق سعادة عائلة و اسرق من عمري ساعات يمكن ان تكون افضل في حال اخر اعتدر على الاطالة و شكرا لفتحكم هدا الباب
3 السبت, 03 أبريل 2010 19:02
AGADIR
المثلية ليست رزايا بل شرف.لسبب بسيط هو قدرتك على مواجهة عدوان مجتمع ورفضه لحقيقة اوجدة لسعادة منتسبيها.لك مني فائق التقدير و الاحترام.
4 الخميس, 20 مايو 2010 02:06
maroc bear
chefti
5 الجمعة, 16 يوليو 2010 18:23
simohamed
laysa lmochkil howa lmojtama3 li2anaho laysa ladayhi l7a9 fi an yo3atibani aw yo9alila min i7tirami fa2ana insan min bayn hada lmojtama falmochkil l7a9i9i howa 3indama ola9i rabi lakin kol ma orido ana a9olah ani lam akhtar mitliyati wa mina sa3bi an atghayar je suis gay mais ab7ato 3an l7ob wa sa3ada

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack