|
السبت, 04 سبتمبر 2010 18:38 |
|
أحدث ملصق دعائي لجمعية إسبانية بمدينة مليلية المحتلة صدمة كبيرة وغضب في وسط المثليين والمسلمين. فعرض الملصق صورة لمسلمين ساجدين يؤدون الصلاة ورافقتها بجملة: "إنها فرصتنا لنك**.. من الظهر".
أرادت جمعية "إنتينديس" الترويج لإحدى فعلياتها بملصق وجمل متخلفة مع بعض من الطرفة والفكاهة. لكن الأمر لم يضحك الجميع. ففي بيان شديد اللهجة ، ردّت جمعية كيفكيف المغربية التي تدافع عن حقوق المثليين جنسيًا ووصفت العنوان بالعنصري والمعادي للمثليين جنسيًا وأعربت عن صدمتها من استخدام جمعية تقول عن نفسها أنها تعمل من اجل تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك لجمل معادية لهذه القيم.
وقد قدمت جمعية "إنتينديس" اعتذاراتها "لكل من شعر بالإساءة" جراء هذا الملصق. وشرح منسقها العام، جوسي مريا لوران، أن الهدف هو "السخرية من المواقف المعادية للإسلام وللمثلية الجنسية التي لا تزال منتشرة بكثرة" مضيفًا "من البديهي أننا لا نكره المسلمين ولا المثليين جنسيًا. نحب فقط المزاح ويدهشنا أن نرى أن ما يضحكنا يثير غضب الآخرين".
"أجد هذا الملصق استفزازيًا ومعاديًا للإسلام"
احمد م. مثلي مغربي يعيش في المدينة المحتلة. و هو ناشط في جمعية تدافع عن حقوق المثليين بالمدينة.
الطقوس والشعائر المرتبطة بأي ديانة تبقى خطوطا حمراء لا يحق لأي انسان ان يسيئ الى جوهرها ... الصلاة هي ممارسة قدسية لدى جميع الديانات والملل وهي تدخل في جوهر الدين . هذا الملصق يتعدى كونه نكتة الى ان يكون رسما استهزائيا يسخر من ديانة سماوية وهو بالتالى مسيئ الى الديانة الاسلامية بقدر ما اساءت الرسوم اياها للنبي محمد ...
|