|
الخميس, 11 فبراير 2010 23:12 |
|
ندعوكم الى مناقشة فكرة " المثلية هي ميول جنسي " هل المثلية تحدد فقط الميول الجنسي للشخص ام انها تتعدى دلك لتصل الى تغيير نمط حياته و علاقته بالمجتمع؟
هل تعتقد اننا كمثليين و مثلييات نحمل افكارا مختلفة ولو جزئيا عن ما يحمله اصدقائنا المغايريين ؟ بشكل اخر هل يمكننا القول ان المثلية ثقافة قائمة بداتها ؟
باب النقاش مفتوح امام الجميع، سواء اكانوا دكورا او اناثا او ما بينهما.
يحق لكل مناقش قبول او رفض افكار غيره على ان يتقبل نقد الاخرين بواسع صدر، له الحق ايضا مناقشة رأي اي مناقش اخر دون ادني شكل من اشكال التعصب.
مقترح النقاش: "سيد غراب" |
اننا كمثليين نعيش في عالم قد لا يعرف عنه الحكماء المغايرين و خبرتهم الطويلة في الحياة، ادا فأفكارنا تتباعد في بعض النقاط عن افكار اصدقائنا المغايريين، ربما دلك نتيجة لرفضهم لنا.
سأتكلم عن نفسي
انا مثلي، لا اعتقد ان مثليتي هي حاضرة فقط في ان مشاعري لا تتحرك الا اتجاه شاب، مثليتي تتجاوز حدود ميولي العاطفية، انها تمس حتى علاقتي بالمجتمع، اعترف اني و مند طفولتي عنيف اتجاه الفتيات، اليوم و انا شاب لا اتيق التعامل معهن كثيرا، لا اعرف الطريقة الصحيحة للاكلمهن و لا اجد القدرة على فهم منظورهم للحياة، هدا لا يعني اني ارفضهن، كل ما في الامر اني اجدهن غريبات الاطوار !!!
مثليتي تمس حتى ابداعي، أغلب الهاماتي تأتي من عالم الدكور و قلما اجد الهاما من العالم الانثوي.
ادا فخلاصة القول هي ان المثلية بالنسبة لي تتجاوز كونها مجرد ميول جنسي، بل هي ثقافة خاصة بالمثليين و المثليات و ربما حتى المزدوجين و المزدوجات
الميول الجنسي ليس هو الوصف الحقيقي للمثلية وإنما هو جزء منها ولا يمكننا اختزال المثلية بالميول الجنسي لأنه نموذج درة في عالم المثلية، فالمثلية قبل أن تكون ميول جنسي أو عاطفي هي أحاسيس تحس وإبداعات تصدر من المثقف المثلي والجاهل كذلك ترى فيه روح التخاطب واللباقة في الكلام.
أنا أرى إن أردت أن تصف المغاير فذلك أسهل بكثير على أن تصف مثلي حقيقي لأنك جاوبت عليها بسؤالك بكل بساطة المثلية ثقافة قائمة بداتها ومن يعرفها جيدا هو من يعيشها وليس من يبحث عنها أو يدرس عليها
تقبل مروري عزيزي ولككل احترامي
لا أومن بوجود ثقافة مثلية.
" من يعرفها جيدا هو من يعيشها وليس من يبحث عنها أو يدرس عليها "
بالمقابل تقبل ودي و احترامي و جزيل شكري على نقاشك.
زهير الا يمكن ان نعتبر هدا المنتدى عبارة عن تجمع (ولو انه افتراضي) لافراد يحملون تقريبا نفس الافكار ؟!
ادا لم يكن هناك مانع، هل يمكنك توضيح قصدك بـ " قد أكون أحيانا أقرب إلى مغاير من مثلي ".
في انتظار ردك عزيزي
قد أكون أقرب إلى مغاير من مثلي في عدة أمور متعلقة بالأفكار والمبادئ وفلسفة الحياة.
أنا لا أعتقد أن للمثليين تقريبا نفس الأفكار إلا في مجالات ضيقة.
اما الاختلاف الجنسي والعاطفي عن المغايرين فهو الاساس الدي يجمعنا هنا كمثليين
وشكرا على الموضوع
اسمح لي ان اسالك هل حتى الغراب فيه مثلي ومغاير
والبرهان بسيط جدا على ان المثلية ليست فقط مجرد ميول جنسية هو لماذا المثلي عندما يكون يخفي طبيعته الحقيقة يتعامل معه الناس بشكا طبيعي دون حساسية وقد تجده ناجح في حياته ويشهد له الناس على ذلك هل هذا التخفي ينفي عنه صفة المثلية أكيد لا إذن ببساطة المثلي مثله مثل غير من الناس قد يختلف عنهم في أشياء معينة كالجنس مثلا أو طريقة ترتيب الاولويات لكنه لم يشذ يوم عن الطبيعة او المألوف .