أخفى ذالك اكثر من 20 سنة، لكن لم يستطع الاستمرار في عيش حياة الأكذوبة. وأخيرا، وبعد فترة من تجنب الحديث في هذا الموضوع، أعلن مغني البوب، ريكي مارتن، أنه مثلي، وليس فقط، بل و"فخور" بأنه كذلك. اول امس وعبر نص صغير نشره على جدار موقعه الشبكي اعترف بما كان العالم كله يعرفه: "انا مثلي جنسيا".
"اليوم اعترف بمثليتي كهدية أعطتها لي الحياة، أنا سعيد بما أنا عليه!" بهذه الكلمات فجر الفنان قنبلة إعلامية نقلتها اليوم وكالات الإعلام في القارات الخمس. ولم يتأخر الفنانين اللاتيين في إظهار دعمهم له ولسجاعته.
وكان ريكي مارتن قد رفض الحديث عن حياته الجنسية خلال عدة لقاءات، من أبرزها المقابلة التي أجرتها الإعلامية الأمريكية باربرا والترز قبل عقد من الزمان.
وقد بدأ ريكي مارتن، 39 عاما، حياته الغنائية كعضو في فريق مينودو، قبل أن يطلق أغنيته المنفردة الأولى في 1991.
وكانت أغنيته Livin' La Vida Loca قد تربعت على قائمة أفضل الأغنيات في 1999، وهي التي دفعت بمارتن نحو النجومية.
وسبق أن قال مارتن في إحدى المقابلات، إنه لم يفصح للعالم عن "جميع أسراره"، لأن بعضا ممن يثق بهم حذروه من أنه إن فعل، فسوف يهدم كل ما بناه.
وأضاف مارتن: "إن السماح لنفسي بالاختباء تحت شعار الخوف وعدم الأمان أدى إلى تخريب حياتي الشخصية، واليوم، أنا أتحمل كامل المسؤولية لقراراتي وأفعالي."
وكان قرار إشهار أسرار حياته الجنسية قد جاء بعد أن دأب ريكي مارتن على كتابة مذكراته اليومية، إذ يقول: "لقد أصبحت قريبا جدا من الحقيقة في ذلك الوقت."
ويضيف: "من اللحظة التي كتبت فيها الجملة الأولى، تأكدت أن هذا الكتاب سيكون أداتي لإطلاق نفسي حرا من أية ضغوطات."
وحول تأثير هذا الاعتراف على مستقبله، يرد مارتن: " أمر لا أعرفه، ولا يهمني.. فما يهمني هو ما سيحدث لي الآن وليس غدا."
وفي المغرب قليلين جدا من الفنانين هم من كانت لذيهم جرأة الاعتراف بميولهم الجنسية، كالفنان حكيم المغربي على سبيل المثال. وهناك العديد من المثليين في الوسط الفني والإعلامي المغربي وميولهم الجنسية لا تخفى على احد لكن يبقى التصريح المباشر بذالك من الممنوعات في الوقت الراهن.
وكانت أغنيته Livin' La Vida Loca قد تربعت على قائمة أفضل الأغنيات في 1999، وهي التي دفعت بمارتن نحو النجومية.
وسبق أن قال مارتن في إحدى المقابلات، إنه لم يفصح للعالم عن "جميع أسراره"، لأن بعضا ممن يثق بهم حذروه من أنه إن فعل، فسوف يهدم كل ما بناه.
وأضاف مارتن: "إن السماح لنفسي بالاختباء تحت شعار الخوف وعدم الأمان أدى إلى تخريب حياتي الشخصية، واليوم، أنا أتحمل كامل المسؤولية لقراراتي وأفعالي."
وكان قرار إشهار أسرار حياته الجنسية قد جاء بعد أن دأب ريكي مارتن على كتابة مذكراته اليومية، إذ يقول: "لقد أصبحت قريبا جدا من الحقيقة في ذلك الوقت."
ويضيف: "من اللحظة التي كتبت فيها الجملة الأولى، تأكدت أن هذا الكتاب سيكون أداتي لإطلاق نفسي حرا من أية ضغوطات."
وحول تأثير هذا الاعتراف على مستقبله، يرد مارتن: " أمر لا أعرفه، ولا يهمني.. فما يهمني هو ما سيحدث لي الآن وليس غدا."