|
الخميس, 16 يوليو 2009 08:57 |
|
ساشا بوران كوهين، هو اسم الكوميدي الإنجليزي الذي قد نعرفه بشكل أكبر، تحت أسماء الشخصيات التي يلعبها في برامجه وأفلامه. وهذه الشخصيات هي “آلي جي” رجل العصابات الإنكليزي، وشخصية “بورات” منقطعة الشهرة، والتي يدّعي بها ساشا أنه صحفي من كازاخستان، ويتجه إلى الولايات المتحدة الأميركية، ويقابل شخصيات شهيرة من فنانين إلى سياسيين، بالإضافة إلى شخصيات تقليدية من المجتمع الامريكي.
وقد اختلفت الآراء في العالم حول فيلم “بورات”، فرآه البعض على أنه كوميديا مضحكة، فيما رآه النصف الآخر أنه محاولة عدوانية للوصول للشهرة، عن طريق استغلال براءة من يقابلهم. في جميع الأحوال فقد حقق فيلم “بورات” نجاحاً منقطع النظير، وجمع أكثر من ستين مليون دولار في شباك التذاكر، ولكن تم منع عرض الفيلم في معظم دول المنطقة، لوجود بعض اللقطات الفاحشة التي لم تمر على مكاتب الرقابة في المنطقة. والآن عاد ساشا بفيلم جديد، وعند مشاهدة أية لقطة من لقطات الفيلم المنتشرة على شبكة الإنترنت، نعرف أننا لن نشاهد الفيلم في صالات السينما في المنطقة. فالشخصية الجديدة التي يلعبها ساشا هي صحفي مثلي جنسياً من النمسا، يغطي أخبار الموضة، ويسعى للوصول إلى الشهرة. وقد وصل هذا الفيلم الذي يكسر كل الحدود الأخلاقية، إلى المركز الأول في مبيعات التذاكر مباشرة، وحقق أكثر من ثلاثين مليون دولار في اليومين الأولين لعرضه. وفي أحد أجزاء الفيلم يسافر “برونو” إلى الضفة الغربية، بهدف البحث عم ما يسميه “إرهابي” بهدف إجراء مقابلة معه، ونجح بذلك فقام بمقابلة أيمن أبو عطية أحد أعضاء منظمة فتح، وادعى ساشا أنه “إرهابي”، وهو أمر غير حقيقي بالنسبة للسلطات الإسرائيلية، التي أكدت أن أيمن هو ناشط سياسي فقط. وقد أثارت هذه المقابلة بعد عرضها، غضب الكتائب وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، وأكدت المنظمة أنها ستقوم بملاحقة ساشا قضائياَ، وبالرد على الإهانة التي تسبب بها بطريقة أو بأخرى. وجاء في تصريح أرسل من قبل المنظمة لموقع “ورلد نت ديلي” ما يلي: “نحن نحتفظ بحق الرد بالطريقة التي نراها مناسبة على هذا الرجل ساشا”. ويعرف من يتابع أفلام وبرامج ساشا، أنه يسخر من الجميع ومن ضمنهم اليهود، على الرغم من أنه من أصول يهودية. إلا أن كتائب شهداء الأقصى أكدوا أن هذا الفيلم هو جزء من مؤامرة ضدهم، وجاء في التصريح: “توصلنا ببحثنا أنه لم يكن هناك شرح لمحتوى الفيلم. كان هذا استغلال وسخ لأخينا أيمن، ونحن لا نقبل أن يكون اسم كتائب شهداء الأقصى جزءاً من هذا الفيلم”.”. |