|
الجمعة, 11 ديسمبر 2009 03:00 |
 يتساؤل "زوهير" في المنتدى؛ ما هي الأسباب الكامنة وراء رهاب المثلية؟ رهاب المثلية لدى البعض مرتبط بالأخلاق أو الدين. إلا أن هناك فئة أخرى يرتبط رهاب المثلية لديها بدوافع سيكولوجية. يقول علماء النفس أن رهاب المثلية أحيانا يخفي مثلية كامنة حوموسيخواليتé ريفوولéي لكن ليس في جميع الأحوال.
ما هي في نظركم الأسباب التي قد تكون وراء الخوف و الحقد و الكراهية التي يحسها بها البعض اتجاه المثليين؟ و هل يجب إدماج رهاب المثلية ضمن الآفات المرضية؟ ------------
و انتم اعزائنا، ما رأيكم في الموضوع؟ نتمنى ان تشاركونا آرائكم وتعليقاتكم وملاحظاتكم لاغناء النقاش.
|
أعتذر عن الإطالة ، و أشكرك مرة أخرى أخي زهير ، و أخيرا و ليس آخرا ، للمثلية جذور مستحيل اقتلاعها !
قبل كل شيء , شخصيا أرى أنه من الخطأ أن نطرح سؤال لماذا الأخرون يكرهوننا ؟ الجواب بيدهم لا بيدنا نحن نحب الجميع , السؤال هو ماذا فعلنا نحن كمثليين لكسب احترام الاخر ؟
أعتقد أننا اليوم أصبحنا نعرف طريقة تفكير بعضنا البعض بشكل واضح و انا من النوع الذي لا يهتم كثيرا بقوة خصمه أنما أهتم بتقويم نقاط ضعفي , سيجمع الكل على أن الدين و العادات و التقاليد تبقى السبب الرئيسي , صحيح و أنا مؤمن بضرورة أبعاد الدين و ألغاء الأعراف و العمل على بداية جديدة بعيدة عن كل أشكال التخلف و الرجعية , في الوقت ذاته و بما انني أعرف خير المعرفة أنه لا أمل في حدوث ما ذكرت على الأقل في القرن الحالي أذا ما لم تكن مزحة 2012 حقيقية , فأننا كمثليين مطالبون بالتعايش مع الوضح الحالي في أنتظار فرصة مناسبة للظهور للعلن و المطالبة و بقوة بـاحترام أختيارتنا كمواطنين شرفاء و مخلصين و ليس كأقلية مهمشة , كما قلت على المثليين التعايش مع الواقع الحالي و بالتالي تجنب أستفزاز مشاعر الاخرين فانا شخصيا ضد كل المثليين الذين يتعمدون تزيين وجوههم و الخروج للشارع العام أو غيرهم من بائعي الهوى و قليلي الفهم , أن صورتنا لن تتحسن ألا أذا أستطعنا أقناع جميع المثليين بالألتزام بأحترام الاعراف حتى و لو كنا ضدها , لو أستطعنا تحسين الصورة و تقويم نقاط ضعفنا و أثبات تفوقنا و ذلك بالنجاح في دراستنا و علمنا لنتحول من عنصر حقير فاشل لعنصر ناجح دي مصداقية , هنا فقط يحق انا أن نطالب لن نتسائل أبدا بل سنطالب بتسوية أوضاعنا و ضمان حريتنا و حقوقنا الأساسية التي تتجلى في نقطة واحدة لا غير عدم تجريم المثلية , لن نجعلها مسخرة و لا نريد حرية لدرجة الميوعة فقط ضمان أبسط الحقوق لنعيش كأسوياء و سط مجتمعنا و آسف على الاطالة .
لي عودة أخي لأ دلو برأئي با ستفاضة.
نعم السوال طرحت عزيزي.
تحياتي ومعزتي الأبدية.
اما حسب رايي من خلال مشاهدتي لبرنامج احمر بالخط قالت الدكتورة النفسانية ان رهاب الملية نابع من مخافتهم ان يصبحو مثليون مثلنا كما ان للجانب الديني دورا في كرههم لنا
مرسي
شكرا لك أخي زوهير علي طرحك هدا الموضوع المهم
انهم يكرهوننا لأن عقلهم الباطيني لا يشتغل ليعرف أن المتلية ليس هي الشدود الجنسي ويضهرون رفضهم القاطع بسبب الدين وبدون اجتهاد من العلماء وبأننا خرجنا علي نطاق الحياة وميولنا غير ممكن في حياتهم ...لم يفكرو أننا ليس بيدنا القدر بل بيد الله .....لكن كرههم لن يزيدنا الا سعادة وقوة ........وأنا علي نفسي لا أعيرهم أي اهتمام ......
وتحياتي خالصة لكل متلين الجنس
ولن نضعف مهما كانت الضروف
بعضكم أشار إلى كون رهاب المثلية ينطوي على نوايا سيئة ( الاختباء، الحسد)، و هذا صحيح بدون شك. لكن قد يتجلى رهاب المثلية في مشاعر سلبية قد لا يجد لها صاحبها تفسيرا منطقيا. هل ترى الأمر يتعلق بدوافع لا واعية مرتبطة بالتنشئة أو الخبرات السابقة أو حتى بالوراثة؟ أو أن الأمر لا يعدو كونه سوء فهم خاصة في ظل انتشار الأفكار المغلوطة حول المثليين؟
أظن أن من المهم أن نحلل دوافعهم، معرفة العلة قبل وصف العلاج.
alexender كتب:سيجمع الكل على أن الدين و العادات و التقاليد تبقى السبب الرئيسي
لا تنس أن رهاب المثلية منتشر في المجتمعات التي لها صلة ضعيفة بالدين. مثلا يشكل رهاب المثلية الدافع الرئيسي للانتحار لدى الشباب المثلي في بلد علماني كفرنسا. حقوق المثليين مضمونة فقط على الورق.
وإذا عرفونا سيحسدوننا
وسيتغير السؤال......لماذا يحسدوننا؟
والمثل المغربي يقول:...ليماعرفك خسرك.
ليس كل المغايرين لديهم رهاب مثلية، كما أن هذا الأخير درجات و أنواع، بعضها قد يعالج بالاقتناع بعد التعرف عن قرب على شخصية المثلي و البعض الآخر من الصعب على الفرد التخلص منه.
يبدو لي نوع من الالتباس في موقفك من التقاليد، هل أنت معها أو ضدها.
من يمارس رهاب المثلية في فرنسا ليسوا من مرتادي القداسات بل من الشباب العابث.
أنت تحمل الشباب الذي يقدم على الانتحار أكثر مما يحتمل، كيف ليافعين يجدون صعوبة في تقبل أنفسهم أن يتحملوا كل أشكال الإهانة و الإضطهاد و العنف البدني، أن لا يصابوا بحالة من الاكتئاب الشديد قد تدفعهم إلى الانتحار.
أما النقطة الثانية فالجميع يعاني و الشاب المغاير الذي يحتقر المثلي فهو يحاول فقط أخراج مكبوتاته أنت تعرف أن فرنسا مليئة بالمغاربيين الطائشين و سيكون من الخطأ ان نمنح للأخر فرصة ليجعل حياتنا سوداء , لا يهمني رأي الأخر سأعمل و أحارب لأظهر للجميع أنني عظيم و أنهم مجرد شردمة من الفاشلين .
من خلال كلام احد المثليين الأوفياء سنخرج بفكرة واضحة , المثلي لا يقدم شيئا يستحق ان يحبه المغاير من أجله , علينا أولا تحسين أدائنا , فلن نبدأ بأنتقاد داخلي و في الوقت الذي نتغلب فيه على مثل هاته الأفكار التي تحط من قيمة المثلي لنفسه و يعترف من خلالها على أنه مجرد ألة جنسية و مخلوق غير محترم سنخطوا الخطوة الأولى للأمام , و أنا أوجه دعوة للجميع من اجل متابعة مسلسل الوقاحة في موضوع المثليين و الجنس مقابل المال , و أتمنى ألا أتهم من جديد بالوقاحة و عدم أحترام كرامة الأعضاء لأن البعض لا يملك في الأصل كرامة ربما بكلامي القاسي نوعا ما ستظهر كرامته المختفية .
و لي رد على كلامك سأضعه في الموضوع المعني.
فكما قال ألكسندر "تحسين الصورة و تقويم نقاط ضعفنا و أثبات تفوقنا و ذلك بالنجاح في دراستنا و علمنا لنتحول من عنصر حقير فاشل لعنصر ناجح دي مصداقية......"
و كما تحدت الأخ cacaogay في إحدى مواضيعه عن أحد المثليين المتفوقين دكر الأخ cacaogay أنه في جنازته حظر الآلاف و الكل يتحدت عنه بالخير و يعترف بإنجازاته . فلو كان أغلبية المتليين مثل هدا الشخص لأحبنا المغايرين و احترمونا رغما عنهم لأن إنجازاتنا هي سلاحنا
و لي رد على كلامك سأضعه في الموضوع المعني.
لا أعتقد ذلك انا فقط أستعنت بالحوار هناك كنوع من الحجة على صحة كلامي , و أحيي الصديق هوبكاي على عقله النير و مواقفه الشجاعة .
هناك كره اشمئزاز احتقار ..لكن ليس هناك حقد أو حسد .
اعتقد أن الاندماج في المجتمع والسعي لخدمته ونهضته والتميز والتفوق كل ذلك وسيلتنا لتغيير نظرة الكره الى حب .
ما قلته عين الصواب، يجب أن نتفوق كمثليين لنكسب احترام المجتمع، لكن لا أظن أن هذا سيقضي تماما على رهاب المثلية، بل قد يثير حفيظة البعض ما داموا يحسدوننا حتى على شقائنا. و من جهة ثانية لا ينبغي أن يتحول الأمر إلى نوع من الابتزاز، أي لا يحترم المثلي إذا لم يثبت نجاحه و تفوقه، فالتفوق ليس متاحا للجميع.
و أريد التعقيب عن ما يقوله الأخ العزيز ألكساندر عن الاندماج في المجتمع. على حسب ظني كل المثليين مندمجون في مجتمعهم إلا إذا لفظهم هذا الأخير.