|
الأربعاء, 26 مايو 2010 04:10 |
|
الرباط (متابعة) -- عرفت جريدة التجديد في الآونة الأخيرة انخفاضا مهولا في نسبة نسخها المسحوبة، حيث أن مبيعاتها أصبحت اليوم لا تتجاوز عتبة 3 ألاف نسخة دون الحديث طبعا عن من المرجوعات، وهو رقم لا زال مهددا بالانخفاض
واصبح معظم مقتني الجريدة من المنضوين تحت لواء حركة التوحيد والإصلاح (المرتبطة بعلاقة شراكة إستراتيجية مع حزب العدالة والتنمية) قصد الاطلاع على الأنشطة الحزبية ، حيث أنها تواجه إشكالية أن تتحول اكثر من جريدة إلى نشرة داخلية لهذا التنظيم.
واعتبر وليد العمراوي، مدير تحرير مجلة مثلي المغربية ، بأن كساد التجديد مؤشر على أن الخطاب الظلامي الذي تنهجه هذه الجريدة لم يجد له سوقا في بلد اعتاد أهله التسامح والاعتدال كالمغرب، مضيفا بالقول: ''العديد من وسائل الإعلام التي لها نفس الخط التحريري للتجديد واجهت نفس المصير في الماضي وهناك دلالات سياسية واجتماعية قوية وراء كساد هذا النوع من الإعلام في المغرب''.
يُذكر أن العدد الأول من «مجلة مثلي»، والذي نشر ورقيا ب200 نسخة، استقبلت طبعته الرقمية على موقع www.mithly.net اكثر من 000 600 زيارة منفردة.
وتتضمّن المجلة تحقيقات ودراسات عن حياة المثليين والمثليات، كتحقيق عن مدونة الأسرة المغربية ودورها في حماية المرأة من العنف وتأثير هذا القانون على المثليات. وإضافةً إلى التحقيقات، ترتكز المجلة أساساً على الكتابات والتجارب الشخصية.
احمد العنيسي |