بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

Newsletter

اشترك في القائمة البريدية لتصلك جميع مستجداتنا

شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


 

الصفحة الرئيسية المغرب الدار البيضاء 2010: نداءات لإدماج المثليين من اجل الحد من ارتفاع نسب الإصابة بداء بفيروس السيدا
الدار البيضاء 2010: نداءات لإدماج المثليين من اجل الحد من ارتفاع نسب الإصابة بداء بفيروس السيدا طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 02 أبريل 2010 18:59

'الاستهداف والتهميش والإقصاء'' جلسة من الجلسات العديدة التي عقدت بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء ما بين 28ـ 31 مارس اثر المؤتمر الفرنكفوني الخامس حول داء فقدان المناعة المكتسبة "السيدا". وكان التمييز الذي تعانيه بعض فئات المجتمع المهمشة، خصوصا المثليين، محور النقاش الاهم لهذه الورشة.

وقد حذّر المشاركون ان الإقصاء والتهميش وتأخر التكفل الطبي بفئات مجتمعية مهمشة، خصوصا في افريقيا، يزيد حتما من نسب الإصابة بداء بفيروس السيدا. واعتبر ابراهيم بنيونغ من السينغال في مداخلة طويلة أن ارتفاع الإصابة في السيدا في صفوف المثليين يعود إلى التجريم القانوني وموقف الثقافة الدينية منه (حيث ان 38 في المائة من الماصبين بداء السيدا في السينغال مثليين جنسيا)، وطالب في كلمته بإدماجهم في المجتمع وقال:''لا يعقل أن تبقى بلداننا تطبق قوانين ''فيشي'' الجنائية في الوقت الذي قامت فرنسا بمراجعتها عبر سن قوانين أخرى متسامحة مع المثليين''.

ومن جهته، قال عثمان ملوك رئيس فرع الجميعة المغربية لمحاربة السيدا بمراكش في مداخلته أن المغرب إن كان يعرف تحدي وباء السيدا، فإن الوباء الأكثر خطورة هو الاستهداف والتهميش والإقصاء الذي تتعرض له فئات مهمشة كالمثليين جنسيا، وقال ان "المغرب بلد متسامح مع المثليين بالمقارنة مع بلدان عربية مثل مصر" مضيفا أن المضايقات التي تقوم بها الدولة في بعض الأحيانه هي مجرد إجراءات موسمية بهدف سحب الورقة من يد الإسلاميين على حد تعبيره موضحا في السياق ذاته أن الذي يحكم موقف السلطات المغربية من المثلية الجنسية هو اعتبارات الموقف السياسي ومنع استغلال الإسلاميين لهذه الورقة، وطالب ملوك بادماج المثليين جنسيا باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لمحاربة السيدا خاصة في صفوف هذه الفئة، وتوجه إلى عميد الكلية الذي كان حاضرا بالقول:''على الأساتذة الذين يدرسون الطب أن يأخذوا هذه الأمور بعين الاعتباز'.


وكان ميشيل سيبيدي المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول داء نقص المناعة المكتسبة ''سيدا'' قد ذكر خلال المؤتمر أنه يتم كل يوم تسجيل 7400 إصابة جديدة في العالم ووفاة 5600 مريض بداء السيدا يوميا، وأعرب ميشيل عن أسفه لولادة 40 ألف طفل بإفريقيا وهم مصابون بالسيدا كل سنة مشيرا إلى أن هذه الأرقام تدل على ''أننا لا زلنا بعيدين عن نهاية هذا الوباء''.

وبحسب أحدث الإحصاءات فإن بالمغرب ما بين 23 ألف/25 ألف حامل للفيروس ضمنهم أزيد من 3300 مصاب بالسيدا، وذلك من مجموع 600 ألف حالة للأمراض المنقولة الجنسية بالمغرب. وجدير بالذكر ان 81% من حامليي الفيرس من المغايرين جنسيا (hétérosexuel)، حسب ارقام وزارة الصحة المغربية.

 

شارك

Share to Facebook Share to Twitter Share to Linkedin Share to Delicious Share to Google 
 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack