|
الخميس, 18 فبراير 2010 20:03 |
|
مقال رأي: سناء العاجي* أحاول مرارا أن أتجاهل "غباء" بعض الساسة الإسلاميين وتماديهم في فرض الوصاية علينا كمجتمعات وكأفراد، لكن خرجاتهم البليدة في الكثير من الأحيان تستفز كلماتي... أراهم يعاندون عزيمتي ونيتي الحسنة ويجبرونني على مناقشة مواقفهم الغبية في الكثير من الأحيان والمثيرة للضحك والسخرية في أحيان أخرى.
هكذا، تتبعت منذ حوالي شهر أعمدة جريدة "التجديد"، الناطقة غير الرسمية باسم حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المغربي، لأكتشف صراعا كبيرا وخوفا عارما على القيم الإسلامية السمحاء وعلى الهوية الإسلامية المغربية وعلى أخلاق الشباب المغربي وعلى تكاثر النوع البشري... كل هذا لأن المطرب العالمي "إلتون جون" سيُغَنّي في إحدى حفلات مهرجان "موازين" بمدينة الرباط.
السياسيون الإسلاميون يحتجون ويعبرون عن خوفهم من كل ما سبق لأن "إلتون جون"... مثلي جنسي (وأنا شخصيا أرفض عبارة "شاذ جنسي"). طبعا، من حق الإسلاميين أن لا يُحبوا فنه. من حقهم أن لا يحضروا سهراته. لكن مثليته شيء وفنه شيء آخر. "إلتون جون" لن يأتي لمدينة الرباط لكي يعرض مؤخرته (مع خالص الاعتذار لكل القراء)، بل فنَّه. الرجل فنان عالمي يحترمه الكثيرون، ونحن مازلنا نناقش هويته الجنسية (التي لا تخصّ أحدا سواه). الإسلاميون يعتبرون في مجيء "إلتون جون" دعما للّوبي الذي يدافع عن إلغاء تجريم المثلية الجنسية في المغرب. فوق ذلك، فالإسلاميون، وغيرهم كثيرون، يعتبرون أن إلغاء تجريم المثلية سيشجع الشباب المغربي على التحول جنسيا ليصيروا مثليين.
هل تتصورون أن شخصا غير مثلي سيقرر، بعد إلغاء التجريم، وبعد أن يتقبل المجتمعُ المثليين بشكل عادي (وهو أمر بعيد المنال) إلى مثلي جنسي؟ المجتمعات التي تتقبل المثلية الجنسية قانونيا واجتماعيا مازالت تعتبر المثليين أقلية يجب احترام حقوقها، فما بالك بمجتمعنا؟ ثم أن الأمر ليس موضة. "التطبيع" قد يساعد المثليين المتخفين وربما أيضا المثليين الذين يخافون من الإفصاح لذواتهم عن هوياتهم الجنسية الحقيقية، على إبراز ميولهم الجنسية (وهذا أمر صحي في حد ذاته)؛ لكنه أبدا لن يدفع شخصا غير مثلي لأن يصبح مثليا. حين سيفهم الساسة الإسلاميون هذا الأمر... سيختفي أحد أهم عناصر نضالهم، وهذا بالتأكيد غير ممكن بالنسبة إليهم. لذلك فهم لن يفهموا. سيظلون في كل مهرجان يخافون من الموسيقى. وسيظلون في كل ربيع يخافون من الحب. وسيظلون في كل صيف يخافون من الجنس. وسيظلون في كل بيت شعري يخافون من الرذيلة...
سناء العاجي: صحافية وكاتبة أعمدة مغربية.
|
les islamistes n´ont aucune droit de marginaliser des gens á cause de leur orientation sexuelle.
mais je suis aussi contre l ´invitation des chanteurs comme elton john, non pas car il est homo mais plus précisement car nous avons pas mal de problemes sociale que nous devons les résoudre aprés en peux penser á la musique internationel.
mitlyn@yahoo.de
Wramly Greeting to Sana'a