بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

Newsletter

اشترك في القائمة البريدية لتصلك جميع مستجداتنا

شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


 

ورد الخال: لا أجرؤ على تجسيد المثلية الجنسية طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 07:08

تربعت ورد الخال على عرش النجومية منذ 15 عاماً وأكثر. وتميزت منذ انطلاقتها باختيار أدوارها بعناية, من “غوى رباط” في “العاصفة تهب مرتين” إلى “غيلدا لاروش” في “نساء في العاصفة” و”عليا” في “الينابيع” وليلي في “بنات عماتي وبنتي وأنا”, مروراً بشخصية “علياء المنذر” في “أسمهان”, وصولاً إلى كارمن في حلقات “مدام كارمن” من سلسلة “للكبار فقط”. وإذا كانت ورد تؤدي الدور بجرأة واضحة, فهي تؤكد بأنها غير قادرة على التمادي أكثر في أدوار الجرأة والإغراء… “لن أوافق على أداء دور المثلية الجنسية خوفاً على عائلتي”. كما تواصل ورد تصوير دورها في مسلسل “نقطة حب” من كتابة والدتها مهى بيرقدار الخال وإخراج ميلاد أبي رعد. أما في الدراما العربية, فتطل ورد في مسلسل “أبواب الغيم” للمخرج حاتم علي, علماً بأنها وعدت سابقاً بالمشاركة في مسلسل “الملكة نازلي”, إنما مرت الأيام ولم تعاود الجهة المنتجة الاتصال بها.


“السياسة” التقت ورد وسألتها عن “مدام كارمن” وأعمالها المقبلة. فكان هذا الحوار:

بجرأة واضحة تجسدين شخصية “مدام كارمن” من سلسلة “للكبار فقط”. إنما يبدو أن بنات الهوى هنا هن أقرب إلى قديسات اضطرتهن ظروفهن إلى الانحراف?

نساء “مدام كارمن” لسن قديسات طبعاً, بل اضطرتهن المأساة إلى سلوك طريق هن غير راضيات عنها, تم استغلالهن بشكل ما, فبتن ضحية للماضي والمجتمع والظروف القاهرة. هكذا, أرادت الكاتبة كلوديا مرشليان أن تضيء على فئة معينة من فتيات الليل, وبالنسبة لي لا أبرر لهن السلوك المنحرف مهما كانت صعوبة أوضاعهن.


ثمة فتيات تمارسن الجنس مقابل المال لأسباب شهوانية أو لتحسين ظروفهن المالية. هؤلاء لم نراهن في العمل?

فعلاً, لم يتطرق المسلسل إلى هذه النوعية من الفتيات. والموضوع أصلاً واسع ومتشعب جداً, وأنت تلتقي بنماذج يومياً في حياتك, “بنات حلوين” وطالبات جامعيات بعضهن يخضن المجال من أجل الحصول على المخدرات التي يتعاطينها, وبعضهن إطفاء لشهواتهن ويمكن تقديم أمثلة عدة درامياً, وأنا لا أتفهم ولا أبرر لأي من هذه الحالات. ولا تقنعني حجة بأن الأم قد تسلك هذه الطريق لتربية أولادها, كي لا يأتي اليوم الذي يقول الابن ليتني مت ولم تربني أمي في هذا العار.


شريكك في البطولة هو مازن معضم, علماً أن المرشح الأول للدور كان يوسف حداد الذي رفض بسبب المشاهد الجريئة?

هل يقبل يوسف حداد أن يضرب ويهين ولا يرضى بالقبلة. أمر غريب, ألا تنزعج زوجته حين تراه يضرب امرأة بعنف وبوحشية? هنا المشاهد جريئة, لكنه لم يقصر في “سارة” بمشاهد ساخنة مع سكرتيرته. على الأقل مشاهد مسلسل “مدام كارمن” ليست مبتذلة ولا دخيلة على الموضوع, بل تأتي في موقعها الطبيعي وإخراج فيليب أسمر المميز يعطيها جمالية, لا نتوقف عند القشور. والناس استشفت بعد الحلقة الثانية أننا نقدم دراما اجتماعية جريئة وراقية.


المرشحة للبطولة قبلك كانت نادين الراسي التي قررت ألا تؤدي أدواراً جريئةً حالياً بعد “عصر الحريم”?

لكنها لعبت دوراً في “ميتر ندى” كسرت فيه حدة “عصر الحريم”, وأدته كما هو مرسوم لها وليس فيه جرأة, وكانت شخصية “لذيذة”. وكل منا لديه خطة عمل يسير وفقاً لها, وقد وافقت على الدور لأنني منذ مدة أؤدي أدواراً ليس فيها ما يستفز كما في “مدام كارمن”, الذي يحمل أيضاً بعداً تمثيلياً.


مدام كارمن, أليست امتداداً لدورك في “امرأة من ضياع”, حيث أديت شخصية امرأة تتعرض لمغريات كي تنحرف, وفي “الينابيع” حيث يغيرها الاغتصاب?

لعبت في مسلسل “امرأة من ضياع” شخصية امرأة جمالها يستخدم ضدها, لكنها تصر ألا تنحرف وتبقى على الطريق الصحيح, رغم كل المغريات وحتى بعد سكنها في منزل امرأة تملك ملهى ليليا وتشغل البنات. أما في “الينابيع” فالأمر مختلف, هي لم تتعرض للاغتصاب, بل لمحاولة اغتصاب, لكن ما غيرها هو أنها لم تعد تؤمن للرجال, لأنها لحقت قلبها وفشلت في كل مرة, ولم تجد في الرجل سوى الجلاد الذي لا يتوانى عن تعذيبها دوماً. هي ضحية أحاسيسها ومشاعرها, فصارت ردة فعلها تجاه الرجل عنيفة.


أحبت الإعلامية والممثلة هيام أبو شديد مسلسل “مدام كارمن” وتمنت أن تلعب دوراً في القصة الثانية من سلسلة “للكبار فقط” وتمنت أن تلعب دوراً عن المثلية الجنسية?

لأن هيام أبو شديد فنانة, واتصلت بي لتهنئني بعد الحلقة الأولى, وشرحت العمل بطريقة رائعة. بالنسبة لي لا أجرؤ على لعب دور المثلية الجنسية, وثمة أمور أفضل ألا أتمادى فيها, إذ أخاف أن تنطبع صورة السحاقية في المجتمع, بينما في “مدام كارمن” نرى الـ”مع” والـ”ضد”, وهي بكل الأحوال تقيم علاقة مع رجال. والأمر مختلف عند هيام كونها امرأة متزوجة ولديها أولاد والنظرة إليها ستكون مغايرة طبعاً.


وإذا عرض عليك الدور في السينما العالمية فهل ترفضين أيضاً?

“ضاحكة” عالمياً إذا دفعوا لي باليورو أقبل… هذا الدور يصعب علي أن أرضى بتجسيده. ونحن نعيش في مجتمع وبين الناس, ويجب أن نأخذ بعين اعتبار العائلة.

هل توافقين أنك رغم نجوميتك في الدراما اللبنانية وأدوارك في الدراما العربية, يبقى لشخصية “غوى رباط” في مسلسل “العاصفة تهب مرتين” طعم مختلف?

“غوى رباط” هو دور البداية, ومحطة مهمة جداً. من المهم جداً أن تكون نقطة الانطلاق صحيحة, فلو لم أنجح في هذه الشخصية لما وصلت إلى هنا. لا شك بأنني اشتغلت على نفسي كثيراً خلال السنوات الماضية, وحتى اليوم مضى 16 عاماً على دخولي مجال التمثيل.

انتهى تصوير مسلسل “مدام كارمن” وتنشغلين اليوم محلياً بتصوير مسلسل “نقطة حب” من سلسلة “دفاتر الأيام” كتابة والدتك مهى بيرقدار الخال وإخراج ميلاد أبي رعد ماذا عنه?

العمل من إنتاج مشترك بين شركة “الخيال” التي املكها مع شقيقي يوسف والمخرج ميلاد أبي رعد وهو من بطولتي مع بيتر سمعان وكارلوس عازار, سليم حلال وعمر ميقاتي. ويحكى في عشر حلقات قصة الإعلامية ندى التي تتعرض لحادثة تقلب حياتها, فتترك عملها وتقصد والدها في القرية, لتعمل معه في مجال الطب البديل والأعشاب والزراعة, لمواجهة السوق بزراعات من دون مواد كيماوية. وتجمعها المصادفة بالدكتور “عمر” ويجسده سمعان وتنشأ بينهما قصة حب. غير أن علاقتهما ستمر بعقبات ومطبات, ولن تعيش قصة حب كلاسيكية, بل سيحكم العلاقة الكثير من المد والجزر.

كان في نية يوسف الخال أن يؤدي دوراً في العمل. فلماذا غير رأيه ومن الذي يؤدي الشخصية?

قرر يوسف التفرغ للإنتاج, خصوصاً أنه كان خارجاً لتوه من مسلسل “سارة”. ويؤدي الدور حالياً سليم حلال وهو دور مركب وجميل. كما يظهر في سياق الأحداث نموذج آخر هو “زياد” يجسده عازار الشاب العشريني الذي يتورط في علاقات نسائية مع أكثر من امرأة وفتاة, تؤدي الأدوار ماري مزهر وراشيل سمعان. وهو هنا مدرب “باسكت بول” يقع في مطبات بسبب النساء إنما سيكون “قدها وقدود.”

في مسلسل “نقطة حب” تعيشين قصة حب مع بيتر سمعان. هل سيعلق في أذهان الناس الثنائي الجديد ورد وبيتر?

بصراحة لا أحبذ فكرة الثنائيات, صودف أنني التقيت مجدداً مع مازن معضم مرة جديدة في “مدام كارمن” بعد لقائنا الأول في “الطائر المكسور”, إنما في أدوار مغايرة جداً.

لماذا تتحدثين عن فكرة الثنائيات وكأنها تهمة? هناك ممثلون كثر ارتبطت أسماؤهم في لبنان والعالم. فمن لا يتذكر حسين فهمي وميرفت امين, عمر الشريف وفاتن حمامة, عبد المجيد مجذوب وهند أبي اللمع ثم بيتر سمعان وريتا برصونا?


ربما نكرر العمل معاً في وقت لاحق, إنما أرغب في التمثيل أمام غيره أيضاً. حتى بيتر لعب مع ريتا برصونا ومع سواها, كما أن ريتا اشتغلت مع سواه من الممثلين.

بعد نجاحكما معاً في “بنات عماتي وبنتي وأنا” تلفزيونياً تقاسمت مع يورغو شلهوب بطولة فيلم سينمائي?

فعلاً, لكنني قدمت أكثر من دور مع الممثل فادي ابراهيم من بينها “العاصفة تهب مرتين” و”الينابيع”, كما نجحت في مسلسلات مع ممثلين آخرين, فلماذا أحاصر نفسي في بطولات مع نجم واحد?

كشفت عن أكثر من عمل كتبته وتكتبه والدتك الشاعرة والرسامة مهى بيرقدار الخال. ماذا عنها. وما المختلف بين “نقطة حب” و”الطائر المكسور”?

هناك اختلاف في “نفس” الكاتبة بين العملين, هنا طريقة جديدة ومعالجة مختلفة. كما أن والدتي أنجزت كتابة مسلسل درامي خفيف, وسأقوم ببطولة مسلسل “نجوم من ورق”.

بعد مسلسل “أسمهان”, تعودين عربياً في مسلسل “أبواب الغيم”?

“أبواب الغيم” للمخرج حاتم علي وتجمعني المشاهد مع فادي ابراهيم الذي يؤدي دور زوجي وبطل المسلسل السعودي عبد المحسن النمر وألين لحود. وأؤدي فيه دور امرأة انكليزية تعيش مع البدو وتملك مزرعة خيول, وتنطلق أحداث العمل من مزرعتها. وأتكلم في العمل اللغة الإنكليزية واللهجة البدوية “المكسرة”.

إلى أي مدى أنت مقتنعة بهذه التجربة بعد “أسمهان”?

هي تجربة ليس بالضرورة أن تكون بقدر طموحاتي, والدور هنا لا يشبه دوري في أسمهان مطلقاً, وأحببت أن أشارك لأن المخرج هو حاتم علي, كما أن مشاهدي تنحصر في عشرة أيام فقط.

ماذا عن المشاركة في “الملكة نازلي”?

الجهة المنتجة لم تعاود الاتصال بي, وأظن أن فادي ابراهيم أيضاً كان موعوداً ولم يشارك.


تعلنين الحرب مجدداً على جائزة الـ”موركس دور” إثر اتخاذ يوسف الخال القرار بأنه لن يشارك فيها لماذا?

أنا من الأساس لا تريحني هذه الجائزة ولا أجد فيها مصداقية وليس لها مرجعية واضحة ومنطقية, فالجائزة لا يجب أن تكون مجرد حدث تجاري, حتى بات الفنان يخجل منها, علماً بأنني حصلت على الجائزة عام 2004. واليوم هناك من يتمسكون بها, بينما أنا لا تعني لي شيئاً, وكل واحد حر في رأيه.

 

المصدر: السياسة اللبنانية

 
 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack