|
الاثنين, 30 نوفمبر 2009 17:24 |
 يكتب hopgay في منتدى غاي ماروك: كما لا يخفى على أحد معروف على المثلي بشخصيته الطيبة الهادئة المحبوبة فأغلب المثليين رقيقي المشاعر ، و ذلك راجع للضغوط التي عاشوها ، لأنه بحكم تلك الضغوط ؛ يحاول أن يبتعد عن المشاكل و الصراعات الإجتماعية و الأسرية ؛ و من خلال هدا فالمثلي يصفح و يسامح عمن تسبب في أديته ، فبطبعه الطيب يضحي بكل شيء من أجل المحافضة على وسط هادئ خال من المشاكل ،
فأغلب المغايرين يعتبروننا ضعيفي الشخصية فأول ما يخطر في دهن المغاير عندما يسمع كلمة مثلي هو التصرف الأنتوي أي ضعف الشخصية ، فقد يكون السبب نقص المعرف عند المجتمع حول المثليين فالمثلي كما أشرت يضحي بالنفيس والغالي، حيث نجد أنه يكتم مشاعره في أسرته و يكبت ميوله فيقاسي، و رغم دلك يبتسم في وجههم و ذلك لكي لا يخرب الإجتماع الأسري وحتى لا يشتت شمل الأسرة بحكم أسرنا المحافضة خلاصة القول المثلي إنسان هادئ طيب يحاول دائما أن يبتعد عن المصارعات و المشاحنات . رغم دلك يوصف بضعيف الشخصية !!!!!! فهل حقا المثلي ضعيف الشخصية أم طيبوبته و تجنبه المشاكل يختلط على المغايرين بضعف الشخصية أم هناك أشياء أخرى ينظر إليها؟؟؟ |
هناك مثليون شرسون جداً ... النفس البشرية متقلبة الطباع ومختلفة الطباع بغض النظر عن صاحبها مثلياً كان أو مغايراً.
من وجهت نضري الشخصية أري أنه ليس كل المتليون ضعاف الشخصية وأيضا ليس كل المتليون رقيقو المشاعر فلا فرق بين المتلي والمغاير وأنا أعرف أشخاصا مغايرون يتجنبون المشاكل ويضحون من اجل اسعاد الأخرين وخلاصة القول ليس كل المتلين ضعاف الشخصية .
مع كامل احترامي وحبي
فانا طول الوقت هادئ و لا احب الضجيج ابدا كما اني اعشق الاماكن الهدئة والرومانسية
اما في خصوص الموضوع انا اجد ان المتلي رغم طيبوبته المفرطة قوي الشخصية كيف يمكننا الدفاع عن متليتنا اد لم تكن لدينا شخصية قوية وكيف يمكننا مواجهة افكار المجتمع المتحجرة اد لم تكن لدينا شخصية حجر Smile
تقبل مروري
ان طيبوبة المثلي ناتجة عن عقدة الشعور بالذنب لكونه مثلي وهي نوع من التكفير عن مثليته , أو ربما الطيبوبة ناتجة عن شعور المثلي بالغربة في مجتمعه المغاير على طريقة المثل العربي الذي يقول يا غريب كن أديب .
وهناك تفسير آخر وهو انك تجد المثلي في مجتمعاتنا العربية يحيط نفسه بأسوار وأغلفة
و جدر نفسية تخفي حقيقته عن الآخرين , ويلبس شخصية أخرى ويتقمصها ليتعامل مع المجتمعات الغيرية بإنسيابية , و حينها لن تهتم كثيراً بأخذ حقك , لأن شخصيتك لا تمثلك بل تمثل شخصاً آخر غيرك , و بالتالي كل مايعني هذه الشخصية التي ترتديها لا تعنيك ولا تكترث إن أخذت هذه الشخصية حقها ام تنازلت + ضحت للآخرين ...
على كل حال المثلية رقم صعب على المجتمع وعلى المثليين وهو لا يقبل القسمة على 2
فإما أن نأخذ حقنا منهم أو يأخذون حقهم وزيادة منا
je veut di que vraiment les gays sont gentils et ca a cause de son homo
bon je sais pas pourquoi les gens comprend ca comme une faiblesse je dis non dsl c faux c une grande énérgie detre un gay ici au maroc