بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 37 زوار و 2 أعضاء  على الموقع
"المثلية" تتأرجح بين "العلاج" و"التحريم" و"التجريم" بالعالم العربي طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2009 09:54

(CNN)-- مع اتساع ظاهرة المثلية عالميا، وحصول المثليين على عدد من الحقوق الاجتماعية في كثير من الدول، تبرز الظاهرة لتشكل معضلة للدول العربية، التي تحاول "مكافحة" المثلية، و"القضاء" عليها، في وقت تعلو فيه أصوات مناصريها.

ومع اتخاذ المثليين، أو "الشواذ" كما تسميهم القوانين العربية، وجوها أكثر وضوحا في عدد من الدول العربية، يختلف كثيرون في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، وتصنيفها، بين الحرية الشخصية، وثلاثي الدين والعادات والتقاليد.

ولا تمنح الدول العربية أي حقوق للمثليين، بل وفي عدد من تلك الدول، تجرم القوانين ممارسة الجنس مع المثل، إلى جانب رفض المجتمعات لتلك الظاهرة، والحديث عن أنها مستوردة.

الناشطة الاجتماعية الإماراتية وداد لوتاه، تقول، إن "الأمر زاد على حده،" وبدأت المثلية في الانتشار في المجتمعات العربية، مضيفة أن "المثليين ينتشرون في المراكز التجارية والحدائق، وبدأوا ينظمون أنفسهم عبر الإنترنت."

وتزخر المواقع الاجتماعية، ومنها facebook، الذي أصبح ملاذا "آمنا" للمثليين في مسعاهم للبحث عن تنظيم أنفسهم، بعشرات المجموعات والجمعيات والصفحات التي أنشأها مثليون، من دول مثل متعددة، ومنها المغرب، والسعودية، والأردن، وسوريا.
 
لكن لوتاه تقول إن ظاهرة المثلية "مستوردة،" وليست أصيلة، على الأقل في المجتمع الإماراتي، وتضيف: "لم نكن نعرف هذه الظاهرة، لكن مع انفتاح دولتنا على العالم الخارجي، وقدوم كثير من الجنسيات إلى بلادنا، انحرف جزء من شبابنا."

وتؤكد الناشطة الاجتماعية، والتي تعمل أيضا موجهة أسرية في محاكم دبي، في الإمارات العربية المتحدة، أن المثليين في حاجة إلى علاج نفسي وطبي، مؤكدة أن "ذلك الأمر يعد ممكنا."

 لكن أخصائي الطب النفسي الدكتور علي الحرجان، يقول إن "العلاج مسألة ليست سهلة، ويحتاج لفترة زمنية طويلة."

ويضيف: "عالجت العشرات من المثليين في عيادتي، لكن نسبة من يستمرون في العلاج قليلة."

ويرى الطبيب أن العلاقات الجنسية المثلية "تنتشر في المجتمعات العربية بسبب غياب الحرية الجنسية، ومحاذير العلاقات بالجنس الآخر،" لافتا إلى أن "الظروف الاجتماعية والضغوط والحرمان تساهم في انتشارها."

ورغم غياب المؤسسات أو الجمعيات التي ترعى حقوق المثليين في الدول العربية، إلا أن هؤلاء فضلوا إيصال رسالتهم عبر الإنترنت، إذ عمد نحو 200 مثلي سوري إلى إطلاق مجموعة على facebook سموها "مثلي مثلك."

وكتب أحد القائمين على تلك المجموعة يقول: "أنا مثلي ويحق لي أن أعبر عن رأيي.. أنا لست شاذا أو منحرفا، كما يعتقد البعض.. أنا إنسان له مشاعر أحب وأفرح وأغضب وأحزن."

وطالب المسؤول عن المجموعة، والذي لم يذكر أسمه، بإلغاء مواد في القوانين الجزائية في بلده سوريا، والتي تعاقب المثلية الجنسية، قائلا: "أنا مثلي ولم أختر ذلك، فمن منا يختار أن يكون أبيض أو أسمر، طويل أو قصير."

ومع تنامي ظاهرة المثليين عالميا، تحاول بعض الدول مواكبتها من خلال إصدار تشريعات خاصة بها.

فمنذ بداية العام الجاري أقرت أكثر من خمس ولايات أمريكية قوانين تجيز زواج المثليين، لتتبع بذلك خطى العديد من الدول الأوروبية.

(شاهد التقرير)

متابعة: يوسف رفايعة

 
التعليقات (6)
1 السبت, 29 أغسطس 2009 13:08
فجر جديد
نحن بشر مثلنا مثلكم و المثلية تخلق معنا لا نختارها فكيف تختار بنفسك ان تكون أبيض او أسمر؟
2 الأربعاء, 30 سبتمبر 2009 16:24
ahker kalam
ana lam ahktar an akon mitli welidte hakada ana ladaya masha3ir wahasis.rebama ta9elen bana mitli yeshbihe nisae lakine ana kalimati balf rajel ana sadi9 la akdib 3ala akharin ehibe kela nas wohawile mosa3adat anas ana gay waftahker bidalik antadire t3la9atekom merci
3 الخميس, 29 أكتوبر 2009 23:20
نعيمة الشرايبي
المثلية لم يخلقها الله حاشالله هو الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ، ماذا ستقولون لربكم عندما تقوم الساعة ؟؟؟ ماذا ستفعولن في القبر ، ألم تفكرو في هذا ، أخذتكم الدنيا و الجنس ، غرتكم الدنيا نسيتم الآخرة و هي الدار الدائمة الله يهديكم و فيقو من سباتكم
4 الأربعاء, 18 نوفمبر 2009 10:59
خالد من سوريا
لقد صارت هذه المشكلة شائعة ومنتشرة في كل بلدان العالم وهي موجودة بيننا شئنا أم أبينا، وإن دفن الرؤوس في الرمال لن يزيل المشكلة، فالمثليون قد يكونون أولادنا أو إخوتنا أو آباءنا وليس كل من يحمل الميول المثلية يمارس الفعل الجنسي فالكثيرون من المثليين مستترون في مجتمعهم وصابرون بصمت لا يدري بهم أحد سوى الله, وليس كل من يمارس الفعل الجنسي المثلي يحمل هذه الميول، فبعضهم يقوم به بدافع الفضول أو حب التغيير أو لعدم قدرته على توفير علاقات مع النساء أو طمعاً بمكاسب مادية من الطرف الآخر، وليس كل المثليين سواء فهم مثل باقي فئات الشعب ينتمون لكافة الطبقات منهم المثقف والعالم والمحامي والمهندس والطبيب والمسؤول ومنهم الإنسان العادي والمتوسط والتاجر والموظف والعامل ومنهم الجاهل والأمي ومن هبط إلى الدرك الأسفل، وليست كل حالات المثلية واحدة، فمنها الخفيفة ومنها المتوسطة ومنها الشديدة والمستعصية، والمثلية مشكلة عميقة وحساسة ومتعددة الأبعاد لها جذور تاريخية عميقة في كل المجتمعات العربية وترجع لأسباب مختلفة ومتعددة ولا بد من دراستها من كافة نواحيها الطبية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية والدينية والقانونية من قبل خبراء ومتخصصين وهي ليست بالمشكلة البسيطة التي يصح أن يتكلم بها كل من هب ودب كمن يبدي رأيه في الأزياء وأطباق الطعام، فهي حالة معقدة قد تدفع بصاحبها إلى اليأس والانتحار، كذلك فقد تدمر هذه المشكلة مجتمعات بأكملها إذا شاعت وانتشرت بين الناس ولا بد من معرفة أسبابها الحقيقية قبل التفكير بحلها وعلاجها على صعيد الفرد والمجتمع والمنطق السليم يقول بإزالة الاسباب قبل علاج الأعراض ولن يفيد التعاطي مع هذه القضية بعقلية أهل الجاهلية وماذا سيفعل من يطالب بإنزال القصاص بالمثليين إذا اكتشف أن ولده مثلي وهو آخر من يعلم؟.وأنا مستعد لبحث هذه المشكلة مع من يرغب بغرض المساعدة أو تبادل الآراء ويمكن مراسلتي على بريدي: khaledahead@gmail.com
5 الأحد, 13 ديسمبر 2009 20:48
hانا مثلي
انا من صغري انا اميا الىالرجال
اخواني الدكور عادين
انا متعلم ودارس افهم هدا
سياتي يوم يتحرر المثليون كما في اروبا
11/100من المثلين من الماوكنين في الخليج
اقول لالاماراتية هدة انتم شعب الخليج كانت عندكم المثلية من زمان
لالا ان هناك نوعان
هناك من خلق ووجد نفسه مثلي
هناك من اخدها بالاحتاك فالديوانيان ومجالس الشباب
اي مجتمع يكون فيه منع الاختلاط بالجنس الاخر الا ونسبة المثلية تكثر
فكم من مثلي متزوج اوbisex يسمى
هناك متزوجين يناريون الجنس مع زوجاتهم ويفضلون ان يكونومثلين سالبين هدة وقائع
6 الأربعاء, 03 فبراير 2010 13:28
ههههه ههههه ههههه أغبياءfarid tanger
كما يذكر بعض العناصر انهم خلقو هكذا والبعض يقول انه مكتسب والبعض الآخر يتكلم عن الهرمونات الذكورية بالنسبة للاناث والعكس بالنسبة للذكور..... اذن واش دخلكم انتم اصلا في حياة الفرد كل واحد يعمل اللي مقتنع به بالاضافة ناس وصلات للاقمار و اكتشفت العلم ولا زلت تبحث للوصول الى أشياء مجهولة في مجال العلم و انتم يا أغبياء يا جهلاء ياكل...ب لا زلتم تتناقشون في حرية الفرد وتحاربون المثليين وتتكلمون عن الحجاب مغفلون و دائما ستبقون في الاسفل

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack