|
الخميس, 11 فبراير 2010 23:24 |
|
كونك مثلي هل ينفي عنك صفة الرجولة ؟
دعونا نعرف الرجولة الحقة ..... والرجولة كما يرها البعض ثم نأتي لحال المثليين ونرى هل هنالك تعارض ! الرجولة كمايتصورها بعض من الناس الذين نحن نتجرع مرارة الزمن كون صوتهم هو الاعلى هي : السلطة والسيادة ومفاتيح الأمر والنهي . المال الكثير . الجاه . المشي العريض العضلات المفتولة والصوت الخشن ..... وغيرها كثير من المسميات
الرجولة الحقّة هي :
كلمة شرف و موقف عز !هي البذل والعطاء والتضحيه و الفداء!هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك !هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولاتستصغرشأنهم ولا تسفه ارائهم !هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم !هي الشهامه والمروءه في أجلى معانيها !هي أن تعطي كل ذي حق حقه !هي الأخلاق الكريمه والمعامله الحسنة!هي تحب لغيرك ماتحب لنفسك !هي إنصاف المظلوم من الظالم !هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف !هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد !
إذا يبقى حالنا نحن المثليين لأي تعريف ننتمي الأول ام الثاني
الأول لا اعتقد لأن فيه صفات كثيرة نفتقر اليها لانه ببساطة لو إمتلكنا تلك الصفات لما كان حالنا هو الحال الذي نعيشة الأن إذا هل ننتمي للتعريف الثاني ......؟ الكلمة لكم قرائنا الكرام
نقاش من أقتراح: "الضوء الشارد" |
الرجولة مواقف و إيمان و ثقة بالنفس. هناك من يكاد يجن و يحس أن كيانه مهدد، فقط لأن الآخر مختلف عنه، فأي رجولة هذه؟؟؟!!!
في نظري التعريف الثاني هو المناسب للرجولة و أ ضيف أ يضا في نظري المبادىء و مدى قدرة التمسك بها هي أ هم سمات الرجولة و كدلك أن تكون لدى المرأ رسالة في الحياة يو صلها و يخدم البشرية في نظري هده هي الرجولة السامية فمثلا أجد ما يكل جاكسون باأ عماله الخيرية التي قدمها للبشرية بغض النظر عن فنه رجلا مليون مرة على أولئك الدين يملكون فحولة و مظهرا قويا و سلطة ومالا و يفجرون ا لقنابل ليدمروا البشرية و الحضارة وقتل ا لأ برياء.
تحياتي أخي و تقديري و شكرا على المو ضوع المميز.
أخي جمال jamal89 نعم هي كما قلت الرجولةتظهر بالصدق، والوفاء،و بالصبر والمثابرة والجد والعمل الدائب
نعم اخي زهير التلاعب لم يكن يوم من صفات الرجال وأأكد لك اننا من سيفوز على الكلا...
أحسنت اخي فادي عندما فرقت بين الذكر والرجل فشتان بين المعنيين
شكرا على مرورك أخي ماروك وجدة
نعم اخي سعد الرجولة بالجوهر ليست بالمظهر
أنا واثق كل الثقة أخي وليد من إنتماء للتعريف الثاني وكذلك كل مثلي شريف في هذا المنتدى العزيز
نعم أخي زامبر الاختلاف في الميول لا يعني أبدا الانتقاص من الرجولة
لا نطلق عليها رجولة بل نسميها " أخلاق"
لأن المرأة إذا اتصفت بها لم تتصف بصفات الرجولة.
لا بأس لا يهم اللغة فربما يكون المقصود بالرجولة في موضوعنا هذا " ما يعتز به المرء سواء رجل أو امرأة"
شكرا لمرورك
قالت العرب :
" ليس كل دكر رجل، و ليست كل انثى اما "
الرجل حسب المتجتمع هو من له قوة جسدية و نفسية، هو المحافظ على شرف اسرته و معيلها ، على عاتقه واجبات و مهام لا حصر لها، صوته و نوفوده اعلى من المراة التي تعتبر السحر الدي تبطل قوته فيخور امامها، بشكل اخر معبود للمراة!، و من خرج عن اطار هاته الصورة اعتبر مخنثا !
ادا فنحن ربما نعتبر دكور لا رجالا !
شووووووف
انا نقولك هاد مفهوم الرجولة زرعها فينا المجتمع و لا توجد الا في المجتمعات المتخلفة بحالنا
الذكر ذكر و الانثى انثى و كل حر في ممارساته
يجب على الفرد ان يكون مستقلا عن الجماعة في الدول الليبرالية طبعا المتقدمة و المتحضرة
لكن في مجتمعاتنا التقليدية فانها تؤمن بالجماعة و تنتهك حقوق الفرد و حرياته و بهذه الطريقة فانها تقوم باخضاعه لهذه الشروط
اتمنى منك و من الجميع ازالة عبارة الرجولة من قاموسكم اللغوي
انا مثلي و لا احتاج ان يقيم احد -رجولتي- انا حر و اعيش و ليس لاحد الحق لان يدخل حياتي الا شريكي لان دخولها صعب
تحياتي لك راحنا غير في وجدة مره مره ضرب عندنا شي دويرة اصاحبي
مديناش كيف ما هاك .. شكرا لك للموضوع
دعك مما قالت العرب في العصر الحجري، مرحبا بك في القرن الواحد والعشرين!
و لست مؤمنا بأن جيلهم القادم سيتغير هو الاخر - الا من رحم الله - !
عرب , على الأقل دستوريا , فعرب الجاهلية أجدادهم و الأحفاد هنا هم أنتم , و للأسف الفكرة التي جاء بها الغراب هي المعمول بهاعند العرب و الإسلام , الله ينعل كل ذكر متشبه بالنساء سواء في أفعالهم أو حتى ميولاتهم , أكاد لا أرى فرقا بين القرون الوسطى و العصر الحديث , هي نفس الأفكار المعفنة , أفكار تربط الرجولة بالجسم القوي و طول القضيب , أفكار تختزل الشرف في قطعة لحم يجري ورائها الرجال كالكلاب , لنواجه الحقيقة , نحن في نقطة الصفر فكل أشكال الحداثة العرجاء التي أصبح المغرب يعيشها مفروضة , كون كان عليهم كون راه احنا مازالين عايشين في الخيام , لو أدرك الأجداد مدى حماقة العرب لماتوا جميعا قبل أن تصبح أرض الأسود مرتعا للضباع , نحن الأمازيغ لم نكن يوما نعاني من عقدة الرجولة , بل قادت الجدات جيوشا رهيبة , نحن بحاجة لثورة على التقاليد البالية , خاصنا نشعلو الضو و نواجهو كل واحد بحقيقتو , نحيدو الدين و القدسية , نكونوا احرار عندنا حرية التعبير و حرية الأختيار , ربما في اواخر القرن و لكن على الأقل كل واحد منا خاصو يغير في الوسط الضيق ديالو , بدا براسك , صحابك و عائلتك , المهم أنك متكونش أناني و تقول أنا مالي ؟؟ كلشي معني بالأمر , بأمر التغيير , بأمر أرجاع الحق و العدالة , و هنا غادي نحبسى قبل ما نبات في الزاكي
الأحرى بنا أن نتناقش في مواضيع أكثر أهمية عوض أن نقضي طول عمرنا نقيس رجولة الأخرين حسب زئبق أفكارنا المريض..
اني ادلو بدلوي و لك حرية ان تقبل كلامي او ترفضه.
ثم من قال ان المثلي اقل مرتبة من المغاير؟!
لا فرق بيننا و بينهم الا في ميولنا الجنسية - مع اني اعتبر ميولنا افضل ! -
ربما يفهم البعض اني المح الى كون المثلي يكره كونه رجلا او دكرا، كلا ، انا لم المح الى دلك، صحيح ان البعض منا يرفضون صفة دكورتهم ، الا ان هناك فئة تقبل دلك و انا اضع نفسي ضمن هاته الفئة.
انا كباقي اصدقائي المغايريين، ادرس و ابني مستقبلي، اعيش الحياة تقريبا كما يعيشونها هم، اختلافي الوحيد هو ان قلبي و كياني يميلان الى ابناء جنسي.
اتنمى ان تصل فكرتي و ان لا اجد نفسي اعيد صياغة الكلام في قالب جديد
MERCI