|
الاثنين, 07 يونيو 2010 23:18 |
|
GayMaroc.net ، (الرباط) -- هاجم عباس الفاسي، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب الاستقلال، بعبارات شديدة اللهجة، ما وصفه بـ«الأقلية» التي تستغل حقوق الإنسان وحرية العقيدة للدفاع عن التبشير والإفطار العلني في رمضان،
في إشارة واضحة إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
الوزير الأول، وخلال كلمته في مؤتمر الشبيبة الاستقلالية المنعقد أول أمس، اعتبر أن الانفتاح لا يعني الإباحية، وأن هناك أقلية تعمل على توظيف واستغلال ملف حقوق الإنسان للدفاع عن أمور لا علاقة لها بالدين الإسلامي، متناسية أن الدستور المغربي ينص على إمارة المؤمنين، وأن المغاربة اختاروا الدين الإسلامي الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال.
ودعا عباس الفاسي، إلى «التصدي بشجاعة لهذا الاتجاه، والتحلي بالحذر لأن المغرب يواجه زوبعة»، وقال: «لن نقبل التبشير والإفطار العلني باسم حرية العقيدة».
جدير بالذكر أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عقدت مؤتمرها الوطني في نهاية شهر ماي وكانت ثلاثة محاور رئيسية هي «العلمانية ونزاع الصحراء والحريات الفردية» تركزت النقاش ومن بينها المثلية الجنسية.
احمد العنيسي |