بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

بوابة المثليين والمثليات بالمغرب

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني لنرسل لك رسائلنا الإخبارية الشهرية



شارك برأيك

ما الذي يثير قلقك أكثر؟
 

بحث


دخول الأعضاء



المتصلين الآن

حاليا يتواجد 42 زوار و 2 أعضاء  على الموقع
تجارة الجنس لدا المثليين بالمغرب طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب ana20   
السبت, 12 ديسمبر 2009 00:15
تعتبر الدعارة أقدم مهنة في التاريخ البشري.ينطلق رفض الأنسان لها من خلفية أخلاقية. معتمدا على قيم فلسفية متنوعة يمكن تسميتها "بالكرامة ألإنسانية". و حتى أكون دقيقا سأستحضر هنا تعريف الكرامة في معجم جميل صليبا «الكرامة هي اتصاف الإنسان بما يليق به من الفضائل التي تجعله أهلا للاحترام في عين نفسه وعين غيره ويطلق اصطلاح الكرامة الإنسانية على قيمة الإنسان من جهة ما هو ذو طبيعة عاقلة ».

هنا سأركز على ما الجملة التالية"...أهلا لللاحترام في عين نفسه و عين غيره". أولا لا يمكننا في نظري التحدث عن كرامة مطلقة في ظل عيشنا جميعا تحت حكم دو طابع إسلامي ينتصر لسلطة الجماعة على قيمة الفرد وبالتالي كرامته. و كي لا أعمم سأكتفي بذكر ألإنسان المثلي نموذجا في بلدنا المغرب. كما يعلم الجميع هناك قانون يعتبر ممارسة الجنس مع نفس الجنس "شدودا يعاقب عليه القانون". و إدا أخدنا بعين ألاعتبار أن الجنس حق أساسي من حقوق الفرد فان الإنسان المثلي المغربي لم تحترم كرامته كدات مستقلة يجب اعتبارها غاية قائمة بداتها وليست وسيلة لتطبيق أحكام معينة. مهما كانت قاعدة هده الأحكام. و الجميع يعلم أن تجريم الحق الجنسي للإنسان المثلي المغربي مبني على خلفية دينية. يعني الدولة المغربية سلبت كرامة الإنسان المثلي هنا و جعلت منه وسيلة لتظهر في مظهر من يطبق أحكام الإسلام. يستنتج من هدا أن الإنسان المثلي لا يمكنه الحديث منطقيا عن تميزه بكرامة مطلقة.بل له كرامة منقوصة غصبا عنه. هده الكرامة المسلوبة بقوة القانون تجعل ألإنسان المثلي بميوله غيرمؤهل للاحترام في عين غيره/القانون.

من جهة أخرى لن أنكر أن أغلبنا يحاول أو حاول أو سيحاول دائما اخفاء مثليته. من منا لم يتصرف يوما ما عكس أحاسيسه فقط ليبعد تهمة المثلية عنه؟؟ من منا لم يحاول توهيم محيطه وعائلته واقاربه أو أصدقائه....أنه مغاير وليس مثلي؟؟ من منا لم يكدب يوما ما ليخفي مثليته؟؟ ألسنا كلنا هنا بأسماء مستعارة؟؟ لمادا لا نظهر أسمائنا الحقيقية وصورنا الحقيقية؟؟ الجواب نعرفه جميعا ظروفنا التي تكره ميولنا... تحتم علينا التصرف هكدا. لنعد هنا الى مفهوم الكرامة كقيمة فلسفية تركز أيضا على احترام ألإنسان لداته. هده الأقنعة التي نضطر الى تغطية ميولنا بها ألا تنتقص من احترامنا لداتنا؟؟ نعم لا نملك حلا آخر لكن المهم أننا لا نحترم داتنا هكدا. ادن نحن نفعل أفعالا تجعلنا غير مؤهلين للاحترام أمام أنفسنا.

من هدان المثالان في نظري أستنتج منطقيا أن الحديث عن الكرامة كمثليين يستلزم النسبية. و بالتالي لسنا في وضع يؤهلنا لنحكم على ظاهرة الدعارة عند الرجال من خلفية الكرامة. ويجب أن نستحضر دائما أن اعتماد قيمة فلسفية كالكرامة لمعالجة أي ظاهرة كانت في مجتمع لا يطبق حقوق ألإنسان بحد افرها سيكون مجرد استهلاك للكلمات لا أكثر. هدا مجرد رأي يقبل الخطأ لكنه عندي يقبل الصواب.

الدعارة عند الرجال من الجانب الأخلاقي.


لكي يتم فعل الدعارة يتطلب الأمر وجود عدة أطراف منها المباشرة و الغير المباشرة.
نبدأ بالأطراف الغير مباشرة. هناك عدة عوامل منها الفقر و التربية و المستوى التعليمي و المجتمع. نعم احتقار المجتمع للمثليين سبب يجعل البعض يمارس الدعارة فقط نكاية في هدا المجتمع وثمنا للاحتقار الذي يتلقاه . إذا نظرنا في هده العوامل سنجد أن تجريم المثلية بالقانون و مباركة احتقار المجتمع للمثليين وغياب نظام تعليمي وازن و غياب اقتصاد وازن كل هدا يعود الى مسئولية الدولة. كنتيجة الطرف المباشر يمكن اختزاله في الدولة فقط مهما تعددت العوامل وأجدها المتورط الأكبر في فعل الدعارة هدا لأنها مسئولة عن تورط كل الأطراف الأخرى.
الأطراف المباشرة.هما طرفان لا ثالث لهما. سأبدأ بالطرف الشاري أو الذي يدفع المال مقابل اللذة الجسدية.
هدا الطرف يعتبر أخلاقيا متورطا في نظري في المرتبة الثانية بعد الدولة في حصول فعل الدعارة. فهو المتحكم الرئيسي في عملية التجارة الجسدية. هو من يدفع و لو امتنع عن الدفع لن تحصل الدعارة مهما كثر العرض من طرف البائع. الطرف الشاري يمكن اعتباره ضحية أيضا. يتكون في نظري من ثلاث أنواع / مثليين/ ثنائيين/ أحرار الجنس/ لكنهم يجتمعون عند أسباب واحدة تدفعهم لممارسة الدعارة. رغم أنها أسباب غير مقبولة أخلاقيا إلا أنها تجعلهم ضحايا بدرجة معينة. هده الأسباب أغلبها اجتماعي. فمن يشتري اللذة هم فئة نشيطة اقتصاديا واجتماعيا تعتمد على الحذر كمبرر والتهرب من البحث عن الجنس المثلي المبني على الود و الأحاسيس إلى البحث عن لذة لحظية مدفوعة الثمن. و نرجع من جديد إلى كون تسلط المجتمع والقانون المفروض على المثلية يجعل هؤلاء يفضلون دفع الأموال لقضاء رغباتهم خوفا من فقدان مكاسب اجتماعية كالسمعة والعمل... لكنهم فئة متورطة أخلاقيا في جميع الأحوال و بالنسبة ألي تورطهم أعمق لأنهم يدمرون الكرامة المسلوبة أصلا للإنسان المثلي. أقول يدمرون كرامتهم بعدم احترام مشاعرهم ونفاق دواتهم و يدمرون أيضا كرامة الإنسان الشاري لأنهم يجعلونه  وسيلة لتحقيق لذتهم لا غير.

هناك الطرف البائع للذة هدا الطرف هو المتورط في المرتبة الثالثة بعد الدولة والشاري. هدا الطرف أيضا هو الأكثر فقدان لكرامته ألإنسانية بل يلغيها نهائيا مند أن قرر بيع جسده. هناك دائما طرق لتفادي العهر و أخلاقيا لا يوجد أي مبرر لدلك. لكن إنسانيا يجب النظر إلى هدا الطرف على أنه ضحية في النهاية. ضحية لنفسه و للدولة و المجتمع و كل العوامل التي تدفعه للدعارة. لكن لا ننسى أيضا أن هناك من يبيع اللذة فقط للترف لا غير . هده الفئة أجدها متورطة جدا و ليست ضحية بأي شكل من الأشكال. يجب التنبيه أيضا أنه ليس كل بائع للهوى مثلي الجنس. هناك أيضا مغايرين يمتهنون الدعارة لدا يجب عدم الخلط و اعتماد النسبية دائما عند النظر إلى هده الظاهرة. من الغريب أيضا أن هناك أحيانا تقبل من المجتمع لبائعي الهوى مقارنة لتقبلهم مثليين اختاروا عدم بيع جسدهم لكن اكتشفت مثليتهم. كخلاصة المجتمع يبارك نسبيا هده الظاهرة و ليس دلك بغريب على مجتمع مبني على النفاق و العقلية الذكورية التي لا يحرجها كثيرا مضاجعة الغلمان و معاملتهم كالجواري با ي ثمن.

الدعارة من الجانب الاقتصادي.


المغرب يعتمد اقتصاد السوق الذي لا يعترف بالأخلاق قاعدته الأساسية هي المال ثم المال ثم المال.
حصول فعل الدعارة بطرفيها المباشر أن البائع و الشاري له إيجابيات اقتصادية مهمة. فمثلا كي يتم فعل الدعارة غالبا يحتاج الأمر طرفان/ اللقاء المباشر في مقهى أو مطعم .../ الخمر.../ الأكل.../ العازل الطبي لمن يستعمله../ إنعاش التنقل في حالة التنقل.../ إنعاش الفنادق في حالة كراء فندق.../ شراء لوازم النظافة..../ ..... المهم من الناحية الاقتصادية الدعارة تنعش ألافتصاد الوطني ولا ننسى العملة الصعبة التي تدخل بسبب الدعارة في المدن الكبرى مع الأجانب....و ربما هدا يفسر تغاضي المعنيين كثيرا و الاكتفاء بحملات تمشيطية انتقائية من حين لآخر.

خلاصة


الدعارة فعل مرفوض أخلاقيا و مهم اقتصاديا لكن لا يجب في جميع الأحوال احتقار من يقوم بهذا العمل. لأنه مهما و جدناه متورطا يظل مجرد ضحية .ويبقى ألاعتراف بحقوق المثليين و التخلص من النفاق الاجتماعي  وتحسين مستوى العيش بشكل عام الوسيلة العملية في نظري للتقليص من هده الظاهرة. و كأنسان يقدس الفرد و يرفض العقلية ألجمعية القبلية و قيمها الميتافيزيقية و يؤمن بضرورة احترام الأنسان حتى ان كان هدا الأنسان لم يحترم نفسه فاني أعلن تضامني الامشروط مع الأخوان الدين يحضنهم عالم التجارة بالجسد و لن أعتبر موقفي الشخصي من الدعارة ذريعة لأحتقرهم مهما غضبت لأجلهم و مهما تقززت منهم فانهم يظلون اخواني وبني جنسي أدافع عنهم مهما كلفني الثمن.من يبيع جسده مضطرا أو راغبا أن أحس يوما أن لا أحد يقدره فليعلم أني أقدره لكني لست متفقا معه.
 
إعداد: "ana20"
 
التعليقات (36)
1 السبت, 12 ديسمبر 2009 01:08
شخص
هام و دقيق هو موضوعك و يحمل بين أسطره الواقع المر المعاش داخل مجتمعنا بصفة خاصة ، أتفق معك في أغلب ما تم ذكره من طرفك أخي أناا إذا لم أقل في الكل ! فالدعارة صارت مهنة معتادة و موروثة نوعا ما ، فكيف لبعض ممارسي هذه المهنة أن لا يمارسوها و هم يعيشون وسط بيت دعارة ! حيث الأم تتفق مع الابنة في جلب الزبائن و تحديد الأسعار و تبيع ابنتها ببعض الدراهم و يكون الابن حارسا أمام البيت يستقبل بدوره الزبناء ! كذلك بخصوص دعارة المثليين ، فلا أبالغ إذا قلت أن الدولة تساهم في إظهار صورة مقززة للمثليين عبر هذا الجانب ، فالأهم بالنسبة لها هو عهر المثليين و دوره في هدم المجتمع !!

و صدقت كذلك بخصوص فقرة الدعارة من الجانب الاقتصادي و هنا نرى انفصاما ملحوظا ! لكن لدي سؤال يكمن في ممارسة الجنس بين المثليين بدون مقابل مادي ، و أقصد ممارسة الجنس مع أكثر من شخص ، رغم ظروفهم الجيدة ، و مستواهم الرفيه ، فأين يمكن أن نصنف هذا إذ ركزنا على دور المادة في ممارسة الجنس أو الدعارة ؟

و أشكرك اخي أنا على ما يخطه قلمك و يسرده فكرك !
2 السبت, 12 ديسمبر 2009 01:08
zouhair
تحليل منطقي و شامل للظاهرة، سلمت يمناك أخي.
3 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:45
cacao
مشكور اخي انا20 على هذا الموضوع ولك التهنئة على كتابته بطريقة موضوعية ومنطقية تحليلية ختمتها بحلول منطقية.
بالحق لا نحتفر من وقعوا في براثن العهر والدعارة فمعظمهم ضحايا وقليل من دخل هذا الباب طوعاً وبمزاجه كما يقولون.
يبقي الحل ..كيف يمكن اخراج هؤلاء الضحايا من ماهم فيه ؟ كيف يمكن توفير سبل العيش الكريم ؟ المواعظ والنصائح لا تقيم أوداً ولا تشبع جوعاً ولا تسد رمقاً.
أشد على يدك اخي انا20 ومعك أتضامن مع كل ضحايا الدعارة والعهر ، ويمكن لكل حادب على تقليل صورة العهر والدعارة وسط المثليين ان يكون جمعية تعمل على دراسة احوالهم ومن ثم السعي للمعالجة وليس الامر صعباً علينا المحاولة ، وفي هذا ترجمة حقيقية للتضامن .
4 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:46
marocoujda
مهما يكن فهؤلاء اخواننا ولن يجدوا صدرا يحضنهم اذا لم نحضن نحن جراحهم.
5 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:46
sam23
من يكن هدا الشخص الدي تسمح لك نفسك كي تبيع له جسدك مقابل مبلغ مادي معين
هل ظروفك المادية ....؟؟لمادا لا تسعى للحصول على رزقك كما يفعل هو...؟
كيف ما كانت الظروف التي تؤدي بالمثليين الى الممارسة بالمقابل فهي غير مقبولة فمتى كانت كرامة الانسان تباع وتشترى؟؟
شكرا لك اخي انا20 على طرحك لهدا الموضوع المهم واتنمى ان يكون منطقلا للبعض لمراجعة تصرافتهم وانا لا اقصد شخص معين
6 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:47
marocoujda
يا ريت كل من يحتقر هؤلاء ويعتبرهم فاقدي كرامة ينزل الى الشارع ويستمع الى هموم كالجبال يحملونها في صدورهم.هؤلاء لم يقفدوا كرامتهم بل ضحوا بها من أجل الوقوف في وجه أمواج الظروف القاهرة والقاسية.أتلعمون أن حياتهم القاسية حرمتهم حتى من عيش قصة حب جميلة...........
7 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:47
alexander
أولا , الكرامة , الكرامة تعتبر عماد الأنسان فهي الواجهة الأساسية التي يحكم من خلالها الناس ففي الكرامة يختزل الشرف و الشجاعة و غيرها من القيم الحميدة التي تجعل الانسان كبيرا أمام نفسه و أمام الأخر , و بالتالي فنحن هنا نتحدث عن كرامة فردية تخص الفرد وحده , أي أن الكرامة تحدد بردة فعل الانسان تجاه ما يحيط به , و هنا أنا أرفض ما قيل فكرامة المثلي لا يمسها القانون المغربي الذي يعتبرها جريمة شادة و لا تمسها كلمات الأخرين الدونية فالمثلي ينال بالمقابل أعتراف من عديد الأطراف أي أن هناك نوع من التوازن لكن كرامته تكمن في طريقته للتصدي و مواجهة هته المواقف السلبية فأن قاوم المثلي و تحمل و رفع التحدي ليثبت للجميع أنهم على خطئ سنقول أن له كرامة حديدية دفعته للنجاح أما أذا أستسلم و بحث عن الحلول السهلة فهنا فقط تكون كرامة المثلي قد أنعدمت لأنه هو و هو فقط من باعها بسهولة .
ثانيا , الدعارة , الدعارة ظاهرة عالمية و منتشرة في جميع دول العالم بدون أستثناء , الفقيرة و الغنية , الدينية و العلمانية , التي تحترم القانون و حقوق الأنسان و التي لا تعرفه أصلا , بل أكثر من ذلك لا بد من وجود طبقة مختصة و يختزل دورها في أشباع رغبات الأخرين , هكذا كان الأمر منذ ألاف السنين و هكذا سيبقى , أي أنه لا مفر من وجود مثليين مختصين في الدعارة و من الأفضل أن نتقبل الأمر بروح رياضية , لكن هناك شرط واحد و وحيد , لا تلعب دور الضحية فأنت من يختار و لست أنا من يدفعك للأمر أي لا يجب أن ينتظر الممتهن للدعارة أي أعتراف أو رحمة من المجتمع .
ثالتا , يقولون الفقر و الحرمان و أنا اعرف كيف تسير الأمور و لطالما تفهمت و أغمضت عيناي , لكن الفقر ليس دافعا و أتحدى من يتبث العكس , هي أسطوانة مملة خلقت منذ ظهور الدعارة يحاول من خلالها تبرير و أضفاء الشرعية على هذا النوع من الممارسات و بالتالي فخطاب الفقر متجاوز , و من يبرر الدعارة بالفقر سيرتكب خطأ ضخما و فيه نوع من الغباء , كمثال بسيط السارق يسرق بدافع الفقر و القاتل في معظم الأحيانا أيضا و تاجر المخدرات و المعتدي على الأطفال ضروفه المادية و الأجتماعية من دفعته ليرتكب الجريمة ...ستجد في الأخير أنك مضطر لأمضاء وثيقة تبرأ فيها جميع مجرمي العالم من تهمهم , بالخشيبات أنا أرفض الدعارة حفاظا على الأمن الأجتماعي و كذلك يفعل جميع المشرعين في كل بقاع العالم .
رابعا , نحن هنا في منتدى للدفاع عن المثلية بشكلها الجميل , و قضية الدعارة هي قضية يدخل فيها السياسي بالاقتصادي بالأجتماعي , فأنا كطالب أقتصاد مستحيل أن أقف ضد الدعارة بل على العكس أنا أشجعها كما أشجع الخمر و غيرها من الردائل بين قوسين فأنا المستفيد لأنني أفكر في حسابي البنكي لا غير , من يريد الدفاع عن الدعارة هناك شيء أسمه النقابة و الحمد لله هناك بعثات في الخليج و أوربا و نقابة للمومسات و ما جاورهما في المغرب ستكون ناجحة , هنا أسخر من البعض .
خامسا و أخيرا , هناك مثل مغربي جميل يقول الي بغا خر... الله يطليه بيها , بمعنى انك حر أن تفعل ما تريد فالكرامة فردية و أفعالك لن تمسني بشكل سلبي أنما تدخلنا هنا يأتي بدافع من ضميرنا لا غير أنما عندما ترفض نصيحة من يحبك لوجه الله فأنت حر لكن أرجوك يوم ستقع في الحفرة لن تنتظر مني أن أمد يدي لأنقدك سأرميك بالتراب كما سيفعل الأخرون .
8 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:48
zouhair
لو كانت مشاكلنا بالتسطيح الذي يراه البعض لسهل علينا حلها. الإنسان كائن شديد التعقيد و من الصعب تحديد دوافعه و مدى تحكمه فيها. الله أعلم بالعقد المركبة في نفسية المثلي الممارس للدعارة، عقد هي نتيجة للقهر و الذي يعانيه بسبب ظروفه الحياتية من جهة و الاحتقار السادي الذي يلقاه من محيطه.
9 السبت, 12 ديسمبر 2009 19:48
alexander
الأنسان ذات واعية و قادرة على تحمل مسؤولياتها و تبعات اختيارتها , بالأضافة ألى أن هناك نمادج أستطاعت الخروج من الفقر و القهر و الاحتقار السادي لتصل الى أعلى المراتب , أعود لاقولها لا نختار حياتنا لكن نحن من نصعنها و نحن فقط الأمر بسيط للغاية و كفى من التبرير الغير منطقي للأمور على الجميع أن يتحمل مسؤوليته هنا بهذا أختم نقاشي في الموضوع و في الاخير كل منا ينطق بحكم تجاربه و أنا اعرف أنني لطالما كنت فقيرا و محروما من ابسط الأمور و والدي مريض و أمي كذلك و أخواني فاشلين لكن لم أكن يوما عديم الكرامة و الشرف .
و أتمنى للجميع التوفيق في ما اختاره و الزمن كفيل بالاجابة .
10 السبت, 12 ديسمبر 2009 20:57
zouhair
من الخطأ أن نتصور أن كل البشر على درجة من الصلابة تمكنه من تحمل الظروف الصعبة التي يعيشها، و إلا لما كانت هناك عيادات للطب النفسي. هناك من يجد مشكلة في تحمل ثقل ماضيه فما بالك بحاضره.
الاحتقار و الاضطهاد لن يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الدوافع التي أدت بهؤلاء الشباب إلى سلوك هذا الطريق. حان الوقت لنمد أيادينا لهم، لننصت إلى همومهم، لنعيد لهم الثقة في الحياة و الايمان بالقيم.
و يبقى الانسان هو الأهم، لا الشعارات.
11 السبت, 12 ديسمبر 2009 20:57
amer
مشكور اخي اكيد هم العهر و هم الشواد لقب املثليون كبير عليهم المثلية احساس و حب وهم وراء نضرة المجتمع لنا بسوء هناك من اتخد مثليته مهنة يجني ورائها المال
لكن المشكلة كيف يمكن توعيتهم بما يفعلوون و ارشادهم
12 السبت, 12 ديسمبر 2009 20:58
alexander
هم لا يريدون ذلك , نعم أنا أوافقك الرأي علينا أن نساعدكم و نمد لهم يد المساعدة من أجل أن يتجاوزوا جميع المحن ففي الأخير نحن أخوة هنا لكن ذلك يتطلب منهم نوعا من الأرادة و الاعتراف بالخطئ , لن أسانده من أجل أن يعود أقوى للشارع لكنني مسعتد لأن أساعده من أجل الأبتعاد عن طريق السوء و الضياع , و أنا أفعل دوما ما أقول , أنا أوجه نداءا لأبناء الرباط الذين وجدوا أنفسهم في الشارع أنا اتعهد أمام الجميع بعمل المستحيل من أجل أن أوفر له الرعاية النفسية و الطبية و كذلك عمل قار و شريف يغنيه عن دريهمات الوحوش .
13 السبت, 12 ديسمبر 2009 20:59
ana20
مرحبا عزيزي الكسندر.سأنا قشك أخي لتبادل الآراء و سأعود لمناقشة الأخوان أ يضا.
alexender كتب:
لا أفهم كيف نساند شخصا يحطم ذاته , و لا أفهم كذلك كيف نفسر سلوكا خاطئا و يعاقب عليه القانون ليس الديني فقط بل الوضعي كذلك .

أنا متفق معك هنا لا يجب مساندة شخص يدمر داته.لكن أخالفك نسبيا في مسألة التفسير .أن تفسر ظاهرة معينة لا يعني أنك تساندها بل هو أمر ايجابي للوقوف على أ سبابها غاية في ا يجاد حلول ممكنة.و على النقيض سيعتبر اتخاد موقف الحياد السبي ا تجاهها و عدم محاولة تفسيرها موقفا سلبيا يزيد من تفاقمها. و هنا أ ستحضر قضية المثلية الجنسية فالقانون المغربي بشقيه الديني والو ضعي يعتبر ها سلوكا خاطئا و يعاقب عليها.فهل نتخد دلك سببا لعدم محاولة تفسير المثلية وفتح حوار متشعب حولها من أجل ايجاد حل للمثليين؟؟كل ما هو اجتماعي أخي في نظري يجب تفسيره و تحليله من كل الزوايا للوقوف على مكامن الخلل لتصحيحها.أما تبني نظرة اقصائية ا تجاه ما قد يعتبره القانون الديني أو الوضعي سلوكا خاطئا فهو تهرب من هده القضايا و تصرف سلبي لن يزيد الا من سلبيتها و يكرس التخلف وهده مشكلة الدول التي لا تفسر و لا تحلل ظواهرها الأ جتماعية.فتساهم بدلك يتكريس تخلفها.

أولا , الكرامة , الكرامة تعتبر عماد الأنسان فهي الواجهة الأساسية التي يحكم من خلالها الناس ففي الكرامة يختزل الشرف و الشجاعة و غيرها من القيم الحميدة التي تجعل الانسان كبيرا أمام نفسه و أمام الأخر , و بالتالي فنحن هنا نتحدث عن كرامة فردية تخص الفرد وحده , أي أن الكرامة تحدد بردة فعل الانسان تجاه ما يحيط به , و هنا أنا أرفض ما قيل فكرامة المثلي لا يمسها القانون المغربي الذي يعتبرها جريمة شادة و لا تمسها كلمات الأخرين الدونية فالمثلي ينال بالمقابل أعتراف من عديد الأطراف أي أن هناك نوع من التوازن لكن كرامته تكمن في طريقته للتصدي و مواجهة هته المواقف السلبية فأن قاوم المثلي و تحمل و رفع التحدي ليثبت للجميع أنهم على خطئ سنقول أن له كرامة حديدية دفعته للنجاح أما أذا أستسلم و بحث عن الحلول السهلة فهنا فقط تكون كرامة المثلي قد أنعدمت لأنه هو و هو فقط من باعها بسهولة .

هنا عزيزي أختلف معك بنسبة كبيرة جدا.عزيزي كيف تعتبر أن القانون لا يمس كرامة المثلي عندما يعتبرها جريمة شا دة؟؟؟أن تقول لي لا يلغيها كاملا فاني سأ تفق معك لكن أن تقول أنه لا يمسها فا سمح لي عزيزي سأقول لك أنت مخطىء .الميثاق العالمي لحقوق الأ نسان الدي يعتبر الحاكم المعترف به ا نسانيا ودوليا لتحديد معايير الكرامة الأ نسانية يعتبر الحق الجنسي حقا أ ساسيا لينال الأنسان كرامته.أ ستحضر هنا المادة الأولى و الثانية من هدا الميثاق//المادة1"يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء."المادة2"لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر...."ركز معي أخي كل الناس يولدون أحرارا متساويين في الكرامة والحقوق.و كل الناس لهم الحق بالتمتع بالكرامة والحقوق دون تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس...كنتيجة حتمية تجريم القانون للجنس المثلي يعتبر سلبا سافرا و مسا و اضحا لكرامة ا لأنسان المثلي.أعتقد الأمر لا يحتاج لتوضيح أكثر.لدا أخي أنا لا أتفق معك أبدا في قولك أن التمييز الدي يطال الحق الجنسي للمثلي سواء ا من القانون أو من الأ حتقار و الدونية/تمييز/ لا يمس كرامة المثلي.بل يمسها و يسلبها ويغتصبها خارقا بدلك حق أ ساسي للأنسان المثلي.
من جهة أخرى أخي من هي هده الأطراف التي تعترف با لحق الجنسي للأ نسان المثلي؟؟القانون وحده هو القاضي بين الجميع و هو السلطة العليا في أ ي دولة مدنية.و مادام هدا القانون يجرم الحق الجنسي للأ نسان المثلي فان أي اعتراف من طرف آ خر مهما كان لا يرد الكرامة المسلوبة للأنسان المثلي.
و في الأخير أدكرك أخي أنك ناقضت نفسك في هاته الفقرة.ركز معي أخي أنت قلت/لكن كرامته تكمن في طريقته للتصدي و مواجهة هته المواقف السلبية فأن قاوم المثلي و تحمل و رفع التحدي ليثبت للجميع أنهم على خطئ سنقول أن له كرامة حديدية دفعته للنجاح أما أذا أستسلم و بحث عن الحلول السهلة فهنا فقط تكون كرامة المثلي قد أنعدمت لأنه هو و هو فقط من باعها بسهولة ./ألا يعتبر تعريفك لكرامة المثلي بأنها تكمن في تصديه و مواجهته و مقاومته و رفعه للتحدي ليتبث للجميع...ألا يعتبر هدا اعترافا منك بأن كرامة المثلي مسلوبة؟؟الأنسان المثلي ولد حرا متساويا مع غيره في الكرامة والحقوق.فلمادا قلت أنه يحتاج للتصدي والمقاومة والأ تباث والتحدي...كل هده الجمل تحمل ردود أ فعال .بالمنطق الرياضي هناك فعل يجبر الأ نسان المثلي على تبني ما تقوله هنا.هدا الفعل هو "سلب كرامة الأنسان المثلي من القانون والمجتمع"...و رد الفعل هو كما دكرت أنت أخي"المقاومة والتصدي و التحدي والأ ثبات...".لمادا يضطر الأ نسان المثلي ليقاوم و يتصدى؟؟؟ألم يولدحرا بكرامته؟؟؟ادن ما تدعو اليه هنا في هاته الفقرة دليل على أنه مسلوب الكرامة و عليه برد فعل المقاومة والتحدي....فقط ليكسب /بعضا من/ كرامته حسب قولك.ا لأ ستنتاج أنت تقول أن كرامة الأنسان المثلي لا يسلبها القانون في نفس الوقت تعترف أن على الأنسان المثلي المقاومة والتصدي لنيل كرامته؟؟أتمنى أن أكون أو ضحت جيدا.

ثانيا , الدعارة , الدعارة ظاهرة عالمية و منتشرة في جميع دول العالم بدون أستثناء , الفقيرة و الغنية , الدينية و العلمانية , التي تحترم القانون و حقوق الأنسان و التي لا تعرفه أصلا , بل أكثر من ذلك لا بد من وجود طبقة مختصة و يختزل دورها في أشباع رغبات الأخرين , هكذا كان الأمر منذ ألاف السنين و هكذا سيبقى , أي أنه لا مفر من وجود مثليين مختصين في الدعارة و من الأفضل أن نتقبل الأمر بروح رياضية , لكن هناك شرط واحد و وحيد , لا تلعب دور الضحية فأنت من يختار و لست أنا من يدفعك للأمر أي لا يجب أن ينتظر الممتهن للدعارة أي أعتراف أو رحمة من المجتمع .

هنا متفق معك من الألف الى الياء.

ثالتا , يقولون الفقر و الحرمان و أنا اعرف كيف تسير الأمور و لطالما تفهمت و أغمضت عيناي , لكن الفقر ليس دافعا و أتحدى من يتبث العكس , هي أسطوانة مملة خلقت منذ ظهور الدعارة يحاول من خلالها تبرير و أضفاء الشرعية على هذا النوع من الممارسات و بالتالي فخطاب الفقر متجاوز , و من يبرر الدعارة بالفقر سيرتكب خطأ ضخما و فيه نوع من الغباء , كمثال بسيط السارق يسرق بدافع الفقر و القاتل في معظم الأحيانا أيضا و تاجر المخدرات و المعتدي على الأطفال ضروفه المادية و الأجتماعية من دفعته ليرتكب الجريمة ...ستجد في الأخير أنك مضطر لأمضاء وثيقة تبرأ فيها جميع مجرمي العالم من تهمهم , بالخشيبات أنا أرفض الدعارة حفاظا على الأمن الأجتماعي و كذلك يفعل جميع المشرعين في كل بقاع العالم .

عزيزي أرجوك لا تعمم.ان كنت هنا في هده الفقرة تناقش موضوعي أعلاه.فأنا أشرت جيدا أن الدعارة مرفوضة أخلاقيا و كل أطرافها المباشرة والغير مباشرة فهي متورطة ومدانة مهما كانت ضحية.أريد القول ان قصدت موضوعي أعلاه في هاته الفقرة فنقدك هنا لا جدوى منه و غير منتج لأني أنا لم أبرر الدعارة الرجالية أبدا .بل حللتها و تناولتها فقط.لدا هاته الفقرة هي خارجة عن الموضوع و أنا متفق معك فيها على كل حال.

رابعا , نحن هنا في منتدى للدفاع عن المثلية بشكلها الجميل , و قضية الدعارة هي قضية يدخل فيها السياسي بالاقتصادي بالأجتماعي , فأنا كطالب أقتصاد مستحيل أن أقف ضد الدعارة بل على العكس أنا أشجعها كما أشجع الخمر و غيرها من الردائل بين قوسين فأنا المستفيد لأنني أفكر في حسابي البنكي لا غير , من يريد الدفاع عن الدعارة هناك شيء أسمه النقابة و الحمد لله هناك بعثات في الخليج و أوربا و نقابة للمومسات و ما جاورهما في المغرب ستكون ناجحة , هنا أسخر من البعض .

عزيزي لم أفهم ما تريدقوله هنا.أر جو عزيزي التدقيق وعدم التعميم ليكون النقاش مفيدا لنا جميعا.ان قصدت الموضوع فاني لا أدافع عن الدعارة.أ عطيت وجهة نظري فقط.لدا هاته الفقرة بالنسبة لي لا تفيد الموضوع ولا النقاش بشيء .رغم دلك سأناقش نقطة مهمة فيها.نعم نحن في منتدى للدفاع عن المثلية بشكلها الجميل.ألا ترى أن تحليل ظاهرة الدعارة بين المثليين في صالح الدفاع عن المثلية بصورتها الجميلة؟؟عزيزي ما الأفضل في نظرك .أن نناقش موضوع الدعارة و نعبرفيها عن رأينا الصريح حتى نبين للجميع أننا لسنا مساندين لها.أم نكتفي بتجاهلها و ندع من يبيتون النوايا السيئة لقضيتنا لا يعرفون مو قفنا الصريح من الدعارة.ثانيا هل أفهم من كلامك أنك تريد القول المنتدى للمثليين الدي لا يمارسون الدعارة فقط؟؟ان كان الأمر كدلك أنا لا أتفق معك أخي.هؤلاء أ خواننا في المثلية شئنا أم أ بينا.و من الناحية الأ نسانية علينا أن نحضنهم و مهما أساؤو للمثلية كجسد واحد يظلون جزءا من هدا الجسد و ليس با قصاءهم ستتحسن صورة المثلية.ر بما با حتضانهم سنكسب و دهم ونضعهم أمام ضمائرهم التي قد تنتعش و تبعد عن الدعارة.ر بما با حتضاننا لهم ولو على مضض سيحسون أن هناك أناس يتألمون لحالهم وقد يتعضون؟؟ربما با حتضانهم سيقتدى مثليين آخرين قد ينجرفون وراء التجارة بالجسد.لكن سيتأثرون و نكون أ نقدنا بتصر فنا الآن اخوان مثليين من الدعارة بالمستقبل.؟لكن الأ قصاء لا يحل أبدا المشاكل بل ر بما قد يفاقمها و نربي فيهم ا ستعداء المثلية رغم أنهم مثليين.في النهاية هده وجهة نظري أما القرار الأخير في مثل هده الأمور يبقى للقائمين على المنتدى.

خامسا و أخيرا , هناك مثل مغربي جميل يقول الي بغا خر... الله يطليه بيها , بمعنى انك حر أن تفعل ما تريد فالكرامة فردية و أفعالك لن تمسني بشكل سلبي أنما تدخلنا هنا يأتي بدافع من ضميرنا لا غير أنما عندما ترفض نصيحة من يحبك لوجه الله فأنت حر لكن أرجوك يوم ستقع في الحفرة لن تنتظر مني أن أمد يدي لأنقدك سأرميك بالتراب كما سيفعل الأخرون .

هنا أحترم رأيك الشخصي أخي وأقدره.لكن يحزنني العبارة التي استعملتها تمنيت لو ا ستعملت عبارة أرقى .أما رأئي الشخصي أنا فسبق دكرته أنا ضدالدعارة ولا أجد لها اي مبرر.لكن اخواني المثليين هم اخواني مهما دمروا كرامتهم الأ نسانية فاني أعتبرهم ا خواني و أقدرهم وان كانوا لا يستحقون التقدير

تحياتي ومعزتي الأبدية أخي.
14 السبت, 12 ديسمبر 2009 21:00
cacagay
كتب:
هم لا يريدون ذلك , نعم أنا أوافقك الرأي علينا أن نساعدكم و نمد لهم يد المساعدة من أجل أن يتجاوزوا جميع المحن ففي الأخير نحن أخوة هنا لكن ذلك يتطلب منهم نوعا من الأرادة و الاعتراف بالخطئ , لن أسانده من أجل أن يعود أقوى للشارع لكنني مسعتد لأن أساعده من أجل الأبتعاد عن طريق السوء و الضياع , و أنا أفعل دوما ما أقول , أنا أوجه نداءا لأبناء الرباط الذين وجدوا أنفسهم في الشارع أنا اتعهد أمام الجميع بعمل المستحيل من أجل أن أوفر له الرعاية النفسية و الطبية و كذلك عمل قار و شريف يغنيه عن دريهمات الوحوش .


أشد على يدك اخي الكسندر هذا هو التضامن المطلوب وهذا ما دعوت اليه ان نفعل شيئاً من أجلهم من اجل حياة كريمة ، وبالطبع من البداهة ان لم تكن لأحدهم الارادة في التغيير لن يتجاوب وبالتالي لن يترك حياة العهر ، من دفعته الظروف السيئة وضعفه فلم يجد طريقا سوي أن يبيع جسده ، اذا وجد سبيلاً للعيش الكريم فلن يتواني او يتقاعس عن السير فيه.
15 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 16:20
El Morocco
Site Du Escort Arab maroccaine, rejoindes c'est Gratuite: www.Arabjus.c.la
16 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 17:11
im gay
rida-rida33@hotmail.com
17 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:19
zouhair
أتمنى أن نكون قد وصلنا إلى نقطة اتفاق.
أحييك أخي ألكساندر على مبادرتك الكريمة و أتمنى أن تكون منطلقا لمبادرة أشمل من الوسط المثلي ككل
18 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:20
likethat
أحبائي..............
لَكَمْ أود أن أصرخ حتى تتقطع أحبال صوتي، إلى أن أفقد كل طاقتي، إلى أن أتهاوى و أتلاشى في العدم: لا تطلقوا أحكاما على الآخرين أحبائي.
أرجوكم لا تنصبوا أنفسكم قضاة في محكمة الفضيلة و الأخلاق..
كيف يمكن لمن يعاني من الاضطهاد، و من أحكام الآخرين، أن يحاكم الغير و يدينه دون أن يرف له جفن؟
ما أقسانا و ما أسرعنا في الحكم على الآخرين..
أتساءل دوما و أبدا: من أنا حتى أحكم و أدين؟ أنا الغارق في الآثام من رأسي حتى أخمص قدمي؟
كيف للضحية أن يصير جلادا؟
أحس بحزن لا حد له..
أحبكم و تؤلمني فساوتكم. أحسها كخنجر ينفذ إلى القلب، يقطع الأحشاء. كطعنة الحبيب، مباشرة في القلب و أنت تعانقه مأخوذا بلهفة اللقاء..
لست مسيحيا، و أنا بعيد عن ذلك الدين بعد السماء عن الأرض. لكنني أحب يسوع حين قال لمن أردوا رجم المومس ما معناه: من لم يخطأ منكم فليتقدم منها وليرجمها..
لست يسوع. و أنا أتفه ممن أتفه تافه على وجه البسيطة. لكنني الآن أقول لكم بحب و يأس و غضب و سأصرخ في وجهكم: من كان منكم بريئا فليرجمهم. من كان ملاكا فليحاكمهم. من كان منكم إلها فليحاسبهم، و ليصدر حكمه عليهم، و ليدخلهم ناره.
هل العهر و شراء اللذة بالمال أمر مقبول؟ ؟؟
لا و ألف لا.ا
لكنه تصرف أقل سوءا من احتقار من باع جسده أو من اشترى المتعة دون النظر إليه، و معرفته عن قرب، و التنقيب و التمحيص في حالته، و أصله، و فصله، و دوافعه، و أهدافه، و نفسيته، وظروفه، و تاريخه، و و و و و و و و و و و و و و و و و و و.
هل من اشترى أقل خطأ ممن باع؟؟؟
كيف لنا أن نعلم يا أخي؟؟؟
كيييييييييييييييففففففففففففففففف؟
فليس كل من يبيعون أجسادهم سواء. و لا كل من يشترون المتعة سواء.
و لسنا في محكمة.
هل من كان فقيرا، و ربي على المهانة، و كبر دون كرامة، لأنه ضعيف الشخصية، أو مريض النفس، و شب ذليلا، ضعيفا، و باع جسده مجرم؟؟
هل من كان بشعا، منبوذا، مكبوتا، خجولا، فاقدا، للثقة في نفسه، و اشترى المتعة، لأنه يرى نفسه، و يراه الوسيمون غير جدير بمشاركتهم الفراش، هل هو مجرم؟؟
هناك فرق كبير و بون شاسع بين أن نناقش الظواهر الاجتماعية و بين أن ندين و نسب و نقرع و نحتقر.
ما ذا أقول؟؟؟؟؟؟
ما أخبثه من عالم هذا.و بئس المخلوقات نحن.
أعذروني أكتب و دمعي ينهمر.
فأغفرو مرارتي و حدة لهجتي.
19 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:21
alexander
كتب:
مرحبا عزيزي الكسندر.سأنا قشك أخي لتبادل الآراء و سأعود لمناقشة الأخوان أ يضا.
alexender كتب:
لا أفهم كيف نساند شخصا يحطم ذاته , و لا أفهم كذلك كيف نفسر سلوكا خاطئا و يعاقب عليه القانون ليس الديني فقط بل الوضعي كذلك .

أنا متفق معك هنا لا يجب مساندة شخص يدمر داته.لكن أخالفك نسبيا في مسألة التفسير .أن تفسر ظاهرة معينة لا يعني أنك تساندها بل هو أمر ايجابي للوقوف على أ سبابها غاية في ا يجاد حلول ممكنة.و على النقيض سيعتبر اتخاد موقف الحياد السبي ا تجاهها و عدم محاولة تفسيرها موقفا سلبيا يزيد من تفاقمها. و هنا أ ستحضر قضية المثلية الجنسية فالقانون المغربي بشقيه الديني والو ضعي يعتبر ها سلوكا خاطئا و يعاقب عليها.فهل نتخد دلك سببا لعدم محاولة تفسير المثلية وفتح حوار متشعب حولها من أجل ايجاد حل للمثليين؟؟كل ما هو اجتماعي أخي في نظري يجب تفسيره و تحليله من كل الزوايا للوقوف على مكامن الخلل لتصحيحها.أما تبني نظرة اقصائية ا تجاه ما قد يعتبره القانون الديني أو الوضعي سلوكا خاطئا فهو تهرب من هده القضايا و تصرف سلبي لن يزيد الا من سلبيتها و يكرس التخلف وهده مشكلة الدول التي لا تفسر و لا تحلل ظواهرها الأ جتماعية.فتساهم بدلك يتكريس تخلفها.

لم تفهم قصدي , ما قصدته بتفسير هو تبرير سلوك هؤلاء .

أولا , الكرامة , الكرامة تعتبر عماد الأنسان فهي الواجهة الأساسية التي يحكم من خلالها الناس ففي الكرامة يختزل الشرف و الشجاعة و غيرها من القيم الحميدة التي تجعل الانسان كبيرا أمام نفسه و أمام الأخر , و بالتالي فنحن هنا نتحدث عن كرامة فردية تخص الفرد وحده , أي أن الكرامة تحدد بردة فعل الانسان تجاه ما يحيط به , و هنا أنا أرفض ما قيل فكرامة المثلي لا يمسها القانون المغربي الذي يعتبرها جريمة شادة و لا تمسها كلمات الأخرين الدونية فالمثلي ينال بالمقابل أعتراف من عديد الأطراف أي أن هناك نوع من التوازن لكن كرامته تكمن في طريقته للتصدي و مواجهة هته المواقف السلبية فأن قاوم المثلي و تحمل و رفع التحدي ليثبت للجميع أنهم على خطئ سنقول أن له كرامة حديدية دفعته للنجاح أما أذا أستسلم و بحث عن الحلول السهلة فهنا فقط تكون كرامة المثلي قد أنعدمت لأنه هو و هو فقط من باعها بسهولة .

هنا عزيزي أختلف معك بنسبة كبيرة جدا.عزيزي كيف تعتبر أن القانون لا يمس كرامة المثلي عندما يعتبرها جريمة شا دة؟؟؟أن تقول لي لا يلغيها كاملا فاني سأ تفق معك لكن أن تقول أنه لا يمسها فا سمح لي عزيزي سأقول لك أنت مخطىء .الميثاق العالمي لحقوق الأ نسان الدي يعتبر الحاكم المعترف به ا نسانيا ودوليا لتحديد معايير الكرامة الأ نسانية يعتبر الحق الجنسي حقا أ ساسيا لينال الأنسان كرامته.أ ستحضر هنا المادة الأولى و الثانية من هدا الميثاق//المادة1"يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء."المادة2"لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر...."ركز معي أخي كل الناس يولدون أحرارا متساويين في الكرامة والحقوق.و كل الناس لهم الحق بالتمتع بالكرامة والحقوق دون تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس...كنتيجة حتمية تجريم القانون للجنس المثلي يعتبر سلبا سافرا و مسا و اضحا لكرامة ا لأنسان المثلي.أعتقد الأمر لا يحتاج لتوضيح أكثر.لدا أخي أنا لا أتفق معك أبدا في قولك أن التمييز الدي يطال الحق الجنسي للمثلي سواء ا من القانون أو من الأ حتقار و الدونية/تمييز/ لا يمس كرامة المثلي.بل يمسها و يسلبها ويغتصبها خارقا بدلك حق أ ساسي للأنسان المثلي.
من جهة أخرى أخي من هي هده الأطراف التي تعترف با لحق الجنسي للأ نسان المثلي؟؟القانون وحده هو القاضي بين الجميع و هو السلطة العليا في أ ي دولة مدنية.و مادام هدا القانون يجرم الحق الجنسي للأ نسان المثلي فان أي اعتراف من طرف آ خر مهما كان لا يرد الكرامة المسلوبة للأنسان المثلي.

المقصود بالجنس , هو الجنس يعني أنثى و ذكر , لا أعرف بالتحديد تاريخ أصدار البيان أعتقد انه في الخمسينات و المثلية كانت لغاية التسعينات مرضا نفسيا و ظاهرة شادة في الغرب حتى مطلع التسعينات بعد قيام منظمة الصحة العالمية بسحبها من القائمة , كانت كمعلومة فقط .

و في الأخير أدكرك أخي أنك ناقضت نفسك في هاته الفقرة.ركز معي أخي أنت قلت/لكن كرامته تكمن في طريقته للتصدي و مواجهة هته المواقف السلبية فأن قاوم المثلي و تحمل و رفع التحدي ليثبت للجميع أنهم على خطئ سنقول أن له كرامة حديدية دفعته للنجاح أما أذا أستسلم و بحث عن الحلول السهلة فهنا فقط تكون كرامة المثلي قد أنعدمت لأنه هو و هو فقط من باعها بسهولة ./ألا يعتبر تعريفك لكرامة المثلي بأنها تكمن في تصديه و مواجهته و مقاومته و رفعه للتحدي ليتبث للجميع...ألا يعتبر هدا اعترافا منك بأن كرامة المثلي مسلوبة؟؟الأنسان المثلي ولد حرا متساويا مع غيره في الكرامة والحقوق.فلمادا قلت أنه يحتاج للتصدي والمقاومة والأ تباث والتحدي...كل هده الجمل تحمل ردود أ فعال .بالمنطق الرياضي هناك فعل يجبر الأ نسان المثلي على تبني ما تقوله هنا.هدا الفعل هو "سلب كرامة الأنسان المثلي من القانون والمجتمع"...و رد الفعل هو كما دكرت أنت أخي"المقاومة والتصدي و التحدي والأ ثبات...".لمادا يضطر الأ نسان المثلي ليقاوم و يتصدى؟؟؟ألم يولدحرا بكرامته؟؟؟ادن ما تدعو اليه هنا في هاته الفقرة دليل على أنه مسلوب الكرامة و عليه برد فعل المقاومة والتحدي....فقط ليكسب /بعضا من/ كرامته حسب قولك.ا لأ ستنتاج أنت تقول أن كرامة الأنسان المثلي لا يسلبها القانون في نفس الوقت تعترف أن على الأنسان المثلي المقاومة والتصدي لنيل كرامته؟؟أتمنى أن أكون أو ضحت جيدا.

كان خطأ تقنيا في تدرج الأفكار , نسيت أن اشرح أنني أنتقلت لفكرة ثانية مفادها أنه حتى و أن رفض الجميع فكرتي و أعتبر أن الدولة و المحيط مسؤول عن كرامة الأنسان فهذا لا يمنع من كونه مسؤولا رئيسيا عن صونها و حمايتها .


ثانيا , الدعارة , الدعارة ظاهرة عالمية و منتشرة في جميع دول العالم بدون أستثناء , الفقيرة و الغنية , الدينية و العلمانية , التي تحترم القانون و حقوق الأنسان و التي لا تعرفه أصلا , بل أكثر من ذلك لا بد من وجود طبقة مختصة و يختزل دورها في أشباع رغبات الأخرين , هكذا كان الأمر منذ ألاف السنين و هكذا سيبقى , أي أنه لا مفر من وجود مثليين مختصين في الدعارة و من الأفضل أن نتقبل الأمر بروح رياضية , لكن هناك شرط واحد و وحيد , لا تلعب دور الضحية فأنت من يختار و لست أنا من يدفعك للأمر أي لا يجب أن ينتظر الممتهن للدعارة أي أعتراف أو رحمة من المجتمع .

هنا متفق معك من الألف الى الياء.

جميل كانت أهم فقرة , من خلالها سأجد الحل النهائي .

ثالتا , يقولون الفقر و الحرمان و أنا اعرف كيف تسير الأمور و لطالما تفهمت و أغمضت عيناي , لكن الفقر ليس دافعا و أتحدى من يتبث العكس , هي أسطوانة مملة خلقت منذ ظهور الدعارة يحاول من خلالها تبرير و أضفاء الشرعية على هذا النوع من الممارسات و بالتالي فخطاب الفقر متجاوز , و من يبرر الدعارة بالفقر سيرتكب خطأ ضخما و فيه نوع من الغباء , كمثال بسيط السارق يسرق بدافع الفقر و القاتل في معظم الأحيانا أيضا و تاجر المخدرات و المعتدي على الأطفال ضروفه المادية و الأجتماعية من دفعته ليرتكب الجريمة ...ستجد في الأخير أنك مضطر لأمضاء وثيقة تبرأ فيها جميع مجرمي العالم من تهمهم , بالخشيبات أنا أرفض الدعارة حفاظا على الأمن الأجتماعي و كذلك يفعل جميع المشرعين في كل بقاع العالم .

عزيزي أرجوك لا تعمم.ان كنت هنا في هده الفقرة تناقش موضوعي أعلاه.فأنا أشرت جيدا أن الدعارة مرفوضة أخلاقيا و كل أطرافها المباشرة والغير مباشرة فهي متورطة ومدانة مهما كانت ضحية.أريد القول ان قصدت موضوعي أعلاه في هاته الفقرة فنقدك هنا لا جدوى منه و غير منتج لأني أنا لم أبرر الدعارة الرجالية أبدا .بل حللتها و تناولتها فقط.لدا هاته الفقرة هي خارجة عن الموضوع و أنا متفق معك فيها على كل حال.

لم أنتقد ما جاء في كلامك , أنا عبرت عن خلاصة الموضوعين .

رابعا , نحن هنا في منتدى للدفاع عن المثلية بشكلها الجميل , و قضية الدعارة هي قضية يدخل فيها السياسي بالاقتصادي بالأجتماعي , فأنا كطالب أقتصاد مستحيل أن أقف ضد الدعارة بل على العكس أنا أشجعها كما أشجع الخمر و غيرها من الردائل بين قوسين فأنا المستفيد لأنني أفكر في حسابي البنكي لا غير , من يريد الدفاع عن الدعارة هناك شيء أسمه النقابة و الحمد لله هناك بعثات في الخليج و أوربا و نقابة للمومسات و ما جاورهما في المغرب ستكون ناجحة , هنا أسخر من البعض .

عزيزي لم أفهم ما تريدقوله هنا.أر جو عزيزي التدقيق وعدم التعميم ليكون النقاش مفيدا لنا جميعا.ان قصدت الموضوع فاني لا أدافع عن الدعارة.أ عطيت وجهة نظري فقط.لدا هاته الفقرة بالنسبة لي لا تفيد الموضوع ولا النقاش بشيء .رغم دلك سأناقش نقطة مهمة فيها.نعم نحن في منتدى للدفاع عن المثلية بشكلها الجميل.ألا ترى أن تحليل ظاهرة الدعارة بين المثليين في صالح الدفاع عن المثلية بصورتها الجميلة؟؟عزيزي ما الأفضل في نظرك .أن نناقش موضوع الدعارة و نعبرفيها عن رأينا الصريح حتى نبين للجميع أننا لسنا مساندين لها.أم نكتفي بتجاهلها و ندع من يبيتون النوايا السيئة لقضيتنا لا يعرفون مو قفنا الصريح من الدعارة.ثانيا هل أفهم من كلامك أنك تريد القول المنتدى للمثليين الدي لا يمارسون الدعارة فقط؟؟ان كان الأمر كدلك أنا لا أتفق معك أخي.هؤلاء أ خواننا في المثلية شئنا أم أ بينا.و من الناحية الأ نسانية علينا أن نحضنهم و مهما أساؤو للمثلية كجسد واحد يظلون جزءا من هدا الجسد و ليس با قصاءهم ستتحسن صورة المثلية.ر بما با حتضانهم سنكسب و دهم ونضعهم أمام ضمائرهم التي قد تنتعش و تبعد عن الدعارة.ر بما با حتضاننا لهم ولو على مضض سيحسون أن هناك أناس يتألمون لحالهم وقد يتعضون؟؟ربما با حتضانهم سيقتدى مثليين آخرين قد ينجرفون وراء التجارة بالجسد.لكن سيتأثرون و نكون أ نقدنا بتصر فنا الآن اخوان مثليين من الدعارة بالمستقبل.؟لكن الأ قصاء لا يحل أبدا المشاكل بل ر بما قد يفاقمها و نربي فيهم ا ستعداء المثلية رغم أنهم مثليين.في النهاية هده وجهة نظري أما القرار الأخير في مثل هده الأمور يبقى للقائمين على المنتدى.

مرة أخرى التدخل ليس من أجلك أنما من اجل أحد الأعضاء الذي أعتبر أن المغاربة شعب لا كرامة له , كلامي كان موجه لما و كما قلت كنت أسخر فقط .

خامسا و أخيرا , هناك مثل مغربي جميل يقول الي بغا خر... الله يطليه بيها , بمعنى انك حر أن تفعل ما تريد فالكرامة فردية و أفعالك لن تمسني بشكل سلبي أنما تدخلنا هنا يأتي بدافع من ضميرنا لا غير أنما عندما ترفض نصيحة من يحبك لوجه الله فأنت حر لكن أرجوك يوم ستقع في الحفرة لن تنتظر مني أن أمد يدي لأنقدك سأرميك بالتراب كما سيفعل الأخرون .

هنا أحترم رأيك الشخصي أخي وأقدره.لكن يحزنني العبارة التي استعملتها تمنيت لو ا ستعملت عبارة أرقى .أما رأئي الشخصي أنا فسبق دكرته أنا ضدالدعارة ولا أجد لها اي مبرر.لكن اخواني المثليين هم اخواني مهما دمروا كرامتهم الأ نسانية فاني أعتبرهم ا خواني و أقدرهم وان كانوا لا يستحقون التقدير

نحن نتفق نسبيا أنا أرفض فقط المبررات أما السلوك فيمكن حله بسهولة , أحب أن يتحمل الأخرون المسؤولية خاصة أنهم يدافعون عن سلوكاتهم بجرأة أقرب للوقاحة , أذا كانوا مقتنعين بما يفعلون فلماذا يطلبون النصرة و يشكون من ظلم الاخر كانت الفقرة التي أتفقت معي فيها .
20 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:22
alexander
كتب:
alexender كتب:
هم لا يريدون ذلك , نعم أنا أوافقك الرأي علينا أن نساعدكم و نمد لهم يد المساعدة من أجل أن يتجاوزوا جميع المحن ففي الأخير نحن أخوة هنا لكن ذلك يتطلب منهم نوعا من الأرادة و الاعتراف بالخطئ , لن أسانده من أجل أن يعود أقوى للشارع لكنني مسعتد لأن أساعده من أجل الأبتعاد عن طريق السوء و الضياع , و أنا أفعل دوما ما أقول , أنا أوجه نداءا لأبناء الرباط الذين وجدوا أنفسهم في الشارع أنا اتعهد أمام الجميع بعمل المستحيل من أجل أن أوفر له الرعاية النفسية و الطبية و كذلك عمل قار و شريف يغنيه عن دريهمات الوحوش .


أشد على يدك اخي الكسندر هذا هو التضامن المطلوب وهذا ما دعوت اليه ان نفعل شيئاً من أجلهم من اجل حياة كريمة ، وبالطبع من البداهة ان لم تكن لأحدهم الارادة في التغيير لن يتجاوب وبالتالي لن يترك حياة العهر ، من دفعته الظروف السيئة وضعفه فلم يجد طريقا سوي أن يبيع جسده ، اذا وجد سبيلاً للعيش الكريم فلن يتواني او يتقاعس عن السير فيه.
21 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:22
alexander
نعم فادي هذا ما نريده , أعترف أنك على خطئ و ابتعد عن الشر و الطريق المظلمة و كن واثقا أننا سنساندك و سنعمل المستحيل من أجل أنارة دربك , أنا أطلب من الجميع أن يتبنى موقفي كموقف وسط و عادل و منطقي و عملي .
22 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:23
alexander
كتب:
أحبائي..............
لَكَمْ أود أن أصرخ حتى تتقطع أحبال صوتي، إلى أن أفقد كل طاقتي، إلى أن أتهاوى و أتلاشى في العدم: لا تطلقوا أحكاما على الآخرين أحبائي.
أرجوكم لا تنصبوا أنفسكم قضاة في محكمة الفضيلة و الأخلاق..
كيف يمكن لمن يعاني من الاضطهاد، و من أحكام الآخرين، أن يحاكم الغير و يدينه دون أن يرف له جفن؟
ما أقسانا و ما أسرعنا في الحكم على الآخرين..
أتساءل دوما و أبدا: من أنا حتى أحكم و أدين؟ أنا الغارق في الآثام من رأسي حتى أخمص قدمي؟
كيف للضحية أن يصير جلادا؟
أحس بحزن لا حد له..
أحبكم و تؤلمني فساوتكم. أحسها كخنجر ينفذ إلى القلب، يقطع الأحشاء. كطعنة الحبيب، مباشرة في القلب و أنت تعانقه مأخوذا بلهفة اللقاء..
لست مسيحيا، و أنا بعيد عن ذلك الدين بعد السماء عن الأرض. لكنني أحب يسوع حين قال لمن أردوا رجم المومس ما معناه: من لم يخطأ منكم فليتقدم منها وليرجمها..
لست يسوع. و أنا أتفه ممن أتفه تافه على وجه البسيطة. لكنني الآن أقول لكم بحب و يأس و غضب و سأصرخ في وجهكم: من كان منكم بريئا فليرجمهم. من كان ملاكا فليحاكمهم. من كان منكم إلها فليحاسبهم، و ليصدر حكمه عليهم، و ليدخلهم ناره.
هل العهر و شراء اللذة بالمال أمر مقبول؟ ؟؟
لا و ألف لا.ا
لكنه تصرف أقل سوءا من احتقار من باع جسده أو من اشترى المتعة دون النظر إليه، و معرفته عن قرب، و التنقيب و التمحيص في حالته، و أصله، و فصله، و دوافعه، و أهدافه، و نفسيته، وظروفه، و تاريخه، و و و و و و و و و و و و و و و و و و و.
هل من اشترى أقل خطأ ممن باع؟؟؟
كيف لنا أن نعلم يا أخي؟؟؟
كيييييييييييييييففففففففففففففففف؟
فليس كل من يبيعون أجسادهم سواء. و لا كل من يشترون المتعة سواء.
و لسنا في محكمة.
هل من كان فقيرا، و ربي على المهانة، و كبر دون كرامة، لأنه ضعيف الشخصية، أو مريض النفس، و شب ذليلا، ضعيفا، و باع جسده مجرم؟؟
هل من كان بشعا، منبوذا، مكبوتا، خجولا، فاقدا، للثقة في نفسه، و اشترى المتعة، لأنه يرى نفسه، و يراه الوسيمون غير جدير بمشاركتهم الفراش، هل هو مجرم؟؟
هناك فرق كبير و بون شاسع بين أن نناقش الظواهر الاجتماعية و بين أن ندين و نسب و نقرع و نحتقر.
ما ذا أقول؟؟؟؟؟؟
ما أخبثه من عالم هذا.و بئس المخلوقات نحن.
أعذروني أكتب و دمعي ينهمر.
فأغفرو مرارتي و حدة لهجتي.

أنت عاقل و العاقل يعرف أننا أن لم نواجه الحقائق و نصدر الاحكام لكنا نعيش كقطيع من الخرفان , أحترم موقفك أنما من الضروري أن نحلل الأمور أنت تطلب منا أن نترك هؤلاء في حافة الضياع سيكون من غير الأنساني فعل ذلك ربما قد يكون هناك نوع من القسوة أنما النتيجة الطبيعة هي أن نحلل بمصداقية و بعيدا عن العواطف و الكلام الأدبي الجميل
23 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:23
ana20
المقصود بالجنس , هو الجنس يعني أنثى و ذكر , لا أعرف بالتحديد تاريخ أصدار البيان أعتقد انه في الخمسينات و المثلية كانت لغاية التسعينات مرضا نفسيا و ظاهرة شادة في الغرب حتى مطلع التسعينات بعد قيام منظمة الصحة العالمية بسحبها من القائمة , كانت كمعلومة فقط .
//
عزيزي الأعلان العالمي لحقوق الأنسان صدر 10 ديسمبر 1948
ازالة المثلية الجنسية من الأمراض النفسية تم سنة 1981
لكن ميثاق حقوق الأنسان كان وا ضحا من البداية ولم ينتظر ازالة المثلية الجنسية من قائمة الأمراض بل اعتبر مند صدوره التمييز ضد الأ شخاص بناءا على اللون أو العقيدة أو الجنس سلبا لكرامتهم.
24 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:25
likethat
المواضيع الإشكالية و الحساسة كهذه تتطلب قدرة كبيرة على التحليل و التمحيص و ترتيب الأفكار و الفصل و الربط بصرامة ذهنية عالية. فالطبيب الجراح يا صديقي يدرس سنوات و سنوات، و يقوم بعملة المعقد في قاعة العمليات المعقمة، بعد أن يخدر هذا المريض طبيب تخدير مختص، و بعد ذلك و بحضور ممرضين و مختصصين و باستعمال آلات خاصة عالية الجودة يقوم بعمله المعقد. و الأهم من هذا أن الجراحة لا يمكن أن تتم إلا بعد أن يفهم المريض خطوره مرضه و طبيعة التدخل الجراحي و يوافق على الخضوع إليه أو يوافق الوصي علي هذا المريض حين لا يكون قادرا على أخد القرار.
تصور لو أن بائع مجوهرات أو حارسا غابويا أو أستاذ فلسفة أو سمسارا أو جزارا أو مغنيا ألقى القبض على مريض و أدخله دار سينما و أخضعه لعملية جراحية بلا بنج مستعملا مطرقة و منشارا و إزميلا. ماذا ستكون النتيجة؟؟؟؟
أ رجو أن يكون المعنى قد وصل.
تقبل إلحاحي و لك شكري
25 الاثنين, 14 ديسمبر 2009 18:26
masmas
أولا أود أن اشكر الاعضاء على هذا العصف الذهني الفائد , وليعلم الجميع أنه يسيئني أن أرى اي مثلي محطم ومهان و يقاسي من الضياع ولو كان بيدي شيء استطيع فعله لفعلته وتممت على كل مثلي في الكون سعادته .
أعلم ان النوايا وحدها لا تكفي , ولكن كل الافعال نبدأ بفكرة عابرة .

فلنفكر بعمل مشروع صغير يستهدف توضيف الشباب المثلي
هذا افضل من الشجار حول العهر ,, وليقُم من له الخبره بعمل دراسة جدوى أولية
26 الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 00:54
عابر سبيل
على شباب المغرب السلام
27 الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 03:48
من هنا مررت
النقاش مبني على فراغ و اصل غير متفق عليه فكيف نسترسل في الاوهام و نريد ان نحارب الكذب
المثلي في المغرب غير موجود اصلا فكيف نتساءل عن الاعتراف به شرعيا من الناحيتين الدينية و القانونية
و من كان هذا حاله فليلك عليه و لا يؤلف مرثيات لن تزيد عقده الا عقدا فوق عقد
اشكر الاخ صاحب الموضوع اعلاه على محاولته التحليلية التي كانت مرتبكة و غير متماسكة بما يكفي
و اعجبتني كلمة القائل
على شباب المغرب السلام
فقد صدق ايما صدق
28 الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 17:52
ردا على المار من هنا
أنت يا صديقي من يحارب الكدب كيف تدعي أن المثلي في المغرب غير موجود؟؟؟لن أدهب بعيدا أنظر للتعليقات أعلاه من أين جاءت؟؟من عيشة قنديشة أنهم مثليين مغاربة.
منيحارب الكدب بالكدب ادن يا صديقي؟؟؟
على شباب المغرب الدي غسل دماغه بأ فيونات السطحية والتخلف السلام.على الأقل المثليين يشكلون ا ستثناءا فما محلك أنت من الأعراب؟؟مثلي يكره نفسه أم مغاير اغتصبوه في طفولته فحقد على المثلية؟؟في كلتا الحالاتان تقبل واقعك عوض محاربة االحقيقة بالكدب.
من أين جاءت كلمة زامل من فضلك؟؟ادا كان المثلي غير موجود بالمغرب.ا ستوردناها من الخارج؟؟عجبا للبعض هل تعيش في المغرب الدي أعرفه أم ربما تعيش في كوكب آخر اسمه المغرب.أما المغرب الحالي ففيه المثليين انظر فقط حول نفسك ر بما تكون مثليا دون أن يدرك وعيك دلك بسبب أفكار أ جبرتك على التنكر لداتك.
في النهاية أ ي فضول دفعك لهدا الموقع؟؟؟لا أعتقد أنهمجرد صدفة والأ هتمام با لشيء و لو من با ب الفضول دا ئما يكون مرتبطا بما هو داتي.لدا الأ فضل لك أن تعي داتك قبل أ ن تطلق كلاما عار عن الواقع و لا يقبله أ ي عقل.
أكرر ها سلااما على شباب المغرب أ مثالك.
29 الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 20:31
مررت من هنا
هههه
توقعت جوابك المستفز
لن ادخل في تفاصيل جوابك التافهة و الغير مؤدبة و لا تشكل استثناءا اخي و مهما قلت فانا احترمك و ان كنت لا اوافق توجهك كما ان الكلمة التي اوردت لم تكن لتصدر من شخص ذا وعي و عقل و لو على سبيل التعريف و يكفي فيها انها مذمومة عرفا
اما عن قولي فلعلك لم تفهمه و كم عائب قولا صحيحا و افته من الفهم السقيم
ققصدت انه غير معترف به لنتحدث عن المواجهة فالاخير فرع لازم عن الاول و لا تغضب صديقي اذا لم تفهم و اسئال لترد قبل ان تنجر في المزالق
نحترم الخلاف و لكن لا نبيح لانفسنا جرح الاخير
لن اجيب عن سؤالك المستفز
30 الجمعة, 18 ديسمبر 2009 03:07
actif maroc
عطك الله الصخة والله كلام في صميم شحل عندك سحل كتسوى
31 الثلاثاء, 22 ديسمبر 2009 13:07
mm
ana 7or fi jassadi 3la al29al an af3al bihi ma orid wa23ich kama orid wahadihi 7oriati acha5ssia 5assa bia wala ta3ni a7ad
32 الثلاثاء, 22 ديسمبر 2009 23:08
ila l maarr mine houna
wa sirr a baba nta rak 3ayech f lmerikh
33 الاثنين, 19 أبريل 2010 22:36
khouribgi
موضوع جميل أخي أظن أن الظروف أخي هي المسؤولة و البطالة تجعل الشخص يضحي بجسده
34 الجمعة, 07 مايو 2010 07:14
اللواط
اللواط أفضل من الكذب وتحريف ما هو كائن
ليس له الا تفسيرا واحدا (اللواط)
35 الاثنين, 24 مايو 2010 20:55
hor wa hor wa hor
ارجوكم اريد ايميل ana20 وايميل masmas احبهم في الله وفي قوة كلماتهم لقد بكيت في موضوع..لا اريد ان اكون مشروع مجرم..لكاتبه masmas والرد المزلزل لاخي ana20 انظر رسالة منك ana20 ........ jawhar26rida@yahoo.fr
36 السبت, 10 يوليو 2010 16:46
انا اتفق معك هناك من يستغل جماله ليبيع نفسه ويرى الدعارة الطريقة الوحيدة لكسب المال بكثرة لعدم قدرته على اي عمل لكن من الصعب ان نحدد من هم المثليون في كل الاحوال من له عزة نفس وبكرامته واخلاقه فكل الناس سيحترموه . فعندما اقول انا مثلي فهدا لا يعني اني رخيص وغير مرغوب فيه وكل من اراد جسدي فانا له فهدا غير صحيح فانا إنسان بقلب وعقل ...لست بجسد فقط

أضف تعليقك

اسمك:
بريدك الالكتروني:
تعليق:

 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack