استغرب الرأي العام السائد تجاه ممارسة الجنس مع الذات، او ما يسمى بالعادة السرية او الاستمناء. حتى في الاوساط "المتحررة" التي قد يتم الاعلان فيها بفخر عن ممارسة الجنس مع اشخاص آخرين/ات، لا تتمتع هذه الممارسة باي اهتمام اجتماعي غير السخرية او النكات. تتنوع الاراء عادة بين المنع الديني (الإصابة بالعمى، نبوت الشعر في كف اليد، قلة الحيلة، اهدار نعمة الله...الخ) والسخرية الاجتماعية او الخجل الصامت. لماذا؟
ماذا لو كان المؤسس الدولة المغربية الحديثة مثليا؟! من المنتظر أن يخلق نشر كتاب عن حياة الماريشال ليوطي ، الحاكم العام للمغرب خلال فترة حماية الفرنسية ، والذي يعتبره الكثيرون بالمؤسس للدولة المغربية الحديثة جدلا وسط الأوساط المحافظة.
الطريقة المتشنجة التي ردت بها جريدة أصولية على الصفحة الساخرة بجريدتنا , و على تناولها لقدوم التون جون إلى بلدنا هي طريقة تقول كل شيء عن تفكير هؤلاء. دلك أن الجريدة التي يفترض أنها قدوة في المجال الأخلاقي و تترفع عن سب الناس وصفت الصفحة الساخرة في *الأحداث المغربية* بالساقطة أخلاقيا و هدا لمادا؟ لأن الصفحة دافعت عن مجيء التون جون الى المغرب,
كل ما سألني أحد “من الرجل في العلاقة ومن المرأة؟” أشعر بأنني أوما ثورمان في فيلم كيل بيل. أعني رغبتي بغرس اصابعي في عيون هذا الشخص وتلمس محجرهم من الداخل. أوما ثورمان ولكن ببطء وكأن أنجيلوبولوس يجلس مكان تارانتينو.