بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 45 زوار و 3 أعضاء  على الموقع
تعليقاتكم: ما هي الأسباب الكامنة وراء رهاب المثلية؟ طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:00
يتساؤل "زوهير" في المنتدى؛ ما هي الأسباب الكامنة وراء رهاب المثلية؟
رهاب المثلية لدى البعض مرتبط بالأخلاق أو الدين. إلا أن هناك فئة أخرى يرتبط رهاب المثلية لديها بدوافع سيكولوجية. يقول علماء النفس أن رهاب المثلية أحيانا يخفي مثلية كامنة حوموسيخواليتé ريفوولéي لكن ليس في جميع الأحوال.
ما هي في نظركم الأسباب التي قد تكون وراء الخوف و الحقد و الكراهية التي يحسها بها البعض اتجاه المثليين؟ و هل يجب إدماج رهاب المثلية ضمن الآفات المرضية؟
 
------------
 
و انتم اعزائنا، ما رأيكم في الموضوع؟ نتمنى ان تشاركونا آرائكم وتعليقاتكم وملاحظاتكم لاغناء النقاش.
 
التعليقات (21)
1 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:06
شخص
شكرا على الطرح المهم و الذي بات عقدة المجتمع ! " لماذا يكرهوننا ؟ " أولا هو سؤال صعب الإجابة عليه إجابة خالصة ، لأنه لكل دوافعه و أسبابه الخاصة التي تجعله يكره أو يرفض وجود مصطلح المثلية ، فطبعا يأتي في القمة " الدين " و غالبا ما تقترن المثلية باللواط و الشذوذ المحرمين ، ثم الثقافة و البيئة و المحيط و المجتمع و الوعي ووو ...، و باعتقاد هؤلاء أنهم هم الملائكة و نحن الشياطين ! لكن المشكل الأكبر و الأخطر هو عدم تقبل الذات المثلية لمثليين كثر ! بل يعتقدون أنهم برفضهم و مهاجمتهم للمثلية رغم مثليتهم يحولون ميولهم ليصبحوا مغايرين ( طبيعيين على حد فهمهم ) و ليرضوا مجتمعهم و ليثبتوا ذواتهم ، و هذا غالبا ما ينتج عنه نتائج سلبية وخيمة ! فهم لا يجنون على أنفسهم سوى العذاب النفسي و الكابة الدائمة و الوحدة ..إلخ ، لأنه في نهاية المطاف ، يكتشفون أنهم يخدعون أنفسهم ! أما بالنسبة لدمج رهاب المثلية ضمن الآفات المرضية فلا أعتقد ذلك ، فهو فيروس ينتقل أبا عن جد عبر الفكر الخاطئ و الثقافة الناقصة و المنطق الوهمي !

أعتذر عن الإطالة ، و أشكرك مرة أخرى أخي زهير ، و أخيرا و ليس آخرا ، للمثلية جذور مستحيل اقتلاعها !
2 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:06
alexander
مرحبا زهير , احب اسم زهير على فكرة Rolling Eyes
قبل كل شيء , شخصيا أرى أنه من الخطأ أن نطرح سؤال لماذا الأخرون يكرهوننا ؟ الجواب بيدهم لا بيدنا نحن نحب الجميع , السؤال هو ماذا فعلنا نحن كمثليين لكسب احترام الاخر ؟
أعتقد أننا اليوم أصبحنا نعرف طريقة تفكير بعضنا البعض بشكل واضح و انا من النوع الذي لا يهتم كثيرا بقوة خصمه أنما أهتم بتقويم نقاط ضعفي , سيجمع الكل على أن الدين و العادات و التقاليد تبقى السبب الرئيسي , صحيح و أنا مؤمن بضرورة أبعاد الدين و ألغاء الأعراف و العمل على بداية جديدة بعيدة عن كل أشكال التخلف و الرجعية , في الوقت ذاته و بما انني أعرف خير المعرفة أنه لا أمل في حدوث ما ذكرت على الأقل في القرن الحالي أذا ما لم تكن مزحة 2012 حقيقية , فأننا كمثليين مطالبون بالتعايش مع الوضح الحالي في أنتظار فرصة مناسبة للظهور للعلن و المطالبة و بقوة بـاحترام أختيارتنا كمواطنين شرفاء و مخلصين و ليس كأقلية مهمشة , كما قلت على المثليين التعايش مع الواقع الحالي و بالتالي تجنب أستفزاز مشاعر الاخرين فانا شخصيا ضد كل المثليين الذين يتعمدون تزيين وجوههم و الخروج للشارع العام أو غيرهم من بائعي الهوى و قليلي الفهم , أن صورتنا لن تتحسن ألا أذا أستطعنا أقناع جميع المثليين بالألتزام بأحترام الاعراف حتى و لو كنا ضدها , لو أستطعنا تحسين الصورة و تقويم نقاط ضعفنا و أثبات تفوقنا و ذلك بالنجاح في دراستنا و علمنا لنتحول من عنصر حقير فاشل لعنصر ناجح دي مصداقية , هنا فقط يحق انا أن نطالب لن نتسائل أبدا بل سنطالب بتسوية أوضاعنا و ضمان حريتنا و حقوقنا الأساسية التي تتجلى في نقطة واحدة لا غير عدم تجريم المثلية , لن نجعلها مسخرة و لا نريد حرية لدرجة الميوعة فقط ضمان أبسط الحقوق لنعيش كأسوياء و سط مجتمعنا و آسف على الاطالة .
3 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:07
ana20
سؤال يطرح نفسه بقوة يكرهوننا لأنهم يظنونا سعداء أكثر منهم و نستمتع بالجنس كآلات لم تخلق الا لدلك.في الحقيقة أ تفق معهم في شيء واحد وهو أننا أكثر سعادة منهم رغم الأ ضطهاد والكره.فليزيدوا كرها و تستمر الحياة و على المثليين أن يعيشوا حياتهم و يتمتعوا بالسعادة بأكبرقدر ممكن و لا عزاء للحاقدين أخي كما يقول المثل القافلة تسير....
لي عودة أخي لأ دلو برأئي با ستفاضة.
نعم السوال طرحت عزيزي.
تحياتي ومعزتي الأبدية.
4 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:07
amer
معك حق صديقي انا 20 يصنون اننا سعدين نفرح و نمرع بمثليتنا و الواقع اننا نعاني بشدة و منا من يفكر بلانتحار
اما حسب رايي من خلال مشاهدتي لبرنامج احمر بالخط قالت الدكتورة النفسانية ان رهاب الملية نابع من مخافتهم ان يصبحو مثليون مثلنا كما ان للجانب الديني دورا في كرههم لنا
مرسي
5 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:07
simou
اللسام عليكم
شكرا لك أخي زوهير علي طرحك هدا الموضوع المهم
انهم يكرهوننا لأن عقلهم الباطيني لا يشتغل ليعرف أن المتلية ليس هي الشدود الجنسي ويضهرون رفضهم القاطع بسبب الدين وبدون اجتهاد من العلماء وبأننا خرجنا علي نطاق الحياة وميولنا غير ممكن في حياتهم ...لم يفكرو أننا ليس بيدنا القدر بل بيد الله .....لكن كرههم لن يزيدنا الا سعادة وقوة ........وأنا علي نفسي لا أعيرهم أي اهتمام ......
وتحياتي خالصة لكل متلين الجنس
ولن نضعف مهما كانت الضروف
6 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:08
zouhair
شكرا إخوتي على ردودكم القيمة.
بعضكم أشار إلى كون رهاب المثلية ينطوي على نوايا سيئة ( الاختباء، الحسد)، و هذا صحيح بدون شك. لكن قد يتجلى رهاب المثلية في مشاعر سلبية قد لا يجد لها صاحبها تفسيرا منطقيا. هل ترى الأمر يتعلق بدوافع لا واعية مرتبطة بالتنشئة أو الخبرات السابقة أو حتى بالوراثة؟ أو أن الأمر لا يعدو كونه سوء فهم خاصة في ظل انتشار الأفكار المغلوطة حول المثليين؟
7 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:08
zouhair
alexender كتب: شخصيا أرى أنه من الخطأ أن نطرح سؤال لماذا الأخرون يكرهوننا ؟ الجواب بيدهم لا بيدنا.


أظن أن من المهم أن نحلل دوافعهم، معرفة العلة قبل وصف العلاج.

alexender كتب:سيجمع الكل على أن الدين و العادات و التقاليد تبقى السبب الرئيسي


لا تنس أن رهاب المثلية منتشر في المجتمعات التي لها صلة ضعيفة بالدين. مثلا يشكل رهاب المثلية الدافع الرئيسي للانتحار لدى الشباب المثلي في بلد علماني كفرنسا. حقوق المثليين مضمونة فقط على الورق.
8 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:09
alexander
العلة معروفة فنحن لسنا بغرباء عنهم , أبوك و صديقك و عمك مغاير , أما بخصوص الجزء الثاني فأنا في تدخلي ركزت على قضية الأندماج و قلت أن سبيل المثلي للحرية أساسا هو التعايش مع مجتمعه و مع الأعراف السائدة فيه و في الأخير قلت أن الحرية يجب أن تكون حرية نسبية و ليست مطلقة حفاظا على أنسانية المجتمع , فرنسا بلد علمي لكن أغلب الفرنسيين كاثوليكيين و متدينين و يقيمون القداسات , لا يوجد مجتمع غير ديني و لا يوجد شيء أسمه الألحاد أصلا , الشاب المثلي ملزم بتفهم الاخرين و أبداء نوع من الأحترام للقيم و الاخلاق العامة من اجل ضمان حياة هادئة و مستقرة و ذلك في مصلحته و لا أعتقد ان رهاب المثلية سبب منطقي لأستسلم و أفكر في الأنتحار , هناك أنواع كثيرة من الأرهاب في المجتمع , لنأخد مثلا الأرهاب الممارس في حق المرأة المطلقة او في حق الامهات العازبات أو في حق عاشقي الروك و الميطال و العديد من النمادج و ربما قد أكون انا كذلك أمارس نوعا من الأرهاب في حق الأخرين , الأمر طبيعي للغاية نحن نعيش في مجتمعات و بالتالي فالمواجهة حتمية بين الأنا و الغير و أن لتضخيم الامور نتائج جد خطيرة , لا أحد يكرهك هو فقط نوع من الرفض أو من الحسد أو من عدم القدرة على التواصل و توضيح المواقف , كذلك بالأمس واحدة من زميلاتي سخرت مني في نوع من أنواع رهاب المثلية لكن صدقني لن انتحر و لن اكره الحياة أكتفيت بأبتسامة خفيفة جعلتها تقفل فمها الواسع .
9 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:09
tarik
يكرهوننا لأنهم لا يعرفوننا
وإذا عرفونا سيحسدوننا
وسيتغير السؤال......لماذا يحسدوننا؟
والمثل المغربي يقول:...ليماعرفك خسرك.
10 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:09
zouhair
عزيزي ألكساندر
ليس كل المغايرين لديهم رهاب مثلية، كما أن هذا الأخير درجات و أنواع، بعضها قد يعالج بالاقتناع بعد التعرف عن قرب على شخصية المثلي و البعض الآخر من الصعب على الفرد التخلص منه.

يبدو لي نوع من الالتباس في موقفك من التقاليد، هل أنت معها أو ضدها.

من يمارس رهاب المثلية في فرنسا ليسوا من مرتادي القداسات بل من الشباب العابث.
أنت تحمل الشباب الذي يقدم على الانتحار أكثر مما يحتمل، كيف ليافعين يجدون صعوبة في تقبل أنفسهم أن يتحملوا كل أشكال الإهانة و الإضطهاد و العنف البدني، أن لا يصابوا بحالة من الاكتئاب الشديد قد تدفعهم إلى الانتحار.
11 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:10
alexander
لست معها لكنني عاجز عن محاربتها و بالتالي أنا ملزم بالتعايش معها , أعرف جيدا أنه من المستحيل أن نغير عقلية شعب كامل في سنوات الأمر يحتاج عمل أجيال و اجيال و بالتالي أنا طرحت أكثر الحلول عملية , الصبر و العمل في صمت على التغيير , و كما قلت سنجد أشكالا متنوعة من الرفض داخل المجتمع , الأمر يعتبر نسبيا طبيعيا أذا لم يتجاوز حدود المعقول , الحال في المغرب أن القانون يجرم المثلية و هذا الأمر غير مقبول أما بخصوص المجتمع فنحن المسؤولين عن تغيير صورتنا و كسب أحترام الاخر , كيف ؟ التوفق و خطف الأضواء , الشجاعة و العمل و الأندماج في العمل السياسي و الحقوقي , أما أن نكتفي بالكلام و نحن مجموعة من الفاشلين الذين لا يملكون وسائل ضغط فلن نتقدم للأمام .
أما النقطة الثانية فالجميع يعاني و الشاب المغاير الذي يحتقر المثلي فهو يحاول فقط أخراج مكبوتاته أنت تعرف أن فرنسا مليئة بالمغاربيين الطائشين و سيكون من الخطأ ان نمنح للأخر فرصة ليجعل حياتنا سوداء , لا يهمني رأي الأخر سأعمل و أحارب لأظهر للجميع أنني عظيم و أنهم مجرد شردمة من الفاشلين .
12 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:11
alexander
كل شيئ والا بالعقل ادا اطهرت جمالك الخارجي بما فيه من عطور وملابس وجسم نظيف وكلام رطب يدخل في العقول ويسيطر عليها وتبين بانك انت غير محتاج للمال وانك تفتخر بنقسك وتعتزها وتدخل اماكن راقية هل تعرف فهناك من رجال من صيصبح عبدا لك سوف تكبته بكلامك وتاخد ماتريد ومع دالك سيتبعك اين ما كنت بدون ان تعطيه حتى ان يلمسك في مكان ما على جسمك قبلة واحدة ستجعله عجيمة في يدك وكلام واحد في الهاتف سيجعله دائما يتصل بك وينسى رقم هاتف امه واي شيئ اقولوه الا ولي دليل قاطع . وانا اسف جدا لبعض الاشخاص مثليين جمالهم لا يستحق الوقوف في الشارع وهو من ينادي لطلب المال ولكن اتمنا ان يكن هم ينادون عليه وهو متطبر عليهم ولكن لا تحكم حتى تسال.

من خلال كلام احد المثليين الأوفياء سنخرج بفكرة واضحة , المثلي لا يقدم شيئا يستحق ان يحبه المغاير من أجله , علينا أولا تحسين أدائنا , فلن نبدأ بأنتقاد داخلي و في الوقت الذي نتغلب فيه على مثل هاته الأفكار التي تحط من قيمة المثلي لنفسه و يعترف من خلالها على أنه مجرد ألة جنسية و مخلوق غير محترم سنخطوا الخطوة الأولى للأمام , و أنا أوجه دعوة للجميع من اجل متابعة مسلسل الوقاحة في موضوع المثليين و الجنس مقابل المال , و أتمنى ألا أتهم من جديد بالوقاحة و عدم أحترام كرامة الأعضاء لأن البعض لا يملك في الأصل كرامة ربما بكلامي القاسي نوعا ما ستظهر كرامته المختفية .
13 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:11
zouhair
كان عليك وضع مشاركتك في الموضوع المناسب.
و لي رد على كلامك سأضعه في الموضوع المعني.
14 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:11
hopgay
أخيzouhair1983 سأحول سؤالك كالتالي "كيف يمكن أن يحبنا المغايرين رغما عن أنوفهم"
فكما قال ألكسندر "تحسين الصورة و تقويم نقاط ضعفنا و أثبات تفوقنا و ذلك بالنجاح في دراستنا و علمنا لنتحول من عنصر حقير فاشل لعنصر ناجح دي مصداقية......"
و كما تحدت الأخ cacaogay في إحدى مواضيعه عن أحد المثليين المتفوقين دكر الأخ cacaogay أنه في جنازته حظر الآلاف و الكل يتحدت عنه بالخير و يعترف بإنجازاته . فلو كان أغلبية المتليين مثل هدا الشخص لأحبنا المغايرين و احترمونا رغما عنهم لأن إنجازاتنا هي سلاحنا
15 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:12
alexander
zouhair1983 كتب:كان عليك وضع مشاركتك في الموضوع المناسب.
و لي رد على كلامك سأضعه في الموضوع المعني.



لا أعتقد ذلك انا فقط أستعنت بالحوار هناك كنوع من الحجة على صحة كلامي , و أحيي الصديق هوبكاي على عقله النير و مواقفه الشجاعة .
16 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:12
cacao
سؤال وجيه اخي زهير ، وأتفق مع عزيزي الكسندر ، وهوب غاي في تعديله للسؤال (كيف يمكن أن يحبنا المغايرين رغما عن أنوفهم) أعتقد أننا يمكن أن نغير الصورة.
هناك كره اشمئزاز احتقار ..لكن ليس هناك حقد أو حسد .
اعتقد أن الاندماج في المجتمع والسعي لخدمته ونهضته والتميز والتفوق كل ذلك وسيلتنا لتغيير نظرة الكره الى حب .
17 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:13
zouhair
أخي هوبكاي
ما قلته عين الصواب، يجب أن نتفوق كمثليين لنكسب احترام المجتمع، لكن لا أظن أن هذا سيقضي تماما على رهاب المثلية، بل قد يثير حفيظة البعض ما داموا يحسدوننا حتى على شقائنا. و من جهة ثانية لا ينبغي أن يتحول الأمر إلى نوع من الابتزاز، أي لا يحترم المثلي إذا لم يثبت نجاحه و تفوقه، فالتفوق ليس متاحا للجميع.
و أريد التعقيب عن ما يقوله الأخ العزيز ألكساندر عن الاندماج في المجتمع. على حسب ظني كل المثليين مندمجون في مجتمعهم إلا إذا لفظهم هذا الأخير.
18 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 11:38
manal
اليك اخي زهير.. هدا السؤال فرده عاينا المجتمع و الجتع كما نعرف لا يرحم ومادا عساه القول عنا نحن المثلين
19 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 11:39
manal
اليك اخي زهير.. هدا السؤال فرده عاينا المجتمع و الجتع كما نعرف لا يرحم ومادا عساه القول عنا نحن المثلين
20 الجمعة, 11 ديسمبر 2009 20:41
nnnnnn
chof kolchi matli ghir nass katnaf9 rassha otytkhbaw ima rah kolchi kaymarss almtlya fl3alam ikdab 3lik kdab
21 الأحد, 03 يناير 2010 19:49
Amin
les gayes au maroc ne peuvent pas maintenant reussir

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack