|
الخميس, 13 أغسطس 2009 21:40 |
 «علينا أن نذهب إلى الأمام وأن نواجه بالقول بأن المثليين أناس عاديون مثلنا ومن اللازم أن يكونوا محترمين». هكذا بدأ أحمد مركوش، العمدة من أصل مغربي لسلوتيرفارت بضاحية العاصمة الهولندية أمستردام، حديثه إلى وكالة الأنباء الفرنسية بخصوص برنامج عمودية مدينة سلوتيرفارت الخاص بدعم الأقليات وسط المجتمع الهولندي.
واستنادا إلى قصاصة لوكالة الأنباء الفرنسية نقلتها بتصرف «إر تي إل» البلجيكية للأنباء، فإن العمدة البالغ من العمر 41 سنة والذي يمثل الحزب العمالي الهولندي هيأ برنامج عمل للفترة الممتدة من 2009 إلى 2011 يروم إلى تدخل جمعيات المجتمع المدني المثلية للتحسيس بقضاياهم في الأوساط التعليمية وافتتاح فضاء عمومي خاص بهم مع حملة تحسيس في أوساط أمهات الجاليات الأجنبية، وهو البرنامج الذي صادق عليه مؤخرا مجلس مدينة سلوتيرفارت. وأضاف مركوش، الذي كان في السابق الناطق الرسمي باسم مساجد أمستردام، أن رهاب المثلية في المجتمع الهولندي ينطبق على المسيحيين الأورثودوكس كما المسلمين والمهاجرين، وأنه نبه الشرطة الهولندية لتكون على درجة كبيرة من اليقظة فيما يخص الاعتداأت ذات الطبيعة العنصرية اتجاه المثليين، كما أقام عدة لقاأت تحسيسية بهذه القضايا في مساجد مدينة سلوتيرفارت التي يترأس مجلسها البلدي. إلى ذلك صرح مركوش لوكالة الأنباء الفرنسية بالقول: «أنا أقول دائما إن الحرية في أن يكون المرء مسلما أو أورثودوكسيا هي نفسها الحرية في أن يكون مثليا، وهذه الحرية منصوص عليها في الدستور الهولندي، البلد الأول في العالم الذي شرع زواج المثليين سنة 2002». هذا وقد خلفت خطة العمدة بدعم المثليين جدلا في أوساط الجاليات المسلمة في جماعته المحاذية للعاصمة أمستردام، فيما اتهم محمد الدردور، إمام مسجد الأمة، العمدة مركوش بـ«بناء مسيرته السياسية على ظهر المسلمين». |