|
الأربعاء, 28 يوليو 2010 16:10 |
|
في إطار فعاليات الايام النقاشية الصيفية التي ينظمها "المنتدي الوطني المغربي للمثليين والمثليات" شهدت مساء يوم أمس الثلاثاء 27 يوليوز الجاري مدينة طنجة ندوة فكريه بعنوان " البعد الكوني لمطالب الحركة المثلية المغربية "، سيرت فقراتها الأستاذة مريم عبدالله.
و قد اجمع المشاركون على أن البعد الكوني للقضية المثلية كان و لا يزال مصدر تأثيرات عدة على نشاط المجموعات المحلية ، رغم الخصوصيات الدينية ، العرقية والاختلاف الإيديولوجي و التعدد الهوياتي الذي تتكون منه العائلة الانسانية.
وإجابة عن تدخلات الحاضرين ، والذين انصبت جل أسئلتهم عن الاشكالات التي تواجهها الحركة المثلية المحلية من الجانب الاجتماعي ، والتي تحكمها التشريعات التي ما زالت تعتبر المثلية جريمة يجب ان تعاقب وعن إمكانية تنمية وتطوير تواصل هذه الحركة ببقية شرائح المجتمع مستقبلا ، أكد الباحث محمد محال على أن الحركة المثلية المغربية عمرها لا يتجاوز الخمس سنوات وهي في مرحلة اكتساب المعرفة بعد ، مشددا على أنه للتغييرات القانونية التي عرفتها الدول المجاورة بخصوص هذا الموضوع تأثير كبير لم ننتبه له بعد ، مضيفا انه اليوم بفضل وسائل الإعلام والاتصال أصبحنا أمام ثقافة كونية تتجاوز كل الحدود الجغرافية.
و من جهتها أكدت مريم عبدالله أن الحركة المثلية المغربية استقت من التجارب العالمية الأخرى ، وتلاقحت معها ، وأثرت فيها في الوقت نفسه ، الأمر الذي جعلها تحتل ببعض انتاجاتها ، خصوصا الأدبية منها ، مكانة مهمة في الحقل الثقافي العربي والاسلامي ، كأعمال الكاتب المثلي المغربي عبدالله الطايع التي ترجمت الى عدة لغات اجنبية.
احمد العنيسي
|