|
الجمعة, 23 أبريل 2010 07:34 |
|
مدريد (يونس السلاوي) - ظهور مجلة "مثلي" رافقه تغطية إعلامية كبيرة، سواء الصحافة الوطنية أو الدولية. وكانت مناسبة لفتح النقاش من جديد حول وضعية المثليين في المغرب وحالتهم في ضل التجريم القانوني والاضطهاد الاجتماعي. مجلة EL Jueves الإسبانية الساخرة افتتحت عددها الصادر بتاريخ 19 أبريل 2010 بخبر إصدار مجلتنا.
وعلّق مدير تحرير EL Jueves وهو يسخر من ردود الفعل العنيفة من قبل بعض الرجعيين عندنا وقال:"الملتحين في الجارة المغرب (وهو يقصد الإسلامويين) يتهمون هؤلاء الشباب بانهم قليلي الرجولة! وأنا أقول أن الرجولة تكمن في أن يناضل الإنسان من اجل أمور يأمن بها، وهو ما فعله هؤلاء الأبطال بإصدارهم مجلة في بلد يعتبرهم مجرمين، فهم بهذا إخطاروا المواجهة والنضال، اذ ان الجبناء هم من يفضلون البقاء بعيدا عن المشاكل واتخاذ حياة هادئة!"
وقارنت EL Jueves ردود الفعل التي رافقت صدور مثلي بتلك التي واجهتها هي نفسها عند صدورها لأول مرة في السنين الأخيرة من حكم الجنرال فرانكو، قبل إرساء الديمقراطية في إسبانيا.

|