بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 48 زوار و 3 أعضاء  على الموقع
وأخيراً: كتاب عن حياة المثليين في مصر طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 15 يوليو 2009 20:48
قبل أيام قليلة، انتشر كتاب مثير للجدل للصحافي المصري مصطفى فتحي عن حياة المثليين في القاهرة ومعاناتهم، في المكتبات العاصمة المصرية. كما كان متوقعا، أثار كتاب فتحي الكثير من الجدل في الصحافة المصرية وفي المجتمع المصري المحافظ. اتصلت منصات بالمؤلف في القاهرة للتحدث عن روايته الرائدة.
 
الكساندرا ساندلز
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مصطفى فتحي الصحفي وكاتب "في بلد الولاد"
 

في مصر، يتعرض المثليون للذم بشكل كبير من السلطات كما من وسائل الإعلام التقليدية. قبل ثماني سنوات، في 11 أيار/مايو 2001 بالتحديد، داهمت الشرطة ملهى "سفينة الملكة" للمثليين في القاهرة، وقامت باعتقال 52 رجلا أدين الكثير منهم بتهم مختلفة منها "الفجور في التصرفات" و"السلوك الفاحش". 

وتقول منظمات حقوقية أن المعتقلين تعرضوا للضرب خلال الاستجواب وأجبروا على الخضوع لفحوصات شرجية مهينة "لتأكيد مثليتهم".

ونقلت وسائل الإعلام محاكمات الرجال، متهجمة على المتهمين واصفة إياهم بـ"العملاء ضد الدولة".

في هجوم عام 2008 على مصابين بمرض نقص المناعة، اعتقلت السلطات المصرية 12 رجلا، وقامت بربطهم بسلاسل حديدية الى اسرتهم في المستشفيات التي نقلوا اليها، واجبرتهم على اجراء فحوص طبية. وأدت شكوك بأن الرجال أقاموا علاقات مثلية إلى إجبارهم على الخضوع لفحوصات الطب الشرعي "للتأكد" من أنهم مارسوا الجنس المثلي.

في الوقت الحالي وبالنظر إلى هذه الأحداث، يعتبر نشر كتاب يعالج حياة المثليين وعلاقاتهم الحميمة في مصر، خطوة شجاعة. في الواقع، إن مجرد الإشارة إلى فكرة نشر مثل هذا الكتاب هو مبادرة قوية. بالنسبة للمؤلف مصطفى فتحي، ظهرت المشاكل أمامه قبل وصول الكتب إلى مكتبات القاهرة.

فبعد سلسلة من التقارير الصحافية حول خطة فتحي لإطلاق كتاب "في بلد الولاد"، يقول الكاتب أن السلطات الأمنية المصرية نظرت باهتمام إلى الكتاب.

ويقول فتحي لمنصات "قالت السلطات الأمنية أنهم يريدون قراءة الكتاب. هذه أول مرة أسمع بهذا. أرادوا تغيير بعض الأمور، لكن الكتاب طبع من دون أي تعديلات."

وتابع فتحي خطته في النشر وباتت الرواية المؤلفة من 110 صفحات متوفرة حاليا باللغة العربية في معظم مكتبات القاهرة الكبرى. ومن المتوقع إصدار نسخة ألمانية من الكتاب في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. بالنظر إلى موضوع الكتاب، لم تتحمس الكثير من المكتبات لعرضه على رفوفها.

تقديم "الآخر"

عبر الشخصية الأساسية، عصام، وهو شاب في العشرينيات من العمر يعيش في القاهرة، يصوّر كتاب "في بلد الولاد" حياة الرجال المثليين في مصر، مرافقا الحياة اليومية والحب مع مآسي عدم تقبل المجتمع لهؤلاء الأشخاص بسبب ميولهم الجنسية.

يقول فتحي أن كتابه هو الأول الذي يعالج الحياة المثلية في مصر من وجهة نظر إنسانية وغير متحيزة. ويتابع أنه شعر بالحاجة لإخبار قصص مثليي مصر ومآسيهم.

يضيف فتحي أن الهدف الأساسي لكتابه هو تقديم "الآخر" إلى المجتمع المصري ورفع "الممنوع" عن الموضوع.

"نحن بحاجة إلى الاعتياد على الاختلافات في مجتمعنا، إن تجاه المثليين أو البهائيين. إن الكتاب بمثابة صدمة للشعب لكن عليهم أن يستفيقوا ويفهموا".

فهم أن مصر هي في الحقيقة "بلد الولاد"؟

ربما لا، لكن فتحي يشدد على أن المثلية منتشرة في مصر لدرجة "لا يمكن تخيلها".

"نجد المثليين في كل طبقات وقطاعات المجتمع المصري. اعلاميون، مهندسون وحتى شخصيات دينية مسلمة ومسيحية. المثليون موجودون في جميع طبقات المجتمع".

ردود الفعل

بعد حوالي الأسبوع على صدور الكتاب، قال فتحي أن ردود الفعل جاءت إيجابية بأغلبيتها مع بعض الاستثناءات. فقد أظهر الكثير من أصدقائه وزملائه دعمهم وتفاجئهم حيال الكتاب.

"قالوا أن الكتاب جميل وصادم. وهنا، في مصر، يقولون أنهم ليسوا معتادين على الصدمات".

لكن الكاتب يركز على أن المثلية لا تزال موضوعا ممنوعا إلى حد أن العديد من المصريين قد لا يملكون الشجاعة لشراء "كتاب للمثليين" من مكتبة عامة. وهذا لا يستثني من يريد قراءة الكتاب. لي صديق أراد شراء الكتاب لكنه خاف من الذهاب إلى المكتبة لشرائه".

من جهة أخرى، هناك من انزعج لأقصى الحدود من فضح فتحي لروايات المثليين السرية. قبل أيام، اكتشف فتحي أن أحدهم أطلق حملة عامة ضده على موقع فايسبوك. لكن كونه مدوّن معارض سابق في دولة شرطة، اعتاد فتحي على الاتهامات وحملات التشهير.

"يتهموني بتشويه سمعة المجتمع المصري. لكني لست خائفا. فقبل أن أتحول إلى صحافي، كنت مدونا، لذا أنا معتاد على هذا".
 
التعليقات (5)
1 السبت, 25 يوليو 2009 03:18
زاحد من الناس
هدا الكتاب هو لا يعتبر في نضري شيء مخالف للقانون فهو ثقافة عامة لشرلئح المجتمع لأشياء موجودة داخل حياتنا ونراها ربما بصدفة بالسوق او الشارع او المقهي وربما قد تكون نصف اجابة عن سؤال محير لشخص ما وللتعريف بما يدور داخلنا نحن بما يسمي المثلية والمثليون وبما انني لم أقرا الكتاب لا اعطي رأي ايجابي لو سلبي عنه ولكن بادرة من بوادر لفهم المثلية للمجتمع كافة صغيرا وكبيرا وبلنسبة لدولة كمصر يعني المثلية منتشرة بصورة كبيرة فهي دولة لديها تعداد سكاني ضخم فلهدا يوجد بها كل شيء من اي شيء .وبما انني زرت مصر لعدة مرات وكثت بها لمدة ستة اشهر معاملة الشعب او المجتمع للمثلي سلبية وهو انسان غير مستحب في كل مكان يتواجد به .
2 السبت, 01 أغسطس 2009 17:28
مواطن عادي
مصر دولة كبيرة و لها ثروة بشرية كبيرة فالعادي و المنطق أن نجد من كل قاعدة شدود ليس هناك دولة في العالم لا يوجد بها المثليين... فمن يظن أنهم سيستطيعون القضاء على المثلية بصفة نهائية كمن يصب الزيت في النار لأنها من أقدار فلا يمكن لمجتمع أو كيان كيفما كانت درجة تدينه أن يكون خال من المثليين و هذا يجب أن يتقبله الكل
3 الجمعة, 07 أغسطس 2009 23:06
TAOUFIK
POUR MOI CE LIVRE IL EST LEGALE CAR IL CITE QUE CE QUI EST NORMAL RIEN DE PLUS
4 الأحد, 23 أغسطس 2009 21:16
اضاه
انا بصراحة جنني الشاب الي بصورة
5 السبت, 12 سبتمبر 2009 14:21
hjr010
im haby for thats bekoz iam gay

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack