|
الخميس, 11 فبراير 2010 23:00 |
|
كيف يعيش المثليون بالمغرب؟ سؤال لطالما طرحناه وقمنا بتحليله من زوايا مخلتفة في العديد من المناسبات لنصل إلى الجواب المرّ بأن المثليين يعانون من قهر سيكولوجي واجتماعي تفرضه عليهم المنظومة الثقافية التقليدية التي يسهر على تنزيل سلطتها بالمثليين القانون الجنائي للدولة المغربية الذي يجرم المثلية الجنسية ويفرض عليها عقوبات زجرية صارمة إذ يتعامل مع المثلية الجنسية كجناية، مما يجعل الدعوى ضد مرتكب الفعل الجنسي المثلي دعوى عمومية تملكها الدولة عن المجتمع وتباشرها-هيئة الادعاء والتحقيق- وتختص بها المحاكم الجنائية.
وسلك هذا الطريق العقابي من طرف الدولة المغربية، يتعارض ومنظومة حقوق الإنسان التي أصبحت تنمية الدول تقاس بمدى حمايتها لهذه الحقوق والسهر على ترسيخ قيمها.
انطلاقا من هذه الأرضية يمكن أن نطرح السؤال:
- لماذا لم تتجرأ الدولة المغربية على معالجة ملف المثلية الجنسية بجسارة، رغم ما يسببه لها من إزعاج في الداخل وإحراج مع الخارج؟
نتوخى من الجميع المشاركة في النقاش
|
و بدون متابعات قضائية
وعاجزة عن دالك تماما
لان حمولة هدا الملف كبيرة جدا تتداخل فيه ابعاد سياسية و اجتماعية
بالنسبة لي حسب منظوري الداتي سحب قانون تجريم المثلية من طرف الدولة غير كافي
يجب اعتراف المجتمع و السياسين و الحقوقين بحقوق المثليين و مطالبهم العاجلة
الدولة المغربية تشرع العديد من القوانين لكنها لا تطبق على ارض الواقع
و بالتالي غير كاف تشريع القوانين بل الاهم هو تفعيلها و السهر على انجاح تطبيقها
لترسيخ الديمقراطية و دولة الحق و القانون فعلا
التجريم للفعل ومقدماته ، لكن ليس هناك تجريم للمثلية ، وطبعا لانها ميول قلبية لا يستطيع القانون التعامل معها بل يتعامل مع ظواهرها.
نعم هناك تعارض مع حقوق الانسان ، لكن الدول الكبرى الراعية لحقوق الانسان تغض الطرف عن هذه الامور لمصالحها هي مع المغرب ومع غيره من الدول..لن يحدث اي تحسن الا بتدخل تلك الدول والموازنة بين مصالحها وادعائها انها الحامي والراعي لحقوق الانسان..
الا أنني ارى ان لا دخل للدولة في طريقة تعامل العائلة والمجتمع بصفة عامة تجاه المثليين وليست الدولة هي التي امرت هذا الأب بطرد إبنه المثلي كما أنها ليست المسؤلة عن التصرف الأحمق لذاك الصديق تجاه صديقة المثلي بإرهابة ودفعه للإنتحار.
لذا انا أرى أن إتحاد التشريع العفن للدولة والفكر المتطرف للجمتمع هو ما يسبب المعانات للمثليين الأن
فإن الدولة تجرأت على حذف القانون الذي يجرم المثليين ... سؤالي هل يتجرأ المجتمع على حذف العقلية الرجعية في رؤيته للمثليين
ألف شكر أخي الضوء الشارد وأخي فادى على ردكما هو منطقي وواقعي
أم عن كيف يعيشون المثليين في المغرب فهم يعيشون بإحساس داخلي موحد كيفما كان المثلي بمستواه الثقافي أو الاجتماعي، وإنما يختلف حسب فهم المثلي لمثليته أو بمعنى أصح لفهم المثلية أولا، دائما في الحياة الشخصية يعيش مقييد كثيرا إن كان محققا غايته في الحياة الاجتماعية أفضل من أي مغاير
عندما أرى ما عليه حال هذا الشعب المنخور بآفات النفاق واللامسؤولية أقول. فليرحمك الله يا وطني!
توقف الآن لأمسح دمعة نزلت من عيني.
من فضلكم لاتجيبو لاني اعرف الجواب: مجموعة من الحوانات الحمقاء الصماء البكما التي ارادت بكل حقارة الاندماج في المغرب كبلد اسلامي بامتياز.
سؤال من فضلكم: هل انتم اغبياء لهذه الدرجة ام تتظاهون بذلك.
خلاصة القول .لا تحلمو بادنى امتياز لكم في بلدنا مهما حييتم الى ان يقضي الله امركم يوم القيامة.
و السام عليكم